Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

أخبار العالم الإسلامي

ساسة بلا سياسة

معاً على طريق ترشيد الدعوة الدعوة الإسلامية

الشاعر محمد سعيد الجميلي في ضيافة البصائر

فاجعة أبي الخصيب

العدد (10) الثلاثاء 11 شعبان 1424هـ الموافق 7 تشرين أول 2003م

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا بصائر للناس و هدى و رحمة لقوم يوقنون

صدق الله العظيم

منتدى البصائـر
أعداد سابقة
المواضيع ألاكثر قرآءة
هيئة التحرير
إتصل بنا
ضع بريدك هنا

فتاوى و دراسات شرعية

لخطباء الجمعة فقط

د.محمد بشار الفيضي

   بحكم الضرورة يعتلي بعض المنابر شباب غير متخصصين وإذ نشد على أيديهم لسدهم هذا العوز فإن الواجب الشرعي يلزمنا أن نعمل على تسديد خطاهم من أجل النهوض بواقع هذه المؤسسة الإعلامية خدمة لمتطلبات الدين والوطن وفي هذه الحلقات رصد لممارسات خاطئة لدى بعض خطباء الجمعة....

ثالثاً:تبديد الوقت

     الوقت عامل مهم جداً لإنجاح مهمة الخطبة، والحذق من خطباء الجمعة من يعنى بهذا العامل، ويمنحه حقه، ويحول دون تبديده وأعني بتبديد الوقت هدره سواء كان ذلك بجعله قصيراً لايفي بحق الموضوع المنتخب للحديث فيبدو الخلل واضحاً في بنيتها، أو يجعله طويلاً يصل بالمصلين حد السآمة الذي تضيع معه لديهم الفائدة المتوخاة منه. وقد دلت التجارب على أن إطالة الخطبة على المصلين إلى الحد الذي بيناه مفض إلى تبخر جُلِّ المعلومات التي حصلوا عليها أثناء الخطبة، وبه يكون الخطيب قد بلغ في آخر الخطبة ما يهدم الذي بناه في أولها وأوسطها.

   والحق أن تقدير الوقت المناسب للخطبة يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال فوقت الخطب في الشتاء -مثلاً- يختلف عن وقتها في الصيف، والإختلاف قائم بين المساجد المكيفة تدفئة وتبريداً وغير المكيفة. كما أن وقتها في المدن يختلف عن وقتها في القرى والأرياف. والمدن نفسها يختلف وقت الخطب في أحيائها المتمدنة التي غالباً ما يكون أهلها مرتبطين بأعمال وأشغال وإلتزامات متعددة، عن الأحياء الشعبية التي يعاني أهلها من فراغ كبير يوم الجمعة.

   ويخضع لهذا التفاوت أيضاً طبيعة الموضوع المختار للخطبة من حيث الأهمية والخطورة والأهداف. وفي كل الأحوال فإن تقدير ذلك بدقة متروك للخطيب نفسه عبر تجاربه الأسبوعية، ومن خلال سماعه آراء مصليه من تقدير الوقت المناسب.

   كما أن بمقدور الخطيب ملاحظة ذلك بنفسه أثناء الخطبة، من خلال نظرته في وجوه المصلين، وملاحظة درجة استجابتهم، فإذا وجدهم منشدين إليه، منسجمين معه، فالوقت إذاً فيه متسع، أما إذا صرفوا أنظارهم عنه وبدأوا يغيرون من أوضاع جلساتهم أو أخذوا ينظرون إلى ساعاتهم، أو تعبث ايدهم بشعورهم وجلودهم، فإن ذلك كله مؤشر على أن الوقت قد انتهى.

   والخطيب الكيّس الذي يستجيب لهذه العلامات وينهي خطبته في الحال، إذ لافائدة ترجى من (المتابعة) بل الزيادة -والحالة هذه- كالنقصان، لأن استيعاب المصلين لما بعد ذلك من المعلومات سيكون صعباً، وربما يؤدي-كما بينا- إلى نسيان المعلومات التي أثيرت أول الخطبة وأوسطها.

   ومع أن تحديد الوقت متروك للخطيب، فيمكننا وضع أنموذج من التوقيت -تمخضت عنه تجاربنا- يمكن أعتماده في الحالات العامة، ويترك الإجتهاد في الظروف الإستثنائية للخطيب نفسه ضمن الوسائل التي اشرنا إلى بعضها آنفاً.

طبيعة المكان  حد أدنى للوقت  حد أوسط   حد أعلى

أحياء متمدنة   15 دقيقة     25 دقيقة   35 دقيقة

أحياء شعبية   25 دقيقة      35 دقيقة   45 دقيقة

قرى وأرياف  30 دقيقة      40 دقيقة   50 دقيقة      

   وهنا لابد من التذكير بأن وقت الخطبة كلما قصر، زاد جهد التحضير وطال وقت الإعداد، لأن ضغط الوقت يستلزم تركيز المعلومات وليس ذلك بالهين، يقولون: أن أحد الزعماء أعطى كاتبه طائفة من المقررات المهمة ليصوغ منها خطاباً يلقيه إلى أبناء شعبه على أن يكون زمن الخطاب ساعة كاملة، فطلب كاتبه أن يمهل يوماً، ثم بدا للزعيم أن يختصر الوقت إلى عشرين دقيقة، فطلب الكاتب إمهاله يومين.

   وما فعله الكاتب عين الصواب، وهو دال على ذكائه وفطنته، بقي أن نشير إلى أن بعض الفضلاء يدعوا إلى ضرورة اتباع السنة النبوية في شأن الخطب، والسنة فيها تقصير وقتها، مستدلاً بالحديث الذي يرويه عمار بن ياسر أن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) يقول: ((أن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة وأن من البيان لسحرا)) وغير ذلك. والذي نراه أن حال الخطبة على زمان النبي (صلى الله عليه و سلم) يختلف عن حالها اليوم، فهي في عهده (الشريف) كانت في أكثر الأحيان -لغرض التذكير فقط- والتذكرة لاتحتاج إلى وقت طويل، وإنما كانت للتذكرة فقط، لأن حياته الشريفة كلها تشريع وإرشاد، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر والصلة به قائمة، ولقاءات الناس معه لاتنقطع، فمواعظه الشريفة تلقى إليهم ليل نهار وتوجيهاته السديدة لهم قائمة على المدار، فكانت الخطبة -في كثير من الأحيان- لتذكيرهم بما تعلموه منه في سالف الأيام.. يدل على هذا حديث جابر بن سمرة (رضي الله عنه و أرضاه) ((كانت صلاة رسول الله (صلى الله عليه و سلم) قصراً وخطبته قصراً يقرأ آيات من القرآن ليذكر الناس)). فضلاً عن أن النبي (صلى الله عليه و سلم) له خطب في غير أيام الجمعة يلتقي فيها الناس ويجمعهم ليتعلموا أمور دينهم وكانت أطول من خطبة الجمعة، وهي ما تسمى بالخطب العارضة.

   أما خطب الجمعة في زماننا فتكاد تكون فرصتنا الوحيدة للقاء بالمصلين رجالاً ونساءً ولذا فإن مهامها عديدة فهي لتثبيت العقيدة ورد الشبهات، وهي لتعليم الفقه وهي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك. فإلزام الخطيب بوقت قصير يفوت على الخطيب الفرصة لأداء مهامه، ويحرم المصلين من فوائد كثيرة، وفي ذلك خسارة للطرفين.

 

فـــــتاوى شرعية

الشيخ الدكتور :محمد محروس المدرس /عضو لجنة ألافتاء بالهيئة

س/ سئلت عن كيفية التعامل مع الإحتلال؟

الجواب/ بسمه تعالى

   لايتعامل معه إلا بقدر الضرورة القصوى كتسيير المرافق العامة التي لايستغني الناس عنها، كالماء والكهرباء والهاتف ورفع الأزبال وأنظمة الري وغيرها وما عدا ذلك فلا يجوز مراجعتهم إلا لضرورة حفظ المال، أو الدم، أو العرض، ولايجوز إرشادهم ولو جزء من الإرشاد، ولو بالاشارة، لأنه يعتبر معاونة للكافر، وإقرار لولايته، والله يقول: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) ، وقد تكون المصلحة في المقاطعة التامة فيما يسمى (بالعصيان المدني) إذا دعا إليه الحاكم، أو مجموعة من العلماء، فحصلت الإستجابة من الناس، فلا يبقى للإحتلال بعد ذلك غير القوة العسكرية، وكأنه في معسكر كبير والناس ليست لهم صلة بهم، ولا يبيعون لهم ولا يشترون منهم ولا يحتكمون إليهم ولا يعملون تحت أمرتهم، حتى في المرافق العامة والضرورية، وذلك إذا تعين طريق العصيان المدني طريقاً شرعياً لنيل الحقوق بفتوى العالم العامل.. والله أعلم.

الفقير إلى لطف المولى الغزير

محمد محروس المدرس الأعظمي

 

معاً على طريق ترشيد الدعوة الإسلامية

الشيخ عبد المنعم البدراني/عضو هيئة علماء المسلمين

   كثيراً ما يتردد في الأوساط الإسلامية سؤال: هل أن كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة أم إن توحيد الكلمة قبل كلمة التوحيد وعلى اساس الإجابة عند كلا الفريقين بدأ العمل الدعوي، فالأول اعتنى بكلمة التوحيد دعوة إليها وإرشاداً وتبييناً دون أن يعبأ بجماعة المسلمين ووحدة صفوفهم ولم شملهم وتأليف قلوبهم، وراح يثير الخلاف بينهم بمناسبة وغير مناسبة بحجة أن النبي (صلى الله عليه و سلم) لم يُحاب على حساب الحق ولم يداهن ولم يجمع شمل العرب على الشرك والكفر والضلالة وهذا حق ولكن نسي أصحاب هذا الفريق إننا نريد جمع كلمة المسلمين ولا نريد جمع كلمة المشركين وهذا يتوافق مع دعوة النبي (صلى الله عليه و سلم) في مكة والمدينة بعد ذلك والقرآن مليء بالآيات التي دعت إلى مفارقة المشركين مثل قوله تعالى: }فتولَّ عنهم فما أنت بملوم{ وسورة الكافرين كاملة دعت إلى مفارقة المشركين وقوله تعالى: }فلا تطع المكذبين*ودّوا لو تدهن فيدهنون{ وقوله تعالى: }ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق{ وغير ذلك في كتاب الله تعالى.

   وفي الوقت ذاته تجد أن القرآن الكريم أمر المسلمين أن يجتمعوا ولا يتفرقوا مثل قوله تعالى: }واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا{ وقوله: }ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم{ . وقوله تعالى: }ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم{ وقوله تعالى: }أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه{ وقوله تعالى: }إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء{ وغير ذلك كثير. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ((وتعلمون أن من القواعد العظيمة التي هي جماع الدين: تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين، فإن الله تعالى يقول: }فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم{ وغير ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والإئتلاف وتنهى عن الفرقة والإختلاف، وأهل هذا الأصل هم أهل الجماعة كما إن الخارجين عنه هم أهل الفرقة وأول ما أبدء به هذا الأصل: ما يتعلق بي (فتعلمون) -رضي الله عنكم- أني لا أحب أن يؤذى أحد من عموم المسلمين)).أ.هـ قوله رحمه الله من مجموع الفتاوى ج28ص51،52. قلت رحم الله شيخ الإسلام على مقالته تلك فإن اجتماع كلمة المسلمين هو أصل أصيل يجب أن نسعى جميعاً لتحقيقه. والناس صنفان: أهل الجماعة الذين يدعون إلى جمع كلمة المسلمين وأهل الفرقة وهم الذين يدعون إلى تمزيق أواصر المحبة والألفة بينهم وهذا الإجتماع  له حالتان:

الأولى. الحالة المطّردة الاعتيادية وهذا هو المأمور به في الكتاب والسنة وهو الاجتماع الواجب.

الثانية. الحالة الاستثنائية الطارئة وهي أيام النوازل والكروب والمحن والاجتماع في مثل هذه الظروف والأزمنة أوجب (أنظر وتأمل) والأمة اليوم ما أحوجها إلى الاجتماع والائتلاف ووحدة الصف ولمَّ الشمل وإصلاح ذات البين وطرح الخلاف والنزاع وراء الظهور والإقبال على جماعة متكاتفة متحاببة متواددة في الله مستعيذة بالله من الشيطان الرجيم الذي يريد أن يلقي العداوة والبغضاء بين المسلمين كما قال النبي (صلى الله عليه و سلم) : ((إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون وأكتفى بالتحريش بينهم)). وفي الوقت نفسه يجب أن ننزع حظوظ الشيطان من أنفسنا وأن نقبل على الله بنية صادقة خالصة تبتغي وجهه وتزيد نصرته ونصرت رسوله (صلى الله عليه و سلم) ، واما الفريق الثاني فهو الذي أعتنى بتوحيد الكلمة دون الإعتناء بكلمة التوحيد فأهل الدعوة إلى توحيد الله وإخلاص العبودية له محاولاً الجمع بين من وقع في الشرك الأكبر والكفر الأكبر والنفاق الإعتقادي الأكبر وهذا خطأ فادح مخالف لمنهج النبي (صلى الله عليه و سلم) ومنهم من بالغ في قضية الجمع بين الناس على شتى صنوف أعتقادهم فدعى إلى وحدة الأديان؟! تأمل، والصواب ان نقول ان الجمع يجب أن يكون بين من اتصف بالإسلام ولم يتلبس بناقض من نواقضه وإذا كان هناك خطأ في الأصول أو في الفروع فتجب النصيحة ولكن بالتي هي أحسن من غير إحداث خصومات وخلافات في المساجد ومن غير تشهير أو طعن أو تنابز بالألقاب وأن يكون النقد خالياً من الظلم والإفتراء والتسقيط فلا بد من حل الخلافات على مائدة البحث العلمي المنصف من غير إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا تقصير ويجب أن يعلم الجميع أن أي خلل في وحدة صف المسلمين فأنه يسبب ضعف الجماعة المسلمة التي هي بأمس الحاجة إلى القوة ومصدر قوة الأمة ووحدتها وعدم تفريقها.

   وعليه فالجواب عن السؤال الذي بدأنا المقالة به هو إن كلمة التوحيد مع توحيد الكلمة، فنحن بحاجة إلى جماعة إسلامية موحدة تؤمن بربها وتخلص له العبادة وتتبع رسولها (صلى الله عليه و سلم) ولا تخالفه وتجمع على هذين الأصلين ولا تفترق في الشرع الحنيف على أمر وبهذا ولهذا قال الله تعالى: }ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكونن من الخاسرين{ وقال جلَّ وعلا }ولا تنازعوا{ وقال: }واعتصموا{ وقال: }أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه{ والنبي (صلى الله عليه و سلم) جمع بين الأمرين فقال: ((إن الله يرضى لكم ثلاث، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)) رواه مسلم. فقوله (صلى الله عليه و سلم) ((إن الله يرضى لكم ثلاث)) موافق لقوله تعالى: }ورضيت لكم الإسلام ديناً{ فدلَّ الجمع بين الآية والحديث على أن الإسلام الذي يرضاه الله تعالى لنا هو الدين المبني على هاتين المقدمتين:

المقدمة الأولى: أن نعبده ولا نشرك به شيئاً.

المقدمة الثانية: أن نعتصم بحبل الله جميعاً ولا نتفرق.

   فأي خلل يقع في هاتين المقدمتين أو في إحداهما فإنه خلل في الدين لايحبه ربنا ولا يرضاه لنا ديناً ولا شرعاً فإذا استطعنا أن ندعوا إلى هذين الأصلين الأصيلين معاً فذلك موافق لإرادة الله الشرعية الدينية التي نصَّ عليها الكتاب والسنة واجتمعت كلمة أهل العلم عليها وصدق رسول الله (صلى الله عليه و سلم) إذ يقول: ((تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله وسنتي)).

 

أيضاح حول المد الجائز المنفصل

صهيب عبد الرحمن

كثير من المسلمين اليوم يحصل عندهم إلتباس عند تلاوة القرآن الكريم حول المد الجائز المنفصل فيعتقدون إنه يجوز أن يمد بمقدار أربع حركات أو لايمد والصحيح أنه لايوجد فرق بين المد الواجب المتصل والمد الجائز المنفصل على رواية حفص من طريق الشاطبية المتعارف عليها والمشهورة بين المسلمين اليوم حيث أن المد بسبب الهمز كله واجب بمقدار أربع حركات سواءً أكان متصلاً أم منفصلاً، ويسمى المد المتصل واجباً لإجماع القرّاء على مده أكثر من حركتين ويسمى متصلاً لمجيء حرف المد والهمزة بعده في كلمة واحدة مثل: (جآء، بريئاً، قروء) وسمي المد المنفصل جائزاً لجواز قصره عند غير حفص لبعض القرّاء وسمي منفصلاً لوجود حرف المد في آخر الكلمة والهمزة في أول الكلمة التي بعده مثل (يأيها، قوآ أنفسكم) أما ما يذكره بعض العلماء أو يتلوه بعض القرّاء من اشباع المد المتصل بمقدار ست حركات أو قصر المد المنفصل بمقدار حركتين الذي لم يصح عن حفص من طريق الشاطبية وإنما صح عنه من طريق (طيبة النشر) في قوله، فلا يجوز العمل به أو تقليده عند التلاوة إلا لمن علم ذلك بالاخذ عن طريق التلقي الصحيح عن أهل الأداء وعندئذ فلا حرج لأن من يقوم بالاشباع أو التقصير يلزمه تطبيق بعض الأحكام من طريق (طيبة النشر)، يراجع في هذا الموضوع كتاب حق التلاوة لمؤلفه حسني شيخ عثمان الطبعة الثانية عشرة، ص227، وما بعدها والذي أستقينا منه هذا الموضوع لأهميته. 

من فتاوى المجلس ألاعلى للإفتاء

حكم الصلاة في الكنيسة

  ورد إلى المجلس سؤال من مجموعة من أئمة السجون بخصوص هذا الموضوع، وبعد مناقشة مستفيضة قرر المجلس ما يلي:

   تأكيد ما جاء في القرار الصادر عن مجمع الفقه الإسلامي الدولي رقم 23[3/11] في جواب للسؤال التاسع عشر وهو “أستئجار الكنائس للصلاة لامانع منه شرعاً عند الحاجة كما في الحالة المعروضة في السؤال وتجنب الصلاة إلى التماثيل والصور وتستر بحائل إذا كانت باتجاه القبلة” ويرى المجلس أن الحاجة محققة في الحالة المعروضة في السؤال أما الستر للتماثيل والصور بحائل هو في حالة الإمكان، فإن تعسر ذلك فالصلاة صحيحة إستدلالاً بصلاة النبي (صلى الله عليه و سلم) قبل الهجرة إلى الكعبة وحولها الأصنام، وعليه فلا أثر للرموز المسيحية في الكنيسة على صحة الصلاة، هذا وإن الصلاة صحيحة إذا أديت في السجن لقوله (صلى الله عليه و سلم) : ((جُعلت لي الأرضَ مسجداً وطهوراً)) [سنن ابن ماجه]، كما أنها صحيحة في المكان المشترك المخصص للعبادة للمسلمين وغيرهم، ويشمل الحكم الصلوات الخمس وصلاة الجماعة والجمعة وخطبتها وكذلك الدروس. وينبغي مطالبة المسؤولين بتوفير أماكن للعبادة.

 

 
ألاولى
السياسة
مقالات
فتاوى و دراسات شرعية
ركن المرأة
مرافيء ألابداع
كتاب البصائر
ألاخيرة

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com