Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

أخبار العالم الإسلامي

ساسة بلا سياسة

معاً على طريق ترشيد الدعوة الدعوة الإسلامية

الشاعر محمد سعيد الجميلي في ضيافة البصائر

فاجعة أبي الخصيب

العدد (10) الثلاثاء 11 شعبان 1424هـ الموافق 7 تشرين أول 2003م

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا بصائر للناس و هدى و رحمة لقوم يوقنون

صدق الله العظيم

منتدى البصائـر
أعداد سابقة
المواضيع ألاكثر قرآءة
هيئة التحرير
إتصل بنا
ضع بريدك هنا
مرافيء ألابداع

الشاعر محمد سعيد الجميلي

الإسلام أمانة في أعناقنا فلنحافظ عليه

الشعراء (الذين أمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا).

هم حداة أمتهم إلى تنفس صبحها الموعود، وتلمس فردوسها المفقود.. ومن هؤلاء الذين تسنموا منارة الدعوة وصرخوا بوجه ظلم الحكام وحكم الظلام ودفعوا ضريبة صدقهم، معاناة مريرة في ظلم سجن الإستبداد وظلامه.. منهم شاعرنا محمد سعيد الجميلي.. الفائز بالمرتبة الأولى للمسابقة الشعرية لجمعية الشبان المسلمين ببغداد، ولسنتين متتاليتين.. في محياه براءة الشعراء، فيما تضيء عيناه بألق العطاء.. في صوته بحّة حزن محببة.. وفي قصائده زخّات حزن مذهّبة. ألتقيته في مسجده بين اجمات الأشجار ونغمات الأطيار وخرير الأنهار..

- مشواركم الشعري بداياته متى؟

* بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فأني اسأل الله العظيم أن يجعل من (البصائر) ومن جنودها العاملين لسان صدق من أجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، وتبريز صوت الإسلام الهادر وصورته الناصعة التي شوهت بأيدي آثمة، حتى نعيد لديننا مكانته ولقرآننا هيبته ولبلدنا عزته. وأشكر أخوتي العاملين فيها، إذ خصّوني بهذا اللقاء..

أما عن البدايات فهي تعود إلى أيام الصبا يوم أن كنت أدندن بأشعار أسمعها من أفواه المنشدين كقصيدة البردة وغيرها، حتى أستهوتني فرحت أنظم على غرارها ثم نَمتْ هذه الموهبة معي ولازلت أحاول أن أرتقي بها إلى مستوى يليق بالمضمار الذي اسير فيه..

 

-ما هي القصيدة التي بها تعتز ومنها كان المنطلق؟

* هناك عدة قصائد أعتز بها.. ولكن تبقى (جولة سيدنا عمر) و(القلعة الكبيرة) و(حنظلة) هي الأكثر والأوفر حظاً في قربها إلى قلبي وقلوب الناس.

- قاموسك الشعري أخاذ.. هل أنت مولع بالمطالعة الشعرية والنثرية؟

* المطالعة والمتابعة زاد لكل إنسان يهتم بالادب ومسيرة الدعوة .. وكلما كان قاموس المرء اللغوي ثراً كلما استطاع أن يبحر أكثر في لجة هذا اليم الزاخر.. ولكن يبقى المقياس أنك ملزم بمخاطبة الناس بما يفهمونه وبما تحرك به مشاعرهم وتحاكي همومهم، لا أن يكون همك الطلاسم والرمزيات.

-الشعراء الذين تأثرت بهم؟

* الحقيقة إني تأثرت بكل كلمة صادقة بغض النظر عن مصدرها. إلا أن شعراء الدعوة منذ فجر الرسالة المباركة إلى يومنا هذا هم الذين يستهووني لأنهم يحملون همومي ويعبرون عن كوامني.

-البادية.. حيث الهوادج والنوق الممعنة في البيد.. والكثبان والواحات والترحال الدائم.. لها أفقها الشعري.. حدثنا عن محاولاتك في هذا المجال؟

* الشعر الشعبي عامة والبدوي خاصة، أقرب إلى قلوب شريحة واسعة من المجتمع، إننا مأمورون بمخاطبة جميع الأطياف فيها إلا أن الفصحى هي لغة القرآن.. وهي أداتنا الأولى والأخيرة.

وما محاولتي في الشعبي والبدوي إلا من قبيل (الضرورات تبيح المحضورات).

-ديوانك البكر.. متى يرى النور؟

* حاولت إصدار مجاميع شعرية ابان العهد السابق إلا أن هذه المحاولات بائت بالفشل نظراً للرقابة الصارمة على الأفكار والكلمات.. إلا إنني الآن أفكر جدياً بجمع ما كتبته في ديوان يتداول بين محبي الشعر.  وعسى أن يكون صدقة جارية في ميزان حسناتي.

- هل لك تجديف في خلجان الشعر الحر؟

* أنا لا أدري لماذا سيمتها خلجان، ولكن هناك الشعر الحر الذي يلتزم بالتفعيلة، فهذا النوع على الرغم من أنه لايلزم بعدد التفعيلات إلا أنه يعطي مجالاً أوسع كي يعبر الانسان عن فكرة يريد ايصالها إلى الناس، وهكذا نظمت (جولة سيدنا عمر) وقصيدة(عللوني) و(حنظلة) وغيرها من القصائد. أما شعر الطلاسم والبنيوية والرمزية الغائرة في الإيماءات البعيدة فأنا بعيد عنها.

- أجب بكلمة واحدة ماذا يعني لديك: الإخلاص

* الخلاص.

- العلم

* الرفعة

- الأخوة

* القوة

- الشعر

* البوح

- الشباب

* العطاء

- هل كتبت للطفل والمرأة؟

* نعم كتبت ولكني مقل في هذا الجانب، واسأل الله أن أتوسع أكثر في مخاطبة المرأة والطفل مستقبلاً.

- نشأتك في الريف، حيث الجمال يتربع فوق كل شيء. هل كان لها دور في شاعريتك المتميزة؟

* الشاعرية تتعاضد في تكوينها بينابيع عديدة، ربما أحدها البيئة.. وبما إن بيئتي ريفية حيث الفرات بانسيابه والبساتين بجمالها.. ألتقت بظلالها في نفسي فكانت رافداً آخراً أعانني في مسيرتي الشعرية.

- هل من كلمة أخيرة؟

*أخيراً أقول: إن الإسلام أمانة في أعناقنا فلنحافظ عليها.

قائمة المنوعات

   ضمن قائمة الممنوعات التي فرضتها الدول العربية على أجهزة إعلامها منع ظهور المذيعات في التلفزيون بالحجاب ولو كنَّ مسلمات ولو كان دين الدولة هو الإسلام. ورغم أن أغلبها إن لم نقل جميع القنوات العربية عبارة عن نسخة مقلدة للقنوات الغربية في كل شيء إلا إنه يبدو في الآونة الأخيرة أخذت تلك القنوات تتمرد محاولة الخروج عن قيد التقليد لتأخذ لنفسها استقلالاً في سياستها وبرامجها. ففي سابقة هي الأولى من نوعها في وسائل الإعلام الغربية اصبح بإمكان المرأة المسلمة في السويد أن تعمل كمذيعة في التلفزيون وأن تظهر بحجابها الإسلامي دون أن تخشى تمييزاً أو مضايقة.    وبهذه الخطوة يكون التلفزيون السويدي أول وسيلة إعلامية غربية تسمح لمذيعة مسلمة ومحجبة أن تطل على مشاهدين ينتمون إلى أغلبية مسيحية وتخاطبهم بلغتهم، وقد تتناول خلال أحاديثها مواضيع ذات صلة بحياة هؤلاء المشاهدين. (نادية جبريل) -السويدية من أصل فلسطيني- قد بدأت كمذيعة في التلفزيون السويدي ضمن فريق برنامج (موازييك) رغم الإعتراضات الكثيرة على ظهورها بالحجاب إلا أن التلفزيون السويدي لم يأبه لهذه الإحتجاجات. فلماذا لاتقلد القنوات العربية نظيراتها الغربية في هذه القضية؟ أم أنها غيرت سياسة التقليد عندما رأت أن الأمر لايسير وفق مزاج السادة المسؤولين عن الإعلام العربي؟؟؟.

أقولُ لكم

خضير عمير

أولاً.

عانيت كثيراً..

من زحام الأفراح واحتدام المسرات.. حينما شاهدت حملة هيئة علماء الفلوجة لتنظيف بلدتهم.. يا أصحاب العمائم البيض والقلوب البيض والأيادي البيض، قلبي معكم.. نقلتمونا من الأقوال إلى الأفعال وقربتمونا إلى رضوان الله رب العالمين (كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون) أضفيتم على مدينتكم حلة لطافة ونظافة.. إنها سمة ديننا، وإنه سمت المؤمنين الطيبين الحريصين على نظافة الظاهر والباطن.. أيها المشاركون في هذه الحملة الرائدة ليتني كنت معكم.. ويا أيها الذين كنتم تتمنون المشاركة ولم يتسن لكم ذلك، عسى أن يكتبها لكم الرحمن الرحيم.. (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرىءٍ ما نوى) .

 

ثانياً.

كلما تذكرت حنين الجذع الذي كان يخطب عليه البشير النذير والسراج المنير عليه الصلاة والسلام حينما اتخذ منبراً غيره.. كلما تذكرت ذلك سحقتني مشاعري وشعرت بتقصير فادح يفضي بي إلى رغبة عميقة في بكاء له طعم الفجيعة.. نعم.. فمن لم يرَ من نفسه التقصير فكل أيامه تقصير، إن العمر قصير والناقد بصير وإلى الله المصير.. لعل هذا ما استحضره الشاعر حينما قال:

 إذا ما الجذع حنَّ إليك يوماً

                  وكاد لفرط حسرته يذوب

فماذا يفعل المسكين منا

                وفي أحشائه هذا اللهيب

اللهم هب لنا شمائل الوفاء في اتباع خاتم الأنبياء صلى الله عليه و سلم الذي قيلت بحقه: ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) فيا أيها الطامحون الطامعون برحمة أرحم الراحمين ومحبة أكرم الأكرمين، إتبعوا رسول الهدى.. طول المدى.. تفلحوا وتهزموا العدا..

()قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران:31)

 اتباع الأفعال والأقوال والأخلاق. هذا نور الطريق وطريق النور، وهنا روح القوة وقوة الروح

أحن إليك يا طه حنيناً

                 كما حنت إلى الثدي الصغار

 

 

صحائف العز

فدار سلمى عجيبات سجاياها

أرضاً كأن ثراها من ثراياها

مدت كمرضعة للطفل أثداها

حين استقر على الجودي مرساها

ترنو لسارية الأمجاد عيناها

من نقع صولتها نيران كسراها

طوبى بأي دمٍ ديفت حناياها

 

أطل وقوفك وأستذكر محيّاه

وقل سلامٌ على النهرين مذهبطا

والباسقات نضيد الطلع زينتها

والراسيات أمير الفلك باركها

مهد الحضارة والتاريخ ما برحت

باست سنابك خيل الفتح إذ خمدت

تضمخت بدماء الصحب طينتها

 

أعلام المقاومة

بعد ثلاث سنوات من المقاومة

عمر راغب يدان

   ((لايقل توظيف المعلومات عن توظيف الصاروخ)) هذا الكلام ليس ضرباً من الخيال بل هو حقيقة واقعية لايعرف مداها إلا الإعلامي المتخصص الذي يعرف أن لعمله وقعاً كوقع الصاروخ الذي يزلزل الأرض ويجعل عاليها سافلها. واي مقاومة في التاريخ لايمكن لها أن تنجح وتستمر إلا بوجود إعلام يبرز دورها ويذيع صيتها ويتكلم بلسانها. وليس عجيباً أن يفطن أعداؤنا من يهود وغيرهم إلى دور الإعلام في معركتهم ضد الإسلام والمسلمين فوظفوه لمصالحهم وخداع الرأي العام وتضليل الشعوب، واذكر ذات مرة انني كنت في احد المؤتمرات فعاتبني رجل من جنوب افريقيا وحملنا نحن كعرب ومسلمين مسؤلية التقصير في إيصال المعلومة الصحيحة من خلال وسائل الإعلام وخاصة في مسألة القضية الفلسطينية، وقد تعجبت لأول وهلة عندما ذكر ذلك. فقلت هل هناك من لايعرف شيئاً عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ ولكن سرعان ما زال ذلك التعجب عندما علمت أنه يعرف القضية ولكن برؤية معكوسة حيث أن الإعلام الذي يصلهم هو إعلام العدو فقط إعلام معكوس حيث يظهر أن اليهود أصحاب حق وأن الفلسطينيون معتدون مغتصبون.

   ولماذا نذهب بعيداً؟ ألم يزور اليهود الحقائق -وهذا ديدنهم على مر التاريخ- في حادثة محمد الدرة؟ حيث ألبسوه القلنسوة اليهودية -عن طريق المونتاج- وأظهروه للعالم على أنه طفل يهودي سقط بنيران الفلسطينيين القتلة؟. ولكن مع كل هذا فإن هناك جهود خيرة تبذل في هذا المجال وإن كانت قليلة ولكن نسأل الله أن يبارك فيها ويجعلها أول الغيث. فعلى سبيل التوثيق الإعلامي للمقاومة مثلاً وهي تدخل عامها الرابع برزت على الشاشة أعمال متميزة تجمع بين المادة الوثائقية والفن الدرامي، ممزوجاً بسيناريو واخراج رائعين اضافة إلى الاناشيد التي تتغنى وتحكي قصة تلك المقاومة.

   فلقد شاهدنا أفلاماً وثائقية مثل (القدس وعد السماء) و(بيان من مآذن القدس) و(دير ياسين والوجع) و(جنين) وآخيراً فلم (فن الحياة) الذي تم عرضه مساء السبت الماضي ضمن نشاطات جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في عمان.

   ولم يكن وراء تلك الأعمال شركات انتاج ولا شركات توزيع كبرى وإنما هو مجهود شباب طموح آمن بقضيته ودافع عنها. هو الشاب اياد الداود من مواليد 1972 مختص بالاعلام ويعمل في اعمال تجارية بسيطة استطاع من خلالها تمويل افلامه تلك وكان هو الذي يكتب السيناريو الرائع لتلك الافلام كما كانت من اخراجه كذلك. إن سلاحنا الأهم اليوم هو الإعلام المقاوم الذي يهيء احتياطنا الستراتيجي للمواجهة الشاملة ويحصنه من محاولات الاختراق القادمة وفي هذا السياق تنشأ الحاجة لأعلام بديل في الخارج يكشف همجية ومخططات الطرف الأمريكي-الصهيوني ويقدم ثوابتنا ومقاومتنا وحقوقنا التاريخية بوسائل مبدعة ورائدة، فلا يجعل مقياس نجاحه مقدار قبوله من القوى السائدة في أوربا وأمريكا، بل هو إعلام يثبت ويوثق الحقائق ويكشف ويفضح الزيف والتضليل.

يا راوة الخير

تلك الدماء التي سالت بواديها

يفوح من جنة الفردوس زاكيها

عادت بأنوارهم صبحاً دياجيها

راحت دمائهم الحرى ترويها

من بين كفيك أنفاسٌ لباريها

ضمت إلى صدرها الدافئ محبيها

فإن مسك الدم الزاكي سيشفيها

كي تستديم طريقٌ هم لآليها

البائعين نفوساً جلَّ شاريها

الغائظين بمسعاهم أعاديها

أضرها مدّع -دهراً- تبنيها

يروم نصراً بجيش من (مغنيها)

يا أمة دفنت في مجد ماضيها

حقاً وموتتكم موت سيحييها

وفاخر الكون (عانيها) و (راويها)

 

قبل (سحولاً) ثلاثاً واحتسب فيها

وألثم ثراها ففي ذراتها عبقٌ

حطت بأكنافها الجرداء كوكبةٌ

لما رأوا ضمأً يجتاح تربتها

جاءوا لرفعة دين الله فارتفعت

ياراوة الخير ضميهم كمرضعة

وهيئي من جراح القلب مدفنهم

وحدثي كل جيل عن مآثرهم

الرافيعن لواءً عزَّ حامله

الهاجرين لأجل الدين موطنهم

يافتية رفعوا الأنفال سارية

كم يرتدي ثوب هذا الدين منخذل

حتى أذعتم بياناً في (مقابرنا)

قوموا فبعثتكم تحتاج تضحيةً

طابت بمسك دماكم أرضنا وزهت

 

ألاولى
السياسة
مقالات
فتاوى و دراسات شرعية
ركن المرأة
مرافيء ألابداع
كتاب البصائر
ألاخيرة

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com