Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

العدد(11) الثلاثاء 18 شعبان 1424هـ الموافق 14 تشرين ألاول 2003م

أعداد سابقة
مقالات ثابته
تصويت
أضف بريدك
هيئة التحرير
أتصل بنا
أخبر صديقك
أرسل مشاركتك
أمساكية شهر رمضان

للاعــــــــــلان

أضغط هنا

السؤال المحرج

هل سمعتم بذلك الأب الذي سأل طفله عن عاصمة أمريكا. فأجاب الطفل بلهفة وفرح لأنه يعرف الجواب: عاصمة أمريكا يا أبي هي... بغداد!!. 
حار الأب واسقط في يده همّ بضرب الطفل على فيه: أسكت لا تسمعك أمريكا فتصنفك من الإرهابيين أو تجعل مصيرك مع المعتقلين. 
وبغض النظر عن ماهية هذا الولد وتاريخ نشأته والمدرسة التي فيها درس والمسجد الذي فيه تعلم، فإن لهذا الطفل مستقبلاً مشرقاً بإذن الله. وسينفرج هم كثير من الفضائيات التي تبحث عن كثير من محللين سياسيين، تلك الفضائيات التي توظف كثيراً من الفلاحين والحدادين والنجارين وجميع أهل الحرف ان احتاجت إلى تحليل قضايا الأمة المصيرية يقول أحدهم: هذا الطفل في نظري اختصر خارطة الطريق حين قال: بغداد عاصمة أمريكا، فهو ليس محللاً سياسياً فحسب بل محلل يحتاج تحليله إلى تحليل. هذا الطفل فك نزاعاً كبيراً بين المحللين ولفت أنظارهم إلى قضايا كثيرة فهو يعد مجدد في عالم التحليل فلو سئل هذا الطفل بل هذا المحلل البليغ عن عاصمة الهند؟ لقال: كشمير! وعن عاصمة روسيا لقال: الشيشان! فالحال من بعضه. 

أين البديل ؟

عمر راغب زيدان

كثيراً ما يهاجم الخطباء والدعاة الفن الماجن طالبين من الجمهور وخاصة الشباب منهم أن يقلعوا عن مشاهدة أو الاستماع إلى هذا الفن أو ذاك وهكذا تزداد حيرة الشباب الذين هم من لحمٍ ودم. ((أين البديل؟)) فأكثر الخطباء والدعاة مجرد منتقدين يظهرون الأخطاء فحسب دون أن يرشدوا الشباب إلى البديل. فهناك كثير من البدائل المباحة التي تروح عمن يبحث عن الترويح. هذا من جانب. ومن جانب آخر فإننا مقصرون في تهيأت شبابنا الموهوبين ليقوموا بدورهم إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك والمنال على ذلك واضح في قضيتنا الحاضرة نحن العراقيون فبعد سقوط النظام بسرعة لم يكن يتوقعها العدو فضلاً عن الصديق. أخذت كثير من الأحزاب والحركات على عاتقها سد الفراغ الحاصل عن غياب السلطة التي قد منعت كل شيء غير بعثي سواء من ناحية الفن أو من ناحية الدين أو غيرها. 
ومن ضمن تلك الأحزاب والحركات التي أخذت مكانها في صف الأحزاب التي تنشد بناء مستقبل العراق (الحزب الإسلامي العراقي) الذي كانت سياسته تسير باتجاه ايجاد البديل الملتزم الذي يروح عن النفس وفق الضوابط الشرعية والاخلاق الإسلامية. ولكن لازال في المسيرة تعثر فبعد أن أزيلت العقبات عن جريدة دار السلام ونهضت بحلة جديدة بينما ظلت إذاعة دار السلام تراوح في مكانها تأمل أن تنهض كما نهضت قرينتها جريدة دار السلام. 


ولكن هذا لايعني أن نعفوا انفسنا من المسؤولية فقد قصرنا في أوقات مضت في الاعداد لمثل هذا اليوم الذي كنا نقول دائماً ماذا سنفعل لو طلب منا أن نأخذ بزمام الأمور؟ 
لقد اصبح الإعلام اليوم هو عصب الحياة السياسية والاجتماعية وحتى الدينية والدعوية فلقد حارَبَناْ اعداؤنا بالإعلام واساؤا إلى ديننا وشوهد صورته عن طريق الإعلام فلماذا لاندافع عن ديننا بنفس الطريقة فضلاً عن أن نعرضه وندعوا العالم له بنفس الوسائل؟. ألم يهتم النبي -صلى الله عليه و سلم- بالسفراء ويعتني بأسلوبهم ويشرف على تدريبهم والاعتناء بمظهرهم لأنهم سيكونوا ممثلين عن الإسلام أمام الدول الأخرى. فلماذا أهملنا جانب الإعلام من تهيأت الكوادر والخبرات والأجهزة والمعدات والبرامج؟ هل عدمت الأمة من الموهوبين؟ أم عجزت عن ايجاد المادة التي تصوغها لتكون مادة للبرامج البديلة؟ 
إن تراثنا الإسلامي مليء بالمواقف والبطولات والقصص والحكايات والنوادر والطرائف فضلاً عن الحكم والمواعظ ومصادر العلوم والمعرفة التي يمكن أن تكون مادة للبرامج والمسلسلات والأفلام وغيرها. لقد ضاع منا وقت كثير وجهد كبير في تصحيح الأخطاء وتقويم الأعواجاج في وقت نجد غيرنا قطع شوطاً كبيراً في هذا المجال وغيره ولعل المرارة التي ذقناها لاتعود لمثلها ثانية، فالمؤمن لايلدغ من جحرٍ مرتين. 

أقولُ لكم 

بقلم :خضير عمير

اساتذتي رجال ربّانيون.. 
في مقدمتهم الشيخ المبرور الدكتور الكبيسي مكي حسين حمدان.. 
أودّ أن أقطف من من أشجار البلاغة كلمات وكلمات لأصف تواضعه واعتداله وموسوعيته.. 
لأصف ورعه وسلامة قلبه.. 
طول باعه وسعة اطلاعه على كتب العلم عجيب، وغوصه فيها أعجب.. 
إطمأنوا.. لن أبالغ في الحديث عنه.. 
هذا أولاً.. وثانياً اعترف انني لا أستطيع الإلمام به.. 
إذا زعمت القطرة أنها قادرة أن تصف البحر فهي واهمة.. 
إذا تبجّح البرعم يوماً وادّعى أمكانيته على وصف الغابة فهو تطاول واضح.. 
هذا الشيخ وأمثاله وعلى مر الأزمان، حُسّادهم ليسوا قليلين والذين لايسحنون قراءتهم أكثر.. 
كلما قرأت أو سمعت قوله تعالى: }وكونوا مع الصادقين{ و}وبالنجم هم يهتدون{.. 
أجدني حريصاً على صحبتهم والأخذ عنهم.. 
اللهم أرزقنا الهداية والصدق.. 

فتاوى ما بعد الحرب ومذكرات وبيانات قبل وأثناء الحرب

كتابنا لهذا العدد وليد الأحداث والظروف الصعبية التي مر بها بلدنا العزيز بعد احتلال العراق وسقوط بغداد. ومادته تسجل نشاط مؤلفه خلال الأشهر التي عقبت السقوط اضافة إلى جهوده الأخرى قبل الغزو والاحتلال وهو في غربته خارج الوطن فقد كان المؤلف ناشطاً جداً في كشف حقائق القضية العراقية عن طريق شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) وكانت نشراته وتعليقاته على الاحداث قبل الحرب واثنائها معلومة معروفة وقد تواصل كثيراً مع جهات اسلامية عديدة ونسق جهوده معهم وموقع الرابطة العراقية وموقعه دولة الامارات العربية هو أبرز المواقع التي تعاون معها المؤلف من أجل هذا الغرض الشريف وندع المؤلف يصف لنا طبيعة الكتاب وظروف اخراجه فيقول: بعد دخول الأمريكان إلى بغداد في 2003/4/9، حيث حدثت أحداث جسام ووقائع تقشعر لها الأبدان، وانحلت الجيوش، واستبيحت دواوين الدولة، وتبعثرت الأسلحة والموجودات الحكومية بيد كل الناس.. وما إلى ذلك من الأحداث.
فاستتبع هذا حدوث وقائع احتاج الناس إلى اجابات شرعية عنها، وتهيّب العلماء في بغداد عن الاجابة، لما في تلك الأحداث من غرابة، ولما اعتادوه من معالجة مسائل العبادات فقط. فكانت الحاجة لتلبية تساؤلات الناس بالجواب الشافي، والمعالجة الشرعية المراعية للواقع.. فكانت هذه الفتاوى. 
وقبل الحرب وخلالها حدثت أحداث تستدعي المعالجة القانونية لاقناع الناس بجور ما حدث، وإظهار بعض المقدسات التي طالها التدمير.. ثم مقترحات حول الوضع الجديد. فكان القسم الثاني من الكتاب. 
فالكتاب شرعيُّ، واقعيُّ، يؤرخ لفترة، ويكشف عن مستبهمٍ من الأمور ببيان الحكم الشرعي.. وهو حريّ بالاقتناء. 

وإطلالة على فهرس الكتاب تكشف لنا عن هذه الفتاوى والمعالجات القانونية والمقترحات، إذ قسم المؤلف كتابه على الأقسام الآتية: 
القسم الأول؛ ويتضمن: 
-بين يدي الفتاوى.
-فتاوى ما بعد الحرب؛ ومنها: حكم التقاط السلاح وحكم شراء المواد المعروضة في السوق وحكم التعامل مع الاحتلال... إلخ.
القسم الثاني؛ ويتضمن: 
بيانات قبل واثناء الحرب، ومنها: بيانات واستنكارات حول قصف جامع أبي حنيفة، والطاجيك ينصرون العراق، ومراسلات حول تأسيس الحملة العالمية لمقاومة العدوان... ألخ. 
ونقتطف أخيراً من الكتاب هذه البرقية التي أرسلها مجمع الفقه الاسلامي في الهند للدكتور محمد محروس حول قصف مسجد الامام أبي حنيفة: 
سماحة الشيخ الفقيه الاسلامي الدكتور محروس المدرس/ الموقر 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لبيك: لقد سمعنا النداء
ان الامة الاسلامية كلها شباباً وشيوخاً رجالاً ونساءً واطفالاً تململ السليم في العيون بالعيون الدامعة والقلوب النابضة تمد الأيدي إلى السماء صارفة باكية داعية مستغيثة.
ان الله قد اشترى انفسنا فليست الحياة إلا امانة من الخالق الباري وهي مختصة للتضحية والجهاد حيث فشل أصحاب الجلالات والفخامات على سائر المستويات فلا يمتلكون شيئاً بخصوص تغيير الوضع- فالامة الاسلامية انما هي مسؤولة أمام الله. 

والسلام عليكم
أمين العثماني

وسائل النجاة

أحمد مطر

و قاذفات الغرب فوقي 
و حصار الغرب حولي 
و كلاب الغرب دوني . 
ساعدوني … 
ما الذي يمكن أن أفعل كيلا يقتلوني ؟!
- أنبذ الإرهاب… 
ملعونٌ أبو الإرهاب.. (أخشى يا أخي أن يسمعوني ) 
أي إرهاب ؟! 
فما عندي سلاح غير أسناني 
و منها جردوني ! 
- لم تزل تؤمن بالإسلام 
كلا … فالنصارى نصّروني .
ثم لما اكتشفوا سر ختاني … هودوني ! 
و اليهود اختبر وني 
ثم لما اكتشفوا طيبة قلبي جعلوا ديني ديوني . 
أيّ إسلام ؟ أنا "نَصَرا يهُوني " 
- لا يزال اسمك " طه "… 
لا… لقد أصبحت " جـو ني " ! 
- لم تزل عيناك سوداوين … 
لا … بالعدسات الزرق أبدلت عيوني.. 
- ربما سحنتك السمراء...
كلا… صبغوني 
- لنقل لحيتك الكثّة … 
كلا … حلقوا لي الرأس 
و اللحية 
و الشارب
لا… بل نتفوا لي حاجب العين 
و أهداب الجفون ! 
- عربيٌ أنت
No, don't be Silly, they 
ترجموني ! 
- لم يزل فيك دم الأجداد !! 
ما ذنبي أنا ؟ هل بإ ختيا ري خلّفوني ؟ 
- دمهم فيك هو المطلوب ، لا أنت… 
فما شأنك في هذي الشؤون ؟ 
قف بعيداً عـنهـما… 
كيف، إذن، أضمن ألاّ يذبحوني ؟! 
إ نتحر 
أو مُتْ 
أو استسلم لأنياب المنون

لن أبيع

حارث المشهداني

لن أبيع... 
لن اساوم... 
لن ابادل... 
بغداد أم المحافل 
في هذه الدار ولدت
ولعبت وزرعت قمحاً وسنابل
وفي هذا الحي مسجدي
صلّيت فيه الفرائض والنوافل
وهنا أرضعتني أمي
كل معاني الفضائل
وأبي في دعائه كان لله سائل
من هنا ودّعت أخي
حينما كان مقاتل
وأخي الآخر حملت نعشه
حين مات شهيداً 
وإلى مثواه راحل
وهنا أشعلت البخور 
والشموع والمشاعل
هل أبيع بغداد بمقابل
إبحثوا عن من يبيع 
بين أكوام المزابل

 

نفحات من الشعر الأسلامي

من لم يقلها فنفسه ظلما

الليل نهاراً يفرِّجُ الظُّلما

ولم يبن تحتها دعما

أرحام ماءً حتى يصير دما

ًيخلقُ منها الأبشار والنسما

ثمت لحماً كساهُ فالتأما

أبشاراً وجلداً تخاله أما

ًوالأخلاق شتى وفرّق الكلما

والله جهراً شهادةً قسما

واعتصموا إن وجدتم عِصما

عصمةً منه إلا لمن رحما

الحمد لله لاشريك له

المولجِ الليل في النهّار وفي

 الخافضِ الرافعِ السماء على الأرض

الخالق البارئ المصور في الأرحام

ِمن نطفةٍ قدّها مقدّرُها

ثم عظاماً أقامها عَصَبٌ

ثم كسا الريش والعقائق

والصوت واللون والمعايش

 ثمت لابدَّ أن سيجمعكم

فأتمروا الآن ما بدا لكم

ُفي هذه الأرض والسماء ولا

الديوان:102 
التحليل:نفحات إيمانية صاغها شاعر اسلامي بدوي. ومصدر ثقافته الرئيس القرآن الكريم. وقد تحدث عن نظام الكون المنبئ عن قدرة الله، وجليل صنعه له، مقرراً ايمانه بوحدانيته مثنياً على الله العزيز الحكيم الخالق البارئ المصور، الخافض الرافع بأسلوب سلس وبعبارة مطبوعة وبتخيل بديع وبنظم تتناسب فيه الألفاظ مع المعاني، مما جعل هذه اللوحة من أبديات شعرنا الإسلامي الثر وعظمائه على مر العصور. لأنها موعظة بليغة وتدل على فهم ناظمها لنظرية الخلق التي حفل بها كتابنا العزيز وقد رواها غير راوٍ في تاريخ ارثنا الأدبي. 

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
السياسة
مقالات

فتاوى و دراسات شرعية

ركن المرأة
مرافيء ألابداع
كتاب البصائر
ألاخيرة
أخبار العالم الأسلامي
أخبار سريعة
المرصد الأعلامي
الصورة تتكلم
فتاوى شرعية

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com