|
إلى
الأخت المسلمة و إلى كل فتاة غيورة على
دينها
بقلم
:نظام الدليمي
كنت
وما زلت ربتْ بيت ومعلمة أجيال وأنتِ أم
وزوجة وبنت وأخت. ولك في كل هذه الجهات
مسؤوليات وتبعات إنك لاتزالين قادرة على
إنجاب خالد وطارق وعمر وصلاح الدين إذا
إلتزمت بدينك وعفتك وطهارتك، وكنت من
الصابرات الصادقات القانتات فلا تغرنّك
تلك الأضواء والضوضاء والمساحيق والزينات
وتلك الشراسة باسم الحرية والوحشية
والقسوة باسم الانطلاق..
أختاه:
أنتِ
التي غرسنا عندك شجرة أملنا فاسقيها..
واعتنِ بها حتى تشبّ عالية بأينع الثمار..
إن الأمانة قد وسّدت إليك فلا تخونيها،
وإن الآمال معلقة بك فلا تخيبيها.. وإنك
بإيمانك بالله أكبر قوة لا تُدحر.. وأنت مع
بقية أخواتك المؤمنات قلة بين كثرة يقفون
في طريق تقدمكنَّ فلا تخفن ولا تحزنَّ
وأنتنَّ العاليات إن كنتنَّ مؤمنات..
أين
أقلام النساء المسلمات؟؟ وأين
دراساتهنَّ؟؟ وشهاداتهنَّ؟؟ وكفاءاتهنَّ
وشعورهنَّ بالمسؤولية والتحدي أمام أقلام
النساء المسمومة؟؟ لماذا تلك الأقلام
نشطة تملأ الجو سموماً والأرصفة ثرثرة
ولغواً وفساداً وإفساداً.. والمسلمة
غائبة؟؟ أين هي؟؟ هل ما زالت نائمة وإلى
متى؟!. لماذا يعمل غيرنا ونكتفي أن نعيش
على الهامش؟؟ والمسلمة لديها قرآنها
العظيم، وسيرة نبيها المطهرة. ونماذج
السلف الصالح وفكر المسلمين الخصب.. لكنها
لاتعمل ولا تفكر ولا تتحرك.. وغيرها لايملك
إلا أن يكون صفراً فيعمل، ويفكر ويتحرك لا
لشيء إلا لصنع نماذج أقل من الصفر؟ أليس
إصدار (البصائر) يعتبر باباً للجهاد فُتح
على مصراعيه أمام المسلمة؟ فماذا ننتظر؟
هل ننتظر الموت وسؤال الله، ماذا فعلت
بعلمك أيتها المسلمة؟ إنه سؤال أوجهه
لنفسي ولكل متعلمة؟ ماذا فعلت بعلمها.
ولنتذكر دائماً:
(حاسبوا أنفسكم قبل أن
تحاسبوا؟!!) أسأل الله أن يهدينا إلى سواء
السبيل.
|