Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

العدد (12) الثلاثاء 25 شعبان 1424هـ الموافق 21 تشرين الاول 2003م

منتدى البصائر
أعداد سابقة
مقالات متميزة
تصويت
أضف بريدك
هيئة التحرير
أتصل بنا
أخبر صديقك
أرسل مشاركتك
الصورة تتكلم

الدكتور محمد محروس الأعظمي عضو هيئة علماء المسلمين لـ(جريدة السبيل الأردنية)

مجلس الحكم الانتقالي مرفوض من غالبية العراقيين

أنتقد الدكتور محمد محروس الأعظمي عضو هيئة علماء المسلمين بشدة مجلس الحكم الانتقالي العراقي واتهمه بتركيز الطائفية ةالعرقية في البلاد ، مشيراً إلى حق العراقيين في إخراج المحتل الأمريكي.

واعتبر الأعظمي، رئيس دار العلم والفتوى والقضاء الإسلامي، في حوار مع ((السبيل)) أن الهدف مما فعلته الولايات المتحدة في العراق هو خدمة المصالح الإسرائيلية، وأن حجم الخسائر التي تسببها المقاومة العراقية للقوات المحتلة تتجاوز كثيراً ما يذكر في وسائل الإعلام.

أمريكا لم تفعل ما فعلت بالعراق إلا لإرضاء اليهود

ولم تطلب منا كبح جماح المقاومة

* ماهي ظروف نشأة هيئة علماء المسلمين في العراق؟

مما لا يخفى على أحد أن ارتباط علماء أهل السنة والجماعة في كافة الدول الإسلامية يكون مع وزارات الأوقاف، وبعد احتلال العراق انفراط هذا العقد، وظهرت التجمعات بأنواعها، فقامت الحاجة إلى مثل هذه الهيئة. أما هدفها فهو تجميع علماء أهل السنة والجماعة في العراق، واتخاذ مواقف موحدة في مثل هذه الظروف الحرجة. وبدأ بالعمل العلماء الشباب عندما كان العلماء الكبار خارج البلاد في ظل النظام السابق، واستطاعت الهيئة أن يكون لها امتدادات خارج بغداد وفي فترة قصيرة ، وذلك مثل: الموصل والرمادي والفلوجة وسامراء وهيت.. الخ، وفتحت في بغداد فرعين في : الكرخ والرصلفة، كما شكلت الهيئة لجاناً متعددة هي: الفتوى والإعلام والسياسة والعلاقات.

* إلى أي حد نجحت الهيئة في تشكيل هيكل إداري لها في ظل تشكلها بظروف استثنائية؟

لا تزال الهيئة في بدايات تكوينها، وإذا أضفنا إلى ذلك كون التأسيس قام في فترة حرجة جداً، مع غياب كبار العلماء خارج العراق، فإن انتخابها أميناً عاماً، وفتحها لفروع عديدة ، وتأليفها للجان متعددة ، ومواكبتها للأحداث يجعل هيكليتها ملبية للمطلوب في الوقت الحاضر ، والمهم أن العمل يرضي الله، ويلبي حاجة الناس، ويتعاطف مع ما يستلزم للبلاد والعباد.

* هل الهيئة امتداد لحركة الإخوان المسلمين أم نواة لها لكن بتشكيلٍ جديد؟

لا نستطيع أن نقول بذلك على إطلاقه، فهناك الكثير من المشاركين الفاعلين من قدماء المنتسبين لحركة الإخوان المسلمين، وإن لحركة الإخوان المسلمين المتجذرة في العراق تأثيراً كبيراً في كل عمل إسلامي، ولا يرتاب في ذلك مرتاب، والمهم الآن تجميع أهل السنة والجماعة بعامّة، وبكافة تشكيلاتهم أو تسمياتهم، حتى أنني حينما دعيت إلى الهيئة لبيت بلا تردد مع أنني أقوم على شأن ((دار العلم والفتوى والقضاء الإسلامي)) فالهم أكبر من الخصوصية والمهم هو أن التوافق الفكري قائم بين الأعضاء وبغض النظر عن الخلفيات مع توافر الإخلاص للقضية الكبرى قضية تحرير الوطن واستعادة سيادته.

* ما الدور السياسي والاجتماعي الذي تقومون به إزاء الاحتلال الأمريكي للعراق؟

  لا شك أن كل مواطن يعتز بوطنه لا يرضى له أن يمتهن ولا أن تحتله دولة أخرى، وبغض النظر عن التسميات الكاذبة التي مؤداها واحد وهذا موقف لا يمكن عنه بحال من الأحوال فأما وقد وقعت الواقعة وحلّ بالبلد ما حلّ وفقدت البلاد سيادتها واستقلالها فإن الحكم الشرعي يوجب التذرع بكل الذرائع لإخراج المحتل وتحرير البلاد ولهذا فإن الهدف الأساسي هو ما يحدد الأساليب وبحسب الظروف والعمل بحذر شديد من بلد مثل العراق ورأيي الشخصي، فإنه يمكن الآتي: أن يعاد الجيش إلى الوجود المناسب للمرحلة، والتخلي عن فكرة (النسب والمقادير) و(الانتماء العرقي والطائفي) بل يعاد المخلص ويعاد المقتدر في اختصاصه بحيث يمكن لهذا الجيش أن يمسك بزمام السلطة في البلد ولما له من قبولية في نفوس الناس في كل الأدوار، فسوف يتقبله الناس ويستطيع السيطرة على البلاد، على عكس رجال الشرطة غير المؤهل لهذا أصلاً ومشاغله في أمور لا يمكن إضافة أعباء أخر عليها، ثم في المرحلة التالية يحصل انسحاب متزامن للقوات المحتلة مع قدوم قوة عربية مشتركة، فهي أقبل في نفوس العراقيين من القوات الدولية وقوات البلاد التي لايعرفها أهل البلد أصلاً، ثم تجري انتخابات بإشراف دولي وحماية من القوة العربية التي ستنسحب بعد استلام الحكومة المنتخبة للسلطة ويعود الجيش لمهامه الأصلية.

* ما هو موقف الهيئة من المقاومة المسلحة؟

هذا النوع من المقاومة تمليه عند الحاجة إليه الظروف، ولما دخل الاحتلال إلى بعنجهية، وإلغاء لخصوصيات البلد وتسريح الجيوش والأجهزة الأمنية، فكان رداً طبيعياً لهؤلاء أن يلجأو للحفاظ على حقوقهم الشخصية المهدورة.. والهيئة تدافع عن حقوق البلاد العليا برمتها، وتؤيد ما تراه نافعاً للحذفاظ عن تلك الحقوق والمصالح العليا ولا يمكن لأحد أن يسلب الشعوب حقها في الدفاع عن نفسها ونحن في موضع دفاع عن النفس، وهذا ما تقرره المواثيق الدولية كافة.

*ما الذي تريدونه من قوات الاحتلال قبل الرحيل؟

باعتبارهم اليوم أصحاب الحل والعقد ولهم تطلعات غير مقبولة في شريعتنا وأعراف بلادنا.. كتغيير المناهج وإلغاء درس التربية الدينية وإلغاء نقل الشعائر الدينية في وسائل الإعلام.. نطالبهم بالإبقاء على خصوصياتنا والحفاظ على شعائرنا الشرعية المشروعة، وان يكفوا عن لعبتهم المعروفة لتحقيق مآربهم المكشوفة، ويحافظوا على عناوين الكرامة فينا كالجيش، والمناسبات العزيزة في النفوس وأن يعوض المتضررون عن الأفعال التي تمارسها ومارستها قوات الاحتلال، فضلاً عن تعويض العراق كبلد عن امتهان كرامته وخرق سيادته.

إن أمريكا لم تفعل ما فعلت وتفعل بالعراق إلا لإرضاء اليهود، فالعراق كان البلد الوحيد المتمسك بنصرة القضية الفلسطينية .. فما عملوه كان عقاباً للعراق ومكافئةً لليهود وإلا فالذرائع التي دخلت فيها أمريكا للعراق غير مبررة قط.

* هل تعتقد أن المقاومة باتت منظمة في ظل الخسائر الشديدة لقوات الاحتلال؟

ما يذكر في وسائل الإعلام عن العمليات والخسائر هو أقل من الواقع بكثير، ويمكن للمراقب المتخصص في الشؤون العسكرية أن يصل إلى نتيجة مرضية في هذا الشأن، والواقع هي التي تحكي.

* هل طلبت منكم القوات الأمريكية لعب دور في كبح جماح المقاومة التي تتركز في المناطق السنية؟

  أولاً أحب أن أشير إلى أننا نرفض مصطلح (( المثلث السني)) الذي أطلقته وسائل الإعلام، فأهل السنة يمتدون من جنوب البصرة إلى أبعد نقطة شمالاً، وتركز المقاومة في المنطقة ذات أغلبية سنية لا يعني عدم وجودها في مناطق لها أغلبية أخرى ولم تطلب قوات الاحتلال مثل هذا الطلب ولم يحصل اتصال من هذا القبيل ولو حصل فلن يلقى من الهيئة أذناً صاغية لأن ذلك ليس من مهامّها.

* هل إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية يعد ضماناً لعودة العراق إلى حالته الطبيعية؟

  الانتخاب أمر ضروري في عصرنا الحديث ويجب أن يكون معبراً عن إرادة المنتخبين فلا يكون كذلك في ظل قوات الاحتلال وقد شرحت ما ينبغي عمله آنفاً.

* كيف تنظرون إلى محاولات أمريكا جلب قوات دولية إلى العراق؟

    واشنطن تريد من هذه القوات أن تكون في الواجهة والموجهة مع المقاومة المتصاعدة وتنكمش قواتها هي في المعسكرات وقد بدأ هذا الانكماش في بغداد بصورة واضحة حيث انسحبت القوات من الأعظمية ووزارة الداخلية ومبنى الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة..الخ، ويتجمعون في أماكن كبيرة كالمطار المدني وتسليم حفظ الأمن للشرطة العراقية التي تقوم بإعدادها وهؤلاء الشرطة لولا حاجتهم المادية لما عادوا تحت سيطرة قوات الاحتلال.

* هل تعتقد أن أمريكا حاولت تعزيز الطائفية في العراق من خلال تشكيلة مجلس الحكم والوزارة؟

   لا شك أن ما فعلته هو إبراز حادٌ للطائفية والعرقية في البلاد وهي تريد تطبيق نظرية((فرق تسد)) ولم يعهد العراقيون ذلك في أشد حالات الإنحطاط والتخلف، وكانت للشيعة والأكراد مشاركات في الحكم في كل العهود المنصرمة في العراق فإذا كان علماء الشيعة يفتون أتباعهم بحرمة العمل في الوظائف العامة من قبل فقد استحوذوا على التجارة والصناعة في البلاد ثم تغير الحال بعدئذ بحيث تولى رؤساء للوزارات من الفريقين، وهذا لا يخفى على المتتبع وهو مدون لا يمكن إنكاره.

* ما موقفكم من مجلس الحكم الانتقالي والمشاركين فيه؟

   هذا المجلس مرفوض من غالبية الشعب العراقي وخاصة المتنورين والمثقفين والمتابعين للأنظمة الدستورية في العالم فالطريقة التي شكل بها مبتدعة غير مسبوقة، وركزت الطائفية والعرقية وتريد أن تجعل الشعب العراقي مبعضاً مبضعاً. وقد عين مجلس الحكم سفيراً يتبع وزير الخارجية الأمريكية !! فكيف يكون للسفير صلاحيات تفوق مجلساً سيادياً أعلى في البلاد ؟!! أم هو كذلك؟!.

* ما رأيكم في مشاركة الحزب الإسلامي في المجلس؟

   لقد أثارت مشاركته الكثير من الجدل لكونه اشتراك بصفتين: الإسلامية ، والسنية فبالرغم أنه لا يمكنه احتكار تمثيل السنة في العراق فإن الموقف الإسلامي ليس بصالحه، وحينما برر الحزب الاشتراك بالاستدلال بقصة سيدنا يوسف مع فرعون ، فذلك مردود بحرمة السجود للبشر، وكلاهما مذكوران في القصة، فإما أي يكونا حراماً معاً ، وإما أن يكونا جائزين معاً ، وهل من قائل بذلك؟! لقد عززت المشاركة قول القائل بأن أهل السنة هم خمس البلاد!! وكون التعيين بالمهام والوظائف يكون بحسب الأعراق والطوائف..

* إلى أي حد تسعى الهيئة لتشكيل موقف موحد مع باقي الأطياف السياسية؟

    الهيئة ما زالت حديثة التشكيل، كثيرة المهام، فالخروج من المهام القريبة والشديدة الإلحاح إلى هذا الجانب، يحتاج إلى وقت لعله يكون قريباً، وهناك لجنة للعلاقات في الهيئة ما زالت تركز على العلاقات الدولية لأهميتها، حيث سافرت من الهيئة وفود عديدة إلى البلاد الإسلامية، وهي لاتمانع في التشاور مع المعنيين، فإن البعد لا ينفع ، والمصارحة والحوار هما الوسيلتان الناجعتان للعمل.. أي عمل كان.

ما يذكر في وسائل الاعلام عن الخسائر

في الجانب الأمريكي هو اقل من الواقع بكثير

لسعات

الإسلام و الحضارة

الحلقة 12

د.عبدالله الهاشمي

عندي قناعة أنه لم تقم حضارة في تاريخ البشرية سوى حضارة انسانية واحدة!! هي الحضارة الإسلامية في عصور الإسلام الزاهرة. وقد تسأل عزيزي القارئ لماذا؟ وسأجيب في آخر المقال. 
زعمت أوربا أنها راعية الدعوة إلى النظافة وعندي مراجع واحصاءات تقول أن الفرد قد لايستحم في بعض دول أوربا إلا مرة كل أسبوعين!! كما عندي مراجع وصور علمية تبين ألأدبيات البحثية في التاريخ الطبي الأوربي وكيف كانوا يعدون الإستحمام يسبب المرض، ولدي صور وهم يغتسلون هم والكلاب في اناء كبير يؤجرونه مرة في الشهر!! (أشبه بالبانيو) ويجعلون فيه الماء فيبدأ الرجال في العائلة ثم الأطفال ثم الكلاب ثم النساء!! 
والإسلام حافظ على النظافة بطرق ووسائل لم يسبقه إليها دين ولا منهج، فالوضوء خمس مرات، والسواك يستعمله الحبيب -صلى الله عليه و سلم- عند الوضوء والنوم والإستيقاظ والدخول على الأهل... ألخ، والغسل بعد المعاشرة الزوجية واجب، وواجب الغسل كل جمعة، وتقليم الأظافر التي تحمل الجراثيم الناقلة للمرض، وحلق العانة ونتف الأبط الذي يجمع العرق والأوساخ في مناطق قد تجمع الفطريات والجراثيم والقمل، ونبي هذا الدين يقول: [لايبولنَّ أحدكم بالماء الدائم الذي لايجري ثم يغتسل فيه]. وهذا الحديث الصحيح يقضي على البلهارسيا وغيرها من الأمراض اللتي تفتك بالملايين، ولو أستعرضنا النصوص والأحكام الداعية للنظافة وجوباً أو استحباباً لما كفانا عدة مقالات. 
يكتبون في أوربا كتباً يقرأها الخاصة حول (الايتيكيت) واللياقة الاجتماعية والإسلام سبقهم بأداب الجلوس والمجلس، وحق الطريق، وكيف يأكل الإنسان بل أدب الجلوس على المائدة، وألا تطيش اليد في آنية الطعام وأن يأكل مما يليه حتى لا يؤذي الآكلين معه وحتى لايفسد الطعام إن زاد بعبث الأيدي في انحائه كلها، ونهى الرسول -صلى الله عليه و سلم- عن التنفس في الإناء أثناء الشراب، ونهى أن يشرب الرجل من فم السقاء.. ألخ، ولو استعرضنا الأداب التي يسميها هؤلاء (ايتيكيت) لما وسعها كتاب، ولقد جمع الإمام ابن مفلح كتاباً من ثلاث مجلدات سماه (الآداب الشرعية والمنح المرعية) وهو منحة كبيرة من هذا الإمام الذي تربى ونشأ على يد شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهم الله جميعاً- وكلما قرأت فيه عن آداب الكلام أو الصمت والمنطق، أو اللباس أو في أي باب شعرت بالزهو والعزة والفخر بهذا الدين الذي لم يدع شاردة ولا واردة إلا وتكلم فيها وادب اتباعه فيها حتى قال يهودي في يوم ما: عجبت لأمر نبيكم ما ترك أمراً إلا وعلمكم إياه حتى الغائط كيف تأتونه!!. 

في ظلال المنبر

عبدالله خلف

منبر الجمعة من أهم أبواب الدعوة إلى الله -سبحانه و تعالى- إن لم يكن أهمها، ولهذا لابد للمسؤولين عن هذا الباب الدعوي أن يراعو توفر الشروط المطلوبة في الخطيب وموضوع الخطبة، كي يعود المنبر إلى سابق عهده ويتضح أثره في بناء المجتمع. 
وإذا تأملنا حال المنبر اليوم، وما نسمعه من بعض الخطباء في يوم الجمعة فإن قلوبنا تكاد تدمى من هول المصيبة. فإننا نحضر في مساجد يتناول الخطباء فيها مواضيع لاعلاقة لها بالواقع، وليس لها اثر في تربية النفوس، فضلاً عن التكرار لهذه الخطب خلال العام الواحد، أما اللحن في اللغة العربية والضعف في الأسلوب فحدّث ولا حرج. 
فمن المسؤول عن هذا كله؟ إنني أخاطب هيئة علماء المسلمين في العراق ومديريات الأوقاف الإسلامية أن يأخذوا بزمام المبادرة لمعالجة هذه المشكلة الملحة، وقبل ذلك أناشد الخطباء أنفسهم أن يتقوا الله تعالى في منبر رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فلا يقولوا إلا الحق عقيدة وعبادة وأخلاقاً ورقائق، وأن ينظفوا خطبهم من كل حديث موضوع أو ضعيف ومن كل خبر غريب لايقبله العقل والمنطق وقبل ذلك لاتقبله القواعد العلمية الشرعية. كما هي نصيحة أوجهها للجميع أن لايجعلوا المنبر يوماً للدعاية أو التشهير، فإذا كان النظام البائد يجيز مهاجمة بعض العلماء الربانيين، فإن الإسلام لايجيز ذلك أبداً، والاعتراف بالخطأ فضيلة والتوبة والندم دآب الصالحين من قبلنا. 
وإذا لم يأخذ خطباؤنا ذلك بعين الإعتبار ويصلحوا ما فسد، ويقوّموا ما أعوجَّ، فإنني أدعوهم إلى أن يراجعوا أنفسهم في الإستمرار في هذا العمل الخطير، وأن يتركوا (المنبر) لغيرهم ممن تتوفر فيهم الشروط الصحيحة للخطابة ويحمل مع هذه الشروط همّ الدعوة ويبتغي بذلك العمل وجه الله تعالى، فإن المنبر ليس حكراً على أحد، كما إنه ليس مملكة ينتقل بالوراثة ومن يصعده يجب أن لا ينزل عنه. 
إن عظم المسؤولية أيها الأخوة، وهول الخطب الذي نمر به يحتم علينا جميعاً في هذه الظروف الحرجة من تاريخ الأمة، أن نبدأ صفحة جديدة نراجع فيها أنفسنا فنلزم التقويم الدائم والعمل الدؤوب، ومن ثم ننطلق لأصلاح واقعنا مبتدئين بالأسرة والعشيرة ثم المجتمع الذي هو بأمس الحاجة لنا. 
وبعد هذه نصيحتي أقدمها لمن يسمعها ويعمل بها علّها تجد مكانها }إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله{ .

 
ألاولى
السياسة
مقالات

فتاوى و دراسات شرعية

ركن المرأة
مرافيء ألابداع
كتاب البصائر
ألاخيرة
أخبار العالم الأسلامي
أخبار سريعة
المرصد الأعلامي
الصورة تتكلم

 

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com