Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

العدد(11) الثلاثاء 18 شعبان 1424هـ الموافق 14 تشرين ألاول 2003م

منتدى البصائر
أعداد سابقة
مقالات ثابته
تصويت
أضف بريدك
هيئة التحرير
أتصل بنا
أخبر صديقك
أرسل مشاركتك
الصورة تتكلم
الحركة الوطنية الموحدة

 

المفكر والكاتب الإسلامي الكبير محمد أحمد الراشد

ابداعات الحضارة الإسلامية التي جمعت من أقطار

الإسلام البعيدة وحواضره المنبثقة قد جُمعت في العراق

حاوره خضير عمير

   بعد هجرة دامت أكثر من ثلاثين عاماً.. وكما تعود الطيور المهاجرة إلى وطنها بعد طول غياب.. عاد أستاذ الجيل، الشيخ الجليل الراشد: محمد أحمد.. إنه بشوش المحيا، وافر الثقة بالله.. مفكر وقور ورصين.. له نصيب وافر من أسمه.. بعد أن سلمتني عتبة الدار إلى فنائها.. غمرتني نسمات الترحاب والكلمات العِذاب.. فأنستني الأتعاب والعذاب.. رغم انشغالاته لم يبخل علينا بهذا اللقاء..

- أرغمت على مغادرة العراق الحبيب، حدثنا كيف وفقك الله تعالى لتحويل المحنة إلى منحة؟

l هذا سؤال لطيف، نابع من الإحساس الفطري الأصيل، وقد كان بإمكاني أن أرى الأسئلة أولاً وأن أزور في نفسي ما يناسبها من الجواب، ولكنني أحببت الإسترسال العفوي مع جمال أحاسيسك وذوقك الراقي، وأن أدع المفاجأة في السؤال تلهمني الجانب الحسن في الجواب.

إعلم أخي الكريم وليعلم المؤمنون أني منذ أول شبابي وأنا إلى الطفولة أقرب، هداني ربي إلى الصلاة وعيش المسجد وصحبة العلماء والدعاة، فغرسوا في قلبي موازين الشرع وقواعد الإيمان وأصبح الفكر وطني والأمة الإسلامية عشيقتي وطفقت أتغنى بأحوال مستقبلها يوم كان أقراني تأسرهم ليلى وعزة، ولبثت دهراً يتعمق في وجداني هذا الشعور العالي فلما شاء الله لي أن أهاجر إلى بلاد عديدة، أولها الكويت مروراً بالامارات وماليزيا واندونيسيا والسودان وجدت نفسي في مواجهة لتلك المصالح التي استبدت مشاعري معاني غرستها واعتبرت ذلك منحة ربانية محضة لي وتمكيناً لي في أن أبذل ما سرت من تجربة ووحي عراقي لمجاميع الدعاة الذين تحلّقوا حولي في كل مكان. وأصبح الإصلاح مهنتي ورسم خطوط الجمال شغلي حتى شعرت بأن ابداعات الحضارة الإسلامية التي جُمعت من أقطار الإسلام البعيدة، وحواضره المنيفة قد جُمعت في العراق.. استوعبها قلبي قبل عقلي فعدت أصدّرها إلى أبناء أمتي ثانية وأفلحت بحمد الله في أن أجعل أرواح من لقيت من النبلاء تخلق بموازاة أحلام دعاة العراق.

   ومن هنا لم تطرأ عليّ غربة ولم يعصر قلبي الحنين لما كان هناك من حضور للقضية الإسلامية العراقية في وجداني بحيث إمتلأت وشبعت وارتويت على طول المدى وما زال عندي والفضل لله خزين عامر يجعلني اليوم وأنا شيخ في همة الشباب معاهداً ربي على مواصلة تربية إخواني الدعاة وان اعود مستورداً لهم تجارب شعوب الإسلام بعد ان قايضتها بما صَدّرت لهم من رؤى عراقية وأدعوا ربي أن يمكنني من مواصلة مهمتي وان يمنحني نيل الشهادة في سبيله.

- هل عانيت من زحام الأفراح وأحتدام المسرات عند عودتك المباركة إلى أرض الوطن؟

l جزماً.. جزماً.. فلقد رأيت ابتسامة المستقبل ووعظتني شواهد كثيرة منبثة في عرصات الأمة الإسلامية تركتني على يقين من أن خطورة أمريكا في استعمار العراق قد ارتدّت إرتداداً ايجابياً مفعماً بزخم قوي فأيقضت عاطلات الهمم وجمعت شوارد الخطط وقدحت زناد معركة الدعوة الإسلامية في طورها الأخير، طور التحدي لمعسكر الكفر والظلم، ومعركة العناد المستعلي المعتز بعزة الإيمان الذي خرج من طور التعميم في وصف الجاهلية إلى طور التخصيص والاشارة الواضحة إلى منابع السوء ومسالكه. والذي خير انماط الجهاد في ورودها وسيطرتها على من في العرصات الإيمانية يقيس قياساً جلياً على تاريخ السلف ويدرك وحدة الموقف والمسلك والنتيجة، فيعود مفعماً بثقة كاملة لاينحت منها ولا يغيب من بعض أطرافها غبش فيجزم بأن الانتصار الإسلامي الأكبر في هذه الحقبة قد صار وشيكاً بأذن الله. والله أمريكا قد بلغت ذروة تقدمها المدني وتفوقها الحضاري على غيرها من الحضارات الجاهلية. وإنها اليوم تواجه صعود العوامل الحضارية الإسلامية في جولتها الجديدة غافلة عن أنها تختلف إختلافاً جذرياً عن مواجهاتها مع الآخرين، وستعود وحقائق النفس الإنسانية إلى العمل وتتكفل بتبديد الكبرياء والغطرسة الأمريكية. وذلك لأن ابن آدم يبقى محكوماً إلى بشريته، فيعطش عند وصوله القمة، وتأخذه نشوة وتملكه أحاسيس الإعجاب فيفقد الإتزان ، وهذه سنة الله في خلقه ومن يقرأ التاريخ تتجسد أمامه واضحة، والنخبة السياسية الأمريكية اليوم مرشحة جداً لأن تستولي عليها هذه السكرة الفطرية اللاصقة بكل مستنصر متفوق، وعن قريب سيكون القرار الأمريكي الخاطئ المتهور الذي يتسبب في نزول منحى الخط البياني الامريكي ثم يواصل النزول بفعل معارضة الأحرار في كل العالم وتلك هي القصة الدائمة القديمة الجديدة لصراع الحق والباطل والظلم والعدل والاستبداد والحرية ولا يؤذن لجنرال يعيش في البنتاغون أن يعدو قدره.

- فيكم وفي كتبكم عَبَقُ التاريخ، هل لكم أن تبسطوا لنا القول بمقولة: خذ من التاريخ عِبرة ولا تسكب على التاريخ عَبرة؟

l نعم، فان من نِعم الله عليّ أنه ما جعلني باكياً.. ولا لطاماً.. ولا متشائماً.. وتيهمتي التي يتهمني بها أقراني أني واسع الطموح عريض الأمل، ولقد قرأت التاريخ ملياً فرأيت الدرس جلياً يعظني بأن فتوحات الثقة قريبة من كل واقعيّ لا يبالغ في فهم محركات التحول ومفجرات القوى الفطرية في أنفس الناس.. والقناعة التي خرجت بها أن حركات الحياة لا تتحكم بها الآلات ولا الأموال ولا عموم الماديات وإنما تنعطف الحياة في انعطافاتها الدفاقة تبعاً لتقابل النفوس المتنافسة وما يتفرع عن ذلك من درجات الأخلاق والهمم، فالصراع إنما هو صراع نفوس، وأنَّ من أعتصم بالشجاعة والصبر والكرم والأنصاف والحلم كان هو الأقوى في ساحة المعركة، وأنا أعترف بأن جيلنا اليوم قد حرمه الجيل السابق في هذا القرن من الاستعدادات المادية وأصبحت معركته أصعب بسبب صولة الآلة والمال في يد الجاهلي الخصم، ولكننا نحن دعاة الإسلام كشفنا عن الحال النفسي فوجدنا الخير كامناً راسخاً في جذور القلوب قد أصابه الضمأ فقط ويحتاج إلى إرواء فأيقنا أن طريقنا إلى التمكين إنما هو طريق مختصر سالك قريب، فما أن نملأ الأفئدة العطشى بمعاني الإيمان حتى تزهر الأغصان وأمر دانٍ كهذا يجعلك تكفر بالتشاؤم وتتجاوب مع الأبتسام، والتاريخ كفيل وشاهد.. وتلك من نعمة الله على عباده الصالحين أن يجعل القصص ينبوع عِبرة وينجينا من شهقه وعَبرة وقبره.

نحنُ أصحاب أصالة، و مفاهيمنا فرع من عقيدتنا 

ينبغي أن تحكمها أحكام الحلال و الحرام

- ما هو التفريق الحاسم بين التفاعل الثقافي والغزو الثقافي؟

l الخلط بين هذين المعنيين يؤدي إلى إلتباسٍ صرعَ من قبلُ الكثير بلا شك.. ولكي أصل إلى إيضاح افتراقهما أضرب مثلاً فيما يحدث في ساحة الغرب منذ القديم وإلى الآن.. من تضاد الفلسفات ومنظومات القيم، فالبيئة الغربية نفسها تظهر فيها تعددية الآراء والمناهج.. والصراع الفكري هناك حاصل على أشده. بل منهج الشك الديكارتي الذي يؤمن به الفيلسوف ديكارت يجعل التوافق تعطيلاً، ويعطي للحياة معناها يوم يشك المرء فيما هو عليه ومن هنا فإن العقلية الغربية تتقبل التعددية وترفد الفكر الأول بثانٍ وثالث، وهذا هو مفتاح فهم وجود المفارقة بين الأديان والفلسفة وبين الشرق والغرب تبعاً لتأثرهما بمختلف الفلسفات وهذه الملاحظة الرصدية لطبيعة الفكر العالمي تجعلنا نقتنع تماماً بأننا وبقيمنا الإيمانية والشرعية على غير ما عليه الفكر الغربي وهذا يجعلنا بالتالي نرفض مرور المفاهيم الغربية إلى ديارنا ومناهجنا التعليمية وموادنا الثقافية ولغتنا الإعلامية من دون مرور بغربال يصفيها، فنحن أصحاب أصالة ومفاهيمنا فرع من عقيدتنا وينبغي أن تحكمها أحكام الحلال والحرام، وعلى ذلك فإن الهجمة الثقافية الغربية فيما من سيماء الغزو. ومدلوله الشيء الكثير، ويسوغ لنا الاحتياط والدفاع واظهار عوار الفكر الوافد المتسلل في ثنايا الخطط السياسية والمعاونات الاقتصادية، ويليق أن يكون من خلقنا الفحص والانتقاء والاختيار الواعي ومن واجب قيادات الفكر الإسلامي أن ننحاز إنحيازاً تاماً في هذه المواجهة لقواعد الإيمان والشرع، لكن مع الإنفتاح الواسع على ما جاوز ذلك من الفكر الإنساني الذي يستوي فيه البشر. فمن ذلك مثلاً اقتباس الأساليب المنهجية في البحث والتعامل، واستعارة الطرائق الإدارية والتخطيطية التي تجعل الإدارة ذات محصول ونتائج كبيرة بجهد قليل وعلاقات سهلة، ثم ما يلزم ذلك من توظيف مناهج التطوير الابداعي، ويمكن أيضاً أن نخطو خطوتين مع الانفتاح المعرفي الذي أجده واسعاً جداً اليوم عبر الفن التجريدي الرمزي مثلاً الذي يتيح للمؤمن مشاركة فنية عالمية من دون حرج شرعي في تجسيد ماله روح. وكذا ما يكون من تغنينا في بأغاني الحرية التي صدح بها أحرار العالم لتشارك في اطراب ارواح المسلمين التواقة إلى الانعتاق من الأسر بعد ما حركتها ابتداء نغمات التوحيد، فكل ذلك يدخل في باب التفاعل الحضاري الثقافي وفيه تلبية لنداء الحاجة من غير أن تتورط الامة في ترهات الفلسفات المادية والوضعية وإذا كانت فينا المهارة تامة واستطعنا توظيف حقائق الفيزياء والكيمياء والطب للتدليل على إعجاز القرآن وشرح معنى التوحيد فذلك ايغال في التفاعل والاستجابة لمعطيات النهضة الغربية في حدود الصائب منها من دون خلط ولا تمييع لرصيدنا الثقافي في خضم أمواج الفكر الغربية المختلط بشوائب كثيرة تنفي نصوصنا الشرعية صوابها.

- ما هو أقرب كتبكم إلى نفسكم؟

l كتبت الكثير والحمد لله.. كان يسوغ لي أن أجعل كتاب المسار أو منهجية التربية أو أصول الإجتهاد أحب الكتب إلى نفسي لأنها كتب كبيرة واستوفت الشروط الموضوعية للبحث والتنظير، وهي كتب فرحت بها ويحق لمن يجري الله على يديه نوع خير أن يفرح به، لافرح الاشر والبطرين فرح التحدث بنعمة الله وفضله وانني كنت مظهر القدر في جميع اجزاء الوعي المتناثر لدى فاحفظ قادة الدعوة ومجريها وأئمة فكرها لأضعه بين يدي كل نجيب صاعد من شباب الصحوة، ولكن أحب كتبي إليَّ هو (صناعة الحياة) إذ أقترحت فيه خطة جديدة وجدت أصلها وجذرها واضحاً في أداء أرهاط الفضلاء من قادة المسلمين والعلم الشرعي على توالي الأجيال وإن لم يصرح بها مصرح، ولو أن كل ذي علم من المؤمنين وذي اختصاص وابداع وتميز حاول أن يكون في أدائه متناغماً متوافقاً متكاملاً مع أداء أمثاله الطيبين يحصل تيار إسلامي هادف مبارك بعيد للحياة الإسلامية هديرها وعنفوانها الإصلاحي، فصناعة الحياة نظرية موزونة أجد الأمة الإسلامية اليوم في أمس الحاجة إلى استثمار مدلولها. وأنا آسف لإبطاءٍ لمسته من لدن شباب الصحوة في استيعاب هذه النظرية ولو أنهم أدركوها واستوعبوها لامتلكوا المستقبل ولقادوا جمهور المؤمنين في دروب الإصلاح على سنن الإبداع، وصورة الغلاف لوحدها أراها إلهاماً ربانياً وفقت إليه يعبر عن معنى النظرية بوفاء.. وومضات اقدام لهذا المسلم الخارج من سجن التخلف بحزم قطر عتبة الباب ليلمس الكتاب وآلة الصناعة وينسج في الأفق المنير القيح الومضات التي توصل المستدركين من الدعاة في هذا اليوم وفي المستقبل إلى مآربهم وغاياتهم، ثم هي نفسها الومضات التي يحتاجها مؤمن العراق في خطوه الحاضر لخدمة القضية العراقية..

شيرين عبادي تسدد فاتورة الفوز بجائزة نوبل للسلام

دعت الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام شرين عبادي إلى (التطور) لتتمكن من البقاء، وحثتها على فصل الدين عن الدولة. وطالبت بإلغاء عقوبتي رجم الزاني المحصن وقطع يد السارق، على صعيد آخر أنقسم الرأي العام الإيراني حول فوز شيرين بالجائزة، فبينما رحبت الصحف الاصلاحية بمنح نوبل للسلام إلى عبادي، وعدته موضع اعتزاز للإيرانيين ، بدت الصحف المحافظة غير مهتمة بالموضوع البتة.

وفود هيئة علماء المسلمين تعود من الخارج

عادت من الخارج قبل أيام قليلة وفود هيئة علماء المسلمين إلى خارج البلاد. فقد عاد الدكتور عدنان محمد سلمان والدكتور حارث الضاري والدكتور محمود خلف العيساوي من زيارتهم لقطر واليمن.

وعاد الدكتور محمد محروس من زيارة للأردن شارك فيها في احد المؤتمرات العلمية. فيما عاد الدكتور محمد عبيد من زيارته للأمارات العربية المتحدة. وقد قامت الوفود المذكورة بيان أحوال العراق بعد الاحتلال، واقامت الصلات العلمية والثقافية مع كثير من الجمعيات والهيئات الاسلامية، في اطار جهود الهيئة للتعريف بأهدافها ونشاطاتها.

خدمة صحفية

مسابقة القرآن الكريم في الأنبار

الجلبي و القواعد العسكرية

- تقام في مدينة الرمادي في محافظة الأنبار المسابقة القرآنية الرابعة عشر (دورة مصعب بن عمير) وتبدأ فعاليات الدورة في 10/رمضان/1424هـ وتستمر لمدة سبعة أيام. وتتضمن المسابقة ستة فروع في حفظ القرآن الكريم كاملاً أو مجزأً، إضافة إلى فرع سابع في أصول التلاوة باحدى القراءات السبع عدا قراءة (حفص عن عاصم). كما تضم فرعاً ثامناً في كتابة البحوث العلمية في مجالات [الإعجاز والقراءات وعلوم القرآن وتفسير آيات الأحكام]. علماً أن آخر موعد لوصول الترشيحات لمسابقة الحفظ وتسليم البحوث هو يوم 5/رمضان/1424هـ. ويذكر أن جهات الترشيح للمسابقة هي:

1. بغداد: جامع البنية.

2. بغداد: هيئة علماء المسلمين في العراق -المقر العام - جريدة البصائر

3. الأنبار: الرمادي- مديرية الأوقاف والشؤون الإسلامية- قسم الإعلام والدعوة والارشاد- ص.ب 711- هـ420752 (024).

   وتقوم الجهة المشرفة على المسابقة باستضافة المتسابقين من خارج مدينة الرمادي (إفطاراً وسحوراً ومبيتاً) يوم اختباره ويوم اختتام المسابقة، علماً أن هناك جوائز قيّمة للمتسابقين تتراوح قيمتها بين (100-10) دولار.

أبو دجانة

  دعا السيد أحمد الجلبي في آخر أيام رئاسته الشهرية لمجلس الحكم الانتقالي -ومن واشنطن التي كان يزورها على رأس وفد من المجلس المذكور والحكومة المشكلة منه- أمريكا إلى اقامة قواعد عسكرية دائمية في العراق، وبغض النظر عن الدوافع النفسية والمصلحية لهذه الدعوة المستفزة لمشاعر الشعب العراقي، والمسيئة لكرامته وتطلعاته إلى الحرية والسيادة والاستقلال الكامل. سواء أكانت هذه الدعوة صادرة عنه بالذات أو بطلب من غيره فإنه قد مارس فيها (الديمقراطية) التي بشرنا بها هو ومن على شاكلته من (الحضاريين) بأجلى صورها وانجح طرق تطبيقها، وذلك باهماله لرأي الشعب العراقي في هذا الموضوع الخطير، ورفضه للاحتلال ولقواعده العسكرية. وهكذا فلتكن الديمقراطية الموعودة ويكون التحرير المزعوم، وإلا فلا!!.

الصورة تتكلم

 
ألاولى
السياسة
مقالات

فتاوى و دراسات شرعية

ركن المرأة
مرافيء ألابداع
كتاب البصائر
ألاخيرة

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com