|
من
لم يقلها فنفسه ظلما
الليل
نهاراً يفرِّجُ الظُّلما
ولم
يبن تحتها دعما
أرحام
ماءً حتى يصير دما
ًيخلقُ
منها الأبشار والنسما
ثمت
لحماً كساهُ فالتأما
أبشاراً
وجلداً تخاله أما
ًوالأخلاق
شتى وفرّق الكلما
والله
جهراً شهادةً قسما
واعتصموا
إن وجدتم عِصما
عصمةً
منه إلا لمن رحما
|
الحمد
لله لاشريك له
المولجِ
الليل في النهّار وفي
الخافضِ
الرافعِ السماء على الأرض
الخالق
البارئ المصور في الأرحام
ِمن
نطفةٍ قدّها مقدّرُها
ثم
عظاماً أقامها عَصَبٌ
ثم
كسا الريش والعقائق
والصوت
واللون والمعايش
ثمت
لابدَّ أن سيجمعكم
فأتمروا
الآن ما بدا لكم
ُفي
هذه الأرض والسماء ولا
|