Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

العدد(11) الثلاثاء 18 شعبان 1424هـ الموافق 14 تشرين ألاول 2003م

منتدى البصائر
أعداد سابقة
مقالات ثابته
تصويت
أضف بريدك
هيئة التحرير
أتصل بنا
أخبر صديقك
أرسل مشاركتك
الصورة تتكلم
الحركة الوطنية الموحدة

 

مشروع الهاتف الاسلامي  خطوة دعوية موفقة

عمر راغب زيدان

صورة هاتف

  في زحمة التطور الغربي الذي وصلت إليه أجهزة الهاتف الذي أصبح يمثل عاملاً مهماً ودوراً أساسياً في مجال الاتصالات والمعلومات استطاع أحد الدعاة المسلمين المشهورين من استغلال هذا الجهاز في مجال الدعوة إلى الله بعد أن أخذ سماسرة الفساد يسخرونه نحو الرذيلة والإفساد. إننا اليوم في عصر تعدى فيه الهاتف دوره التقليدي وأصبح يستخدم في سماع الأغاني ومعرفة حظك اليوم، وحجز تذاكر الطيران وطلب الأدوية من الصيدليات والوجبات الجاهزة من المطاعم. فلماذا لايستخدم الهاتف في الدعوة إلى الله وتبصير الناس بأمور دينهم والرد على فتاواهم في خطوة تواكب العصر والتطور التكنلوجي امتثالاً لقوله تعالى: (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تعلمون). هكذا كانت الفكرة والخطوة الأولى التي انبثق عنها مشروع الهاتف الإسلامي التي تحدث عنها صاحب الفكرة نفسه الشيخ الدكتور خالد الجندي فقال:

- في الحقيقة إنني لست صاحب الفكرة وإنما صاحب الفكرة هو صديقي الأستاذ شريف عصمت عبد المجيد نجل الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام السابق للجامعة العربية. فقد جاءني ذات يوم وعرض عليَّ الفكرة فأعجبتني. فاتفقنا على عرض الفكرة أولاً -وقبل تنفيذها- على شيخ الأزهر الذي وافق عليها واستحسنها وأعطانا الأذن بالبدء في تنفيذها.

   ويضيف الشيخ الجندي قائلاً: إن مشروع الهاتف الإسلامي ليس بديلاً عن دار الإفتاء ولجنة الفتوى بالأزهر وإنما هو إسلوب دعوي يناسب العصر للرد على أسئلة الناس الذين يمنعهم الحرج من الذهاب إلى دار الإفتاء والمثول أمام العلماء لعرض مشاكلهم وأسئلتهم سيما أن معظمها تكون شخصية جداً وحرجة للغاية..وقد سئل الشيخ خالد الجندي عن الضوابط التي وضعت لأختيار العلماء الذين سيتولون الرد على الأسئلة فأجاب:

- من البداية اشترطنا أن يقتصر على كبار علماء الأزهر المتخصصين في فروع العلوم الشرعية المختلفة وقد وضعنا عدداً من الشروط منها:

1. أن يكون من علماء الأزهر، وأن يكون من البارزين في تخصصه.

2. أن يمتلك القدرة على عرض الإجابة بطريقة مركزة ومختصرة دون ملل أو خلل.

3. أن يكون على دراية بالقضايا والفتاوى العصرية.

4. أن يكون من العلماء المشهود لهم بالكفاءة وحسن السيرة.

5. أن يكون على دراية بالوسائل العصرية في الدعوة كالهاتف الجوال والانترنيت وتطبيقاته.

   ولعلك أخي القارئ في تشوق لتعرف كيف تستفيد من خدمة الهاتف الإسلامي؟

   الأمر بسيط: فعندما يريد أي شخص أن يعرف تفسير آية من القرآن الكريم مثلاً، يرفع السماعة ويطلب رقم الخدمة. وعندها سيسمع رسالة مسجلة تطلب منه أن يضرب الرقم (1) بعدها يسمع رسالة تطلب منه أن يضع رقم السورة ثم تطلب منه الرسالة أن يحدد رقم الآية وعنده سيستمع إلى تفسير شامل ومركز للآية المحددة مسجل بصوت أحد العلماء الأفاضل.

   أما في حالة الإستفسار عن سؤال محدد، ففي هذه الحالة يطلب المتصل رقم الخدمة، ويستمع للرسالة المسجلة ويختار الإستفسار عن سؤال، فيضرب الرقم الخاص بالأسئلة ثم يسجل سؤاله صوتياً، وبعد الإنتهاء منه، يعطى المتصل رقماً سرياً لسؤاله، ثم ينتقل هذا الملف الصوتي المسجل عليه السؤال عبر الإنترنيت إلى مركز الخدمة في مصر، فتقوم بتحويله إلى أحد العلماء الأفاضل كل حسب تخصصه، فيقوم العالم بتسجيل الإجابة عن السؤال صوتياً شريطة أن تكون الإجابة مركزة ومختصرة وشاملة، ويحفظ الملف في مركز الخدمة إلكترونياً وعندما يتصل السائل ثانية تأتيه رسالة تقول له أدخل الرقم السري لسؤالك، وبمجرد أن يدخل الرقم السري للسؤال يستمع إلى الجواب.

   لقد لاقى مشروع الهاتف الإسلامي قبولاً رائعاً وحقق نجاحاً كبيراً فهو ينمو ويتطور منذ ثلاث سنوات وأخذ بالانتشار في كثير من البلاد كفلسطين والأردن وانكلترا إضافة إلى مصر. وخلال السنوات الثلاث من عمر المشروع قام الهاتف الإسلامي بالرد على حوالي نصف مليون سؤال واستفسار وإستشارة بواقع (150) الف سؤال سنوياً و(600) سؤال في اليوم. بقي أن تعرف أخي القارئ أن أرقام الهاتف الإسلامي هي من الأردن وفلسطين ومصر (1433) على الجوال. ومن انكلترا على الرقم (09060400905).

مهرجان غنائي في الكويت للرد على التيار الإسلامي

   في محاولة للوقوف أمام التيار الإسلامي المتنامي في الكويت والذي يدعوا إلى الفضيلة وحفظ المجتمع من الإنهيار الأخلاقي، شجع العلمانيون في الكويت إقامة حفلة غنائية كبيرة يشارك فيها المطربون الكويتيون وبتصريح من وزارة الإعلام نفسها رداً على الدعوات التي أطلقها التيار الإسلامي ودعى فيها إلى الحفاظ على المجتمع الكويتي من الإنهيار الأخلاقي.

   وذكرت صحيفة (الرأي العام) الكويتية التي نشرت الخبر أن أنور الرشيد وهو من أبرز الشخصيات التي تمثل اتجاه (الليبراليون) أعلن عن تحركٍ  يجري حالياً لأقامة مهرجان غنائي كبير جداً يحضره المجتمع الكويتي كافة (بالمجّان) للتعبير عن رفضه للأجندة السياسية التي يطلقها نواب التيارات الإسلامية زاعماً أن المهرجان هدفه رفض الكبت والمنع اللذين يريدهما التيار الإسلامي.

   وزعم الرشيد وفقاً للصحيفة أنه ليس من حق التيارات (المتأسلمة) كما وصفها، فرض رأيها، بل عليها احترام توجهات الآخرين. مضيفاً أن الكويتيين لم يعيشوا حالة الفرح منذ 13 عاماً؟!!.

كتاب جديد

الأمبراطورية الشريرة

  صدر حديثاً عن مركز يافا للدراسات والأبحاث المصرية كتاب بعنوان الإمبراطورية الشريرة من تحرير وتحليل خالد السيد وهدان وتقديم وتأصيل فهمي هويدي والدكتور عبد الوهاب المسيري، يتناول الكتاب العشرات من الكتب المترجمة حديثاً من خلال إعادة تحريرها بشكل مكثف مع التركيز على النقاط التي تخص المنطقة العربية بمشاكلها وطموحاتها وقد حرص المحرر خالد وهدان أن يختار المؤلفات والكتاب الذين يمثلون العديد من التيارات السياسية الغربية والعمل على تحليلها من أجل عرض العديد من الرؤى المتباينة حول العديد من القضايا العربية مثل القضية الفلسطينية والعراقية وقضايا العولمة وضحاياها من العالم الثالث ومن أهم هؤلاء الكتاب تشومسكي، جونثان ساكس، ايمانويل تود، … وقد قام خالد وهدان بإبراز المتناقضات المختلفة داخل هذه الكتب المترجمة.

أقولُ لكم

خضير عمير

-1-

كما يحل الربيع ..

وتلبس الأرض ثوبها البديع، وطبعها الوديع ..

مودعة كل ذلك الصقيع..

يحل (رمضان الخير)؛ ربيع القلوب العطشى للإيمان..

فيا مآذن ردّدي .. ويا طيور غرّدي: }وأن تصوموا خيراً لكم{ ..

تماماً مثل قافلة مرّت بسوق للجواهر والنفائس، وأُعطيت مهلة (29) أو (30) دقيقة فقط للتبضع والتزوّد من هذه النفائس التي يخطف بريقها الأبصار والبصائر..

فالناس صور ونماذج، بين مضيّع منشغل بالزركشات والزخارف وبين مغتنم الفرصة للتزوّد بأنفس النفائس والباهر من الجواهر..

وعند الإنصراف يتحول العائد بخفّي حنين إلى قصبة مثقوبة تصفر فيها رياح الندم..

ويبكي بدموع من دم..

فيا أيها المفرّطون، شِدوا الأحزمة على البطون، واحفظوا قول الرائد الذي لايكذب أهله صلى الله عليه و سلم : رغم أنف أمرئٍ أدرك رمضان ولم يغفر له..

-2-

الدعاة والأدباء المسلمون في بلادنا مظلومون.. تعرضوا ويتعرضون لإغفال متعمّد جائر من قبل الإعلام الحكومي، سواء في حياتهم أو بعد مماتهم والسبب معلوم؛ }وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد{.

   ذنبهم أنهم مسلمون يحاولون انتشال ضمير البشرية الغارق في أوهام الجاهلية وتصوّراتها.. إلى شاطئ الله رب العالمين..

لينبت عليه شجرة من يقطين اليقين..

ما هي جنايتهم؟

}إنهم أناس يتطهرون{ هذا هو ملخص القضية..

يتطهّرون من الكفر والنفاق..

لذلك فإن قنوات الإعلام (لنجوم الفن) لا لنجوم الهدى..

للراقصين والراقصات لا للرافضين والرافضات للكفر والعهر..

الإعلام مشغول بأوعية الخواء المبهرج من الممثلات والمغنيات.. مشغول بتفاهات وسفاهات حياتهنَّ..

إنها (السياسة الإعلامية) غير الإسلامية، المفروضة..

قنوات الإعلام للذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا..

أما علماء الأمة ودعاتها وروّادها وأعلام الأدب الإسلامي فلا أعمالهم الدعوية يوصلها الإعلام الرسمي للناس ولا هم يحزنون..

حَمَلة الأقلام المتوضئة بماء الصدق لايصيبهم إلا نصيبهم، عتمة النسيان وكفى.

ولكن لهم موقفهم المشهود عند الله..

فالحياة موقف..

موقف مع الله أو مع الشيطان..

مع القرآن أو مع الطغيان..

نجومنا الزاهرة محجوبة بغيوم التهميش الظالم..

في الإعلام الرسمي، لامجال للندوي والطنطاوي وأبي غدة وعائض القرني وسفر الحوالي ومحمود شيت خطاب وعلي أحمد باكثير ونجيب الكيلاني وعماد الدين خليل ووليد الأعظمي وغيرهم..

في حين..

لو أن عاهرة من لندنٍ قدمت

       ملأوا البلاد إحتفالاً وتصفيقاً

سراب آخر بقيعة حياتنا التي لا نُحسد عليها..

-3-

المرحومة أمي ..

ما غابت شمس بركة دعائها عن سماء حياتي قط..

لمستُ ذلك في مفردات حياتي..

رصدت ذلك في محطات قطار عمري الطويل..

أنظر إلى مرايا الزمن المنكسر، فينكسر خاطري..

لأني فقدت نافذة إلى الجنة..

فيامن لم تفقدوا تلك النافذة بعد، أذكّركم بقول الهادي البشير صلى الله عليه و سلم : [رغم أنف أمريءٍ أدرك أبويه أو أحدهما ولم يدخل 

به الجنة].

رمضان أقبل مرحباً

لمناسبة قدومه..أنشودة ترحيب بشهر الصوم المعظّم

بقلم: خضير عمير

ياحيهلا بضيائه وجلالهِ

*   *   *   *   *   *

وتلاوة القرآن في أيامهِ

محراب نجواه احتفى بوصالهِ

*   *   *   *   *   *

ضيفٌ كريم قال للشيطان:لا

مستمتعين بنورهِ وجمالهِ

*   *   *   *   *   *

فيه تخيبُ وساوس الشيطانِ

بهدى النبي الهاشميّ وآلهِ

*   *   *   *   *   *

بك فتح مكّتها وغزوة بدرها

أن السعيد بها حظى بنوالهِ

*   *   *   *   *   *

قد بيع، تبّاً للخؤونِ الأرعنِ

عن دينه وسهوله وجبالهِ

إرحم ثكالاها وسلِّ يتيمها

فاز الذين مشوا على منوالهِ

رمضان أقبل مرحباً بهلالهِ

*   *   *   *   *   *

رمضان أقبل مرحباً بصيامه 

نجوى لياليه صفت بقيامهِ

*   *   *   *   *   *

رمضان أقبل مرحباً ياحيهلا

ياربِّ بلغناهُ يامن قد علا

*   *   *   *   *   *

رمضان شهر تلاوة القرآن    

وبه تضاعف رحمة الرحمن  

*   *   *   *   *   *

رمضان ما بين الشهور كبدرها   

يا ليلة القدر التي من قدرها       

*   *   *   *   *   *

قد جئت يا شهر الصيام وموطني      

الشعب أقسم أنهُ لاينثني

رُحماك يارحمانها ورحيمها     

من ذا سوى طه يكون زعيمها

كناب العدد

صراع بين العقل و القلب

إعداد  : د.عمار عبد الكريم الجعفري

  أصل هذه الرسالة الصغيرة في حجمها العظيمة في نفعها، حديث مسجل للدكتور مصطفى السباعي نشر أول مرة على صفحات مجلة (حضرة الإسلام) العدد (5) سنة 1458هـ - 1967م، إلا إنه نشر كما ورد حرفياً في التسجيل، وقد ارتآ أولاده نشره بعد تهذيبه.

   يعالج المؤلف -رحمه الله- الصراع بين القلب، والعقل، هذا الصراع الموجود في طيلة تاريخ الانسان بل في تاريخ كل جماعة وأمة، والعقل: [في الحقيقة الا ميزان يوزن في كل أمر بين خيره وشره، بين نفعه وضرره]، أما القلب فهو: [ذلك الميل والاتجاه إلى فعل الشيء أو تركه، فالعقل ميزان، والقلب هو الموجه الأول لأعمال الإنسان]، فالعقل هو مناط التكليف بينما القلب هو مناط الشقاء والسعادة.

   من هذه المقدمة يذهب المؤلف إلى أن هناك أمور إذا نظرنا إليها، رأى العقل عدم وجوب فعلها، بينما القلب يدفع إلى عملها، ثم ضرب أمثلة كثيرة وبأسهاب على ذلك مثل (قضايا الشرف، والكرم، والشهامة، والجهاد، وحماية الأوطان، والأمومة) وهو بذلك وصل إلى نتيجة مؤداها إلى أن الحياة لاتسير دائماً وراء العقل وإنما تسير في كثير من الأحيان وراء القلب والعاطفة، فإنه لولا تغليب القلب على العقل في كثير من الأحيان لما عاش الإنسان على وجه الأرض، ثم أردف قائلاً ولو [أن كل جندي، ولو أن كل عالم، ولو أن كل سياسي، ولو أن كل مصلح استجاب لنداء العقل المجرد، لما قامت حضارة، ولما استقامت أمة، ولما نشأت دولة].

   ونبه المؤلف -رحمه الله- أن الأمر هذا ليس على اطلاقه، لأن حكم القلب يدخله أحياناً الأهواء، فينقل البشرية من السعادة إلى الشقاوة كما حدث في فلسطين عندما غلب الانكليز صوت العاطفة بمحبتهم لليهود على صوت العقل، ثم ذهب إلى أن القلب المتبع الهوى هو قلب مريض أو ميت، وعلاج هذا الأمر هو إيجاد القلب الحي السليم في كل إنسان من خلال [تزكية النفس هي أول ما يطلبه الإسلام]، )قد أفلح من زكّاها، وقد خاب من دسّاها( ، ثم ذهب إلى أن هذا القلب اليقظ السليم هو صاحب القلب الكبير، مبعث الفضائل كلها. وكل محمدة في الدنيا، ثم وضع قاعدة مهمة أن [صاحب العقل الكبير يستحق إعجابك، ولكن صاحب القلب الكبير يستحق حبك واجلالك]، ثم ختم -رحمه الله- رسالته بوضع ثلاث أسس لأنشاء القلوب الحية السليمة، وهي:

1) تذكير عظمة الله وسلطانه، وعدم اغترار الانسان بعلمه، فما علمه بجانب أسرار الكون قطرة في محيط.

2) تذكر الموت ونهاية الحياة، وان مهما طالت أعمارنا سنقف بين يدي الله عز وجلّ.

3) التذكير أن طريق التوبة مفتوح، وعلى المسلم أن لا يغتر بطاعته، وأن لا ييأس من معصيته.

 

اسم الكتاب: الصراع بين العقل والقلب.

د.مصطفى السباعي.

يقع الكتاب في (33) صفحة من القطع الصغيرة، طبعه دار الورّاق - بيروت.

الطبعة الأولى 1420هـ - 2000م.

 

ألاولى
السياسة
مقالات

فتاوى و دراسات شرعية

ركن المرأة
مرافيء ألابداع
كتاب البصائر
ألاخيرة

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com