|
| |
|

|
|
دعاة من الأزهر لإحياء رمضان بأمريكا وأوربا
وافق الأزهر الشريف على إرسال عدد من الدعاة لإحياء ليالي رمضان للمسلمين في الولايات المتحدة و(6) دول أوربية والسودان، يأتي ذلك بعد عامين من الرفض بسبب الإهانات التي كانوا يتعرضون لها من قبل السلطات الأمريكية.
وصرح الشيخ ((أبو الوفا عجور)) الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الثلاثاء 2003/9/30م أن الأزهر الشريف وافق على إرسال (5) دعاة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإحياء ليالي الشهر المبارك للمسلمين هناك، مشيراً إلى أنه سيتم توزيع هؤلاء الدعاة على كل من مسجد التوحيد التابع للاتحاد العام للمغتربين اليمنيين بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية والمركز الإسلامي بولاية أريزونا ومسجد دار الدعوة في نيويورك ومركز الدعوة الإسلامية في هوستن ومركز الفاروق في هوستن أيضاً .وكان الأزهر قد رفض خلال العامين الماضيين إرسال دعاة إلى الولايات الماتحدة الأمريكية لإحياء شهر رمضان بسبب الإجراءات المشددة التي اتخذتها واشنطن في أعقاب أحداث 11/ سبتمبر 2001م والتي كانت تفرض على هؤلاء الدعاة خلع عمائمهم وأحذيتهم داخل المطارات الأمريكية التي اعتبر مساساً بكرامة ومكانة الأزهر الشريف الدينية وتأتي موافقة الأزهر على إرسال الدعاة إلى الولايات المتحدة بعد شهر واحد من زيارة السفير الأمريكي بالقاهرة ديفيد وولش لشيخ جامع الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي في مكتبه بمقر مشيخة الأزهر بالدراسة في 2003/8/27.
وحسب مصادر الأزهر فإن وولش قدم خلال زيارته اعتذاراً لشيخ الأزهر عما كان يحدث ضد علماء الأزهر، مؤكداً أن الأمور هدأت الآن عما كانت عليه قبل أحداث 11/سبتمبر، كما أعرب السفير الأمريكي خلال اللقاء ذاته عن ((رغبة الولايات المتحدة في استقدام علماء من الأزهر في شهر رمضان للتوعية الدينية)).
من جهة أخرى أشار أمين عام مجمع البحوث الإسلامية إلى أن الأزهر قد وافق بالفعل على ارسال (23) داعية آخرين إلى (6) دول غربية وأفريقية، حيث سيتم إرسال (4) دعاة إلى كندا، و(5) إلى هولندا، و(3) إلى اسبانيا، واثنين آخرين إلى البرازيل، وداعية واحد لكل من رومانيا واستراليا إضافة إلى ارسال (7) دعاة إلى السودان باعتبارها في حاجة ماسة إلى نشر التوعية الدينية بعد زيادة عمليات التنصير في الجنوب. |
| |
|