|
- مشواركم الشعري
بداياته متى؟
* بسم الله،
والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول
الله، وبعد: فأني اسأل الله العظيم أن يجعل
من (البصائر) ومن جنودها العاملين لسان صدق
من أجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى،
وتبريز صوت الإسلام الهادر وصورته
الناصعة التي شوهت بأيدي آثمة، حتى نعيد
لديننا مكانته ولقرآننا هيبته ولبلدنا
عزته. وأشكر أخوتي العاملين فيها، إذ
خصّوني بهذا اللقاء..
أما عن البدايات فهي تعود إلى
أيام الصبا يوم أن كنت أدندن بأشعار
أسمعها من أفواه المنشدين كقصيدة البردة
وغيرها، حتى أستهوتني فرحت أنظم على
غرارها ثم نَمتْ هذه الموهبة معي ولازلت
أحاول أن أرتقي بها إلى مستوى يليق
بالمضمار الذي اسير فيه..
-ما هي القصيدة
التي بها تعتز ومنها كان المنطلق؟
* هناك عدة قصائد
أعتز بها.. ولكن تبقى (جولة سيدنا عمر)
و(القلعة الكبيرة) و(حنظلة) هي الأكثر
والأوفر حظاً في قربها إلى قلبي وقلوب
الناس.
- قاموسك الشعري أخاذ.. هل أنت
مولع بالمطالعة الشعرية والنثرية؟
* المطالعة
والمتابعة زاد لكل إنسان يهتم بالادب
ومسيرة الدعوة .. وكلما كان قاموس المرء
اللغوي ثراً كلما استطاع أن يبحر أكثر في
لجة هذا اليم الزاخر.. ولكن يبقى المقياس
أنك ملزم بمخاطبة الناس بما يفهمونه وبما
تحرك به مشاعرهم وتحاكي همومهم، لا أن
يكون همك الطلاسم والرمزيات.
-الشعراء الذين
تأثرت بهم؟
* الحقيقة إني
تأثرت بكل كلمة صادقة بغض النظر عن مصدرها.
إلا أن شعراء الدعوة منذ فجر الرسالة
المباركة إلى يومنا هذا هم الذين يستهووني
لأنهم يحملون همومي ويعبرون عن كوامني.
-البادية.. حيث الهوادج والنوق
الممعنة في البيد.. والكثبان والواحات
والترحال الدائم.. لها أفقها الشعري..
حدثنا عن محاولاتك في هذا المجال؟
* الشعر الشعبي
عامة والبدوي خاصة، أقرب إلى قلوب شريحة
واسعة من المجتمع، إننا مأمورون بمخاطبة
جميع الأطياف فيها إلا أن الفصحى هي لغة
القرآن.. وهي أداتنا الأولى والأخيرة.
وما محاولتي في الشعبي والبدوي
إلا من قبيل (الضرورات تبيح المحضورات).
-ديوانك البكر..
متى يرى النور؟
* حاولت إصدار
مجاميع شعرية ابان العهد السابق إلا أن
هذه المحاولات بائت بالفشل نظراً للرقابة
الصارمة على الأفكار والكلمات.. إلا إنني
الآن أفكر جدياً بجمع ما كتبته في ديوان
يتداول بين محبي الشعر.
وعسى أن يكون صدقة جارية في ميزان
حسناتي.
- هل لك تجديف في
خلجان الشعر الحر؟
* أنا لا أدري
لماذا سيمتها خلجان، ولكن هناك الشعر الحر
الذي يلتزم بالتفعيلة، فهذا النوع على
الرغم من أنه لايلزم بعدد التفعيلات إلا
أنه يعطي مجالاً أوسع كي يعبر الانسان عن
فكرة يريد ايصالها إلى الناس، وهكذا نظمت
(جولة سيدنا عمر) وقصيدة(عللوني) و(حنظلة)
وغيرها من القصائد. أما شعر الطلاسم
والبنيوية والرمزية الغائرة في الإيماءات
البعيدة فأنا بعيد عنها.
- أجب بكلمة
واحدة ماذا يعني لديك: الإخلاص
*
الخلاص.
-
العلم
*
الرفعة
-
الأخوة
*
القوة
-
الشعر
*
البوح
-
الشباب
*
العطاء
- هل كتبت للطفل
والمرأة؟
* نعم كتبت ولكني
مقل في هذا الجانب، واسأل الله أن أتوسع
أكثر في مخاطبة المرأة والطفل مستقبلاً.
- نشأتك في
الريف، حيث الجمال يتربع فوق كل شيء. هل
كان لها دور في شاعريتك المتميزة؟
* الشاعرية تتعاضد
في تكوينها بينابيع عديدة، ربما أحدها
البيئة.. وبما إن بيئتي ريفية حيث الفرات
بانسيابه والبساتين بجمالها.. ألتقت
بظلالها في نفسي فكانت رافداً آخراً
أعانني في مسيرتي الشعرية.
- هل من كلمة
أخيرة؟
*أخيراً أقول: إن
الإسلام أمانة في أعناقنا فلنحافظ عليها.
|