Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

أخبار العالم الإسلامي

ساسة بلا سياسة

معاً على طريق ترشيد الدعوة الدعوة الإسلامية

الشاعر محمد سعيد الجميلي في ضيافة البصائر

فاجعة أبي الخصيب

العدد (10) الثلاثاء 11 شعبان 1424هـ الموافق 7 تشرين أول 2003م

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا بصائر للناس و هدى و رحمة لقوم يوقنون

صدق الله العظيم

منتدى البصائـر
أعداد سابقة
المواضيع ألاكثر قرآءة
هيئة التحرير
إتصل بنا
ضع بريدك هنا

فاجعة أبي الخصيب

جريمة نكراء تحصد ارواح خمسة أبرياء بأيدي مجرمين تأصل الشر فيهم 

قُلعت أعينهم و قُطعَت أطرافهم وحُرقَت أجسادهم بالتيزاب

               قبل ايام فقط كانت جروح العراقيين التي لم تندمل بعد قد ازدادت قيحاً لمنظر المقابر الجماعية والتي لم يسلم منها أحد في سائر أرجاء الوطن مما أصاب الجميع بالآسى والألم الذي أدمى القلوب لهذه المناظر التي تأبى النفوس السوية أن تتقبلها أو تجد لها مبرراً، ولكن على ما يبدو أننا لم نستوعب الدرس بعد الذي يجب أن نستخلصه من هذه المآسي التي حلت بهذا الشعب عبر سنين طال ليلها، حتى عادت تلك التي ذاقت الأمرين بالأمس تمارس نفس الدور وتحصد ارواح ألأبرياء العزّل لالذنب أقترفوه إلا لأنهم مسلمون يقولون ربنا الله. أناس بسطاء مزارعون في حقولهم حلت بهم نازلة الحقد الأعمى الذي حجب نور العقل والإيمان عن قلوب الحياة فكانوا مطايا للشيطان الذي نفذ إلى قلوبهم فكان عوناً لهم فيما اقترفوه من جريمة نكراء بحق خمسة من العزّل في أحدى قرى أبي الخصيب في البصرة الفيحاء ثغر العراق الباسم.

ورقة عبد الباسط

   (البصائر) ألتقت أحد ذوي الشهداء الخمسة، (أب وأولاده الثلاثة وصهره) نتحفظ على هويته حفاظاً على سلامته وقد وجدناه مكلوم الفؤاد لفقد الأحبة الخمسة فحدثنا قائلاً: لقد قامت مجموعة مسلحة بمداهمة أحد البيوت في القرية بحثاً عن أحد ابناء تلك العائلة دون سابقة إنذار أو اتهام، وبعد تفتيش الدار بصورة مروعة ولم يجدوا شيئاً سوى والده ووالدته المسنين ثم خرجوا وبعد ساعتين عادوا ليقتادوا الشهيد عبد الباسط (37) عاماً الذي عاد إلى الدار بحجة إستفسار بسيط، ووالدته المسنة تتشبث بهم وتتوسل إليهم أن يتركوه إلا أنهم رفضوا ذلك ثم ذهبوا إلى منزل والد زوجته واستخدموه كورقة لأعتقال عائلة اصهاره الشهيد شهاب أحمد (52) عاماً وأولاده الثلاثة، وبسبب وجود عبد الباسط معهم سهل لهم الأمر في إتمام جريمتهم بدخول منزل الشهيد شهاب فداهم المسلحون المنزل وتعرضوا لحرمته وحرمة نسائه دون خجل ولا وجل وذلك عندما كشفو ستر النائمين من النساء والأطفال، فاقتادوا من كان في المنزل بما فيهم الأب شهاب والطفل إبراهيم (13) عاماً وكانت هذه الزمرة بقيادة المدعو (سلمان) مسؤول مكتب أحد الأحزاب في قرية حمدان التابعة لقضاء أبي الخصيب.

 

سطوة السيد سلمان

   ويواصل حديثه فيقول: بعد ذلك لم نعرف شيئاً عما جرى لهم على مدى ستة ايام ولكن منذ لحظة إعتقالهم وحتى علمنا بأستشهادهم لم يهدأ لنا بال في السؤال والتقصي عن مصيرهم وقد دخلت عدة أطراف للوساطة وإطلاق سراحهم إلا أنها وكما ظهر لنا بعد ذلك كانت لعبة للتمويه من قبل الوسطاء الذين ذهبت جهودنا معهم بدون جدوى. فما كان منا إلا أن نرفع شكوى إلى شرطة المحافظة فحولها الضابط إلى القضاء وأصدر القاضي أمراً بإلقاء القبض على سلمان إلا أن ضابطاً في شرطة أبي الخصيب لم ينفذ الأمر خوفاً من سطوة السيد سلمان ونفوذه الحزبي والسياسي المعروف في المنطقة.

 

سوالف الرجل الأمني

   ويضيف محدثنا، وبعد مرور يومين من أعتقالهم أخبرني أحد الوسطاء بضرورة ذهابنا إلىأحد المكاتب الحزبية الموجودة في المحافظة القديمة في العشار فوافقته الأمر فدخل مرافقي الوسيط إلى المكتب وجلسنا في الإستعلامات فجاءنا رجل يحمل مسدساً وتبدو عليه هيئة الإجرام وكأنه عنصر من عناصر الأمن المعروف أيام زمان فقال لي (ها حجي سولف) وكأنه يعرف بقصتي مسبقاً، فقلت له لدينا رجال فقدوا واعتقلوا لديكم منذ يومين ولا نعرف مصيرهم فسكت الرجل الأمني وبعد مدة قصيرة جاء الوسيط (المرافق) فقال لنا إطمئنوا إن شاء الله الساعة التاسعة مساءً يطلق سراحهم أو غداً صباحاً، ولكن حقيقة كان رجالنا الخمسة قد أعدموا في تلك الساعة، فعدنا إلى دارنا محتسبين أمرنا إلى الله عزَّ وجل ومفوضين أمرنا إليه.

 

أصابع ألاتهام تتوجه إلى أحد ألاحزاب و مخابرات دولة مجاورة

حرقاً بالتيزاب

   ويمضي محدثنا في سرد هذه الفاجعة المؤلمة التي تعبر عن همجية وفوضوية متأصلة في نفوس مرتكبيها فيقول: بعد يومين أخبرنا أن هناك مجموعة من الجثث موجودة في ثلاجة المستشفى التعليمي، فذهبنا للتأكد من ذلك فوجدنا رجالنا الخمسة وقد كانوا في حالة بشعة قطعت أوصالهم، وظهرت على وجوههم وأجسادهم آثار الحرق بمادة (التيزاب) وقلّعت أعين بعضهم وقطعت بعض الأطراف الحساسة منهم والتمثيل في الجثث وآثار التعذيب واضحة على أجسادهم قبل الإجهاز عليهم بإطلاق النار على مقدمة الرأس. ويواصل محدثنا: بعد أن ملئت النفوس بالألم تجمع من كان حاضراً في تلك الجلسة وهو يقلب جروحاً وأوجاعاً لم تشفَ بعد فيسأل: ما هي الجريمة التي ارتكبها هؤلاء الأبرياء؟ لاندري أهي صلاتهم في المسجد أم اللحية الشرعية التي كانوا يتمسكون بها؟ أم سيرتهم الطيبة المعروفة عنهم في قرى حمدان؟ أم بساطتهم وصدق سريرتهم؟ وهم مزارعون وكما يظهر في الصور وفي بدلات العمل؟ هل وصل الحقد والتطرف بهؤلاء ليرتكبوا هذه الجريمة البشعة؟ وقد حضر إلى المستشفى بعض الصحفيين ومندوبوا وكالات عربية وعالمية منها وكالة رويتر والجزيرة وقاموا بتصوير جثث الشهداء وهم في ذلك المنظر، وهنا أسرع بعض حماية المستشفى التي تنتمي إلى الحزب ذاته وأحزاب أخرى موالية لهم بالاستحواذ على الأفلام التي وثقت هذه الجريمة في محاولة لطمس الحقيقة مما يدلل أن هناك توتطأ في الأمر وإلا كيف وصلت هذه الجثث إلى ثلاجة المستشفى؟ إضافة إلى تواطؤ بعض عناصر الشرطة في عملية إعتقالهم وفي عدم تنفيذ إلقاء القبض على الجناة رغم صدور قرار من قاضي قضاة أبي الخصيب.

من هو محتشمي

وهنا ينظم إلينا أحد أقارب الضحايا في وصف هذه الجريمة النكراء فيقول: لقد إستعطفت هذه الجريمة النكراء جميع شرائح المجتمع المدني في البصرة، مما دعى الجميع إلى الإتفاق على تشييعهم تشييعاً جماعياً على مستوى أنحاء البصرة، فهبَّ في اليوم التالي أبناء البصرة عن بكرة أبيهم في حمل الجثامين الطاهرة النقية الذين ذهبوا غدراً في يدي مجرمين آثمين أصبح يسري الحقد فيهم مسرى الدم، وتمت مراسيم التشييع منطلقة من جامع الشهيد طه والذي كان محط إرتياد الشهداء الخمسة مخترقاً شوارع البصرة في موكب مهيب إلى مقبرة الحسن البصري في الزبير وتخلل التشييع شعارات تندد بالمجرمين القتلة ومن ورائهم رجال مخابرات أحدى الدول المنجاورة كما تبين لنا ذلك فيما بعد الذين أشرفوا على عملية التعذيب والقتل والتي كانت برعاية شخص يدعى (محتشمي) بعدها تم حرق المكان الذي تمت فيه الجريمة التي ستبقى شاهداً على دناءة وإجرام من فعلوها وأرتضوا أن يكونوا قضاة غادرين ومنفذين مجرمين للجريمة البشعة بأيديهم فهم جلادون وقتلة في آن واحد.

 

المثلة حرام

   وبعد تعد هذه الجريمة النكراء بعيدة كل البعد عن الإسلام وتعاليمه السمحة التي تأبى الغدر والمثلة وإزهاق أرواح بريئة تركت نساء رملّت وأطفال يتموا ذهبت تشتكي إلى ربها الذي ستجد لديه من يقتص من قتلتها وهو العادل الذي لايظلم عنده أحد ولا بد من شمس الحقيقة أن تظهر بعد أن توضحت بعض أطرافها ودوافعها وسيعود الظلمة إلى ظلماتهم.

 

كيف تواطئت شرطة البصرة عبر مراحل الجريمة و أتلفت أشرطة الكاميرات لطمس الحقيقة

وزير المالية يبيع العراق في سوق الخردة

د.صلاح الملا

   لا أدري كيف يسمح (مجلس الحكم) لوزير المالية أن يصدر قراراً خطيراً يبيع بموجبه العراق في سوق الخردة كما وصفه جميع الخبراء الإقتصاديين العراقيين والعرب والأجانب والذي باركته الإدارة الأمريكية وبشكل ملفت للنظر، من الذي حفز وزير المالية لأتخاذ هذا القرار الخطير بهذه السرعة وهو لم يمض على تعيينه عشرة أيام؟ وهل بهذه السهولة يتحكم بمصير شعب كامل ليكون مستعبداً تحت رحمة الشركات الإسرائيلية والأمريكية وكيف يسمح مجلس الحكم بمثل هذه القرارات التي تتيح تحقيق  الحلم الصهيوني الكبير بالسيطرة على المفاصل الاقتصادية المهمة في الشرق الأوسط، وهنا نقول إن لامجلس الحكم ولا مجلس الوزراء يحق له أن يتصرف ويصدر قرارات بهذه الخطورة بغياب الدستور والبرلمان والحكومة المنتخبة وسوف يأتي يوم يحاسب به وبشدة وأمام محاكم وطنية مستقلة كل من ساهم وأيد على هدر دينار واحد من أموال الشعب في هذه الغفلة وهذا الفراغ والذي يسعى البعض لاستغلاله ابشع استغلال.

الصورة تتكلم

أخبار الهيئة

* أقام فرع هيئة علماء المسلمين في أبي غريب يوم الأحد 2/شعبان/1424هـ الموافق 2003/9/28م. احتفالاً مركزياً بذكرى الإسراء والمعراج. وقد أقيم الحفل في جامع النصر منطقة (الحصوة).

   وقد تضمن الحفل فقرات عديدة تضمنت خطاباً وقصائد وأناشيد، وقد شارك في الإحتفال الذي أعدت له لجنة خاصة في فرع الهيئة: الشيخ الدكتور عبد الجليل افهداوي ممثلاً للمقر العام للهيئة والشيخ اسماعيل الفراجي من هيئة علماء الكرمة والشيخ الشاعر محمد سعيد الجميلي من الفلوجة والشيخ شاكر فزع ممثلاً للحزب الإسلامي في أبي غريب.

 

*في إطار الجولات التعريفية بهيئة علماء المسلمين تقوم بها اللجنة الإعلامية في الهيئة، قام الدكتور مثنى حارث الضاري والشيخ محمد سعيد الجميلي بزيارة مدينة راوة في محافظة الأنبار، يوم الجمعة قبل الماضية، وقد تضمن منهاج الزيارة إلقاء خطبة الجمعة في الجامع الكبير في راوة من قبل الشيخ محمد سعيد الجميلي ثم ألقى الدكتور مثنى حارث محاضرة بعد صلاة العشاء في جامع الصدّيق. وسبقتها قراءة شعرية للشاعر محمد سعيد.

 
ألاولى
السياسة
مقالات
فتاوى و دراسات شرعية
ركن المرأة
مرافيء ألابداع
كتاب البصائر
ألاخيرة

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com