Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

العدد (13) الاربعاء 4 رمضان 1424هـ الموافق 29 تشرين الأول 2003 م

هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعــــــــــلان

أضغط هنا

عودة ممثل هيئة علماء المسلمين إلـى مؤتمر السلام في ايطاليا

الدكتور عبد السلام الكبيسي

  • كان المؤتمر فرصة كبيرة للتعريف بالهيئة

  • 300 ألف متظاهر هتفوا لحرية العراق

بعد عودته من مؤتمر السلام الذي عقد في إيطاليا للمدة من : ( 12 ـ 15 / شعبان / 1424 هـ ) والموافق : ( 8 ـ 11 / تشرين أول / 2003 مـ ) كان لنا هذا اللقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام داود الكبيسي الذي مثل هيئة علماء المسلمين في العراق في المؤتمر.

 ابتداء ماذا تريد أن تقول عن المؤتمر ؟ 
- حضرت المؤتمر ( 210 ) شخصية من مائة دولة في العالم وكان محوره الأساس هو البحث في كيفية إشاعة السلام في العالم لاسيما أماكن الصراع مثل العراق وفلسطين وأفغانستان … الخ ، وقد صنفت في المؤتمر ممثلا لأهل السنة في العراق وقد كانت فرصة للتعريف بالهيئة أمام ممثلي الدول المائة وقد حضر في المؤتمر نائب الرئيس الإيطالي وممثل الأمين العام كوفي عنان ومئات من المفكرين الطليان .
 ما هو دوركم في المؤتمر ؟
- بعد وصولي عصر يوم ( 8 / 10 ) ذهبت مباشرة إلى الجلسة التمهيدية لأعمال المؤتمر على الرغم من عناء السفر، وعقدت في مقاطعة فرنسينا شمال روما وفيما يخص مهمتي فقد كان الجو مشبعا بالدعاية الأمريكية كما أشار إلى ذلك منظمو المؤتمر في كلماتهم بأن أمريكا باقية في العراق لأن هذا البلد ليس قادرا لوحده على تلافي حربا طائفية ، وإن ما بين السنة والشيعة من الخلاف في الأصول ما يستحيل معه الاتفاق وكذلك ما بين القوميات ، وأن صيغة مجلس الحكم الذي أنشأته أمريكا يمثل أطياف الشعب العراقي وبصيغة ديمقراطية متقدمة .
وكنت أول المتحدثين من الضيوف ، وكانت الكلمة ارتجالية استغرقت ما يقارب إحدى عشرة دقيقة ذكرت فيها : أن الشعب العراقي يكاد يكون أكثر شعوب الأرض تمسكا بالإسلام وحرصا على الالتزام به وبمقدار ذلك طردا تحظى الأقليات بالأمن والاستقرار ، وهو ذو حس إسلامي يزن الأمور بموازين دقيقة فهو قد حكم قبل نشوب الحرب على كل زعيم أو فئة ممن يحسبون على الإسلام يقف إلى جانب أمريكا في حربها على العراق يكون قد أخرج نفسه طائعا مختارا من ملة الإسلام وهذا ما اتفق عليه الداخل كله من شيعة وسنة ، عرب وكرد ، مفكرين ومنظرين إسلاميين وغير إسلاميين ، وقد جسد هذا الموقف حاجزاً دفاعيا أوليا لتجنيب البلد حربا طائفية أو عرقية .
زد على ذلك فإننا واقعيون وواقعيتنا تجعلنا نؤمن بأن أول أبواب التقارب، هو الاعتقاد بأن الخلاف وارد على مستوى الفعل وعلى مستوى القوة ولذلك فإن التقارب لا يعطل أحقية هذا عن ذاك وإنما يعني أن يقترب أحدنا من الآخر ويعترف بوجوده وهذا حاصل بفضل الله بل إن العراقي لم يتخاصم حتى مع عبدة الشيطان الذي أمرنا أن نحاربه لأننا نحترم عراقيته وإنسانيته وخياراته وهذا عينه الذي أغاض أمريكا والذي لا يدعها تترك العراق لأهله لأنها فشلت في إذكاء النار الطائفية وفي تمزيق العراق الذي سيبقى يشكل بعبعا يقلق الظلمة والمستبدين
وإن الحقيقة الدينية والتاريخية وهي أن أبوتنا واحدة ومن حقها على البنوة أن تتعايش بقانون السلم والإخاء وليس بقانون الإزاحة، وإن الوفد العراقي المشارك في هذا المؤتمر شمل جميع المذاهب والأديان من السنة والشيعة والمسيحيين وهو خير رد لمن يريد أن يشكك في وحدتنا أو أن يجعلها ذريعة لإذلال بلدنا ونهب خيراتنا ومصادرة إرادتنا .
وأما مجلس الحكم المعين من قبل المحتلين فإن أمريكا أرادته سهما لضرب الوحدة الوطنية عبر تشكيلته الطائفية والعرقية ومع هذا فهي لم ترد له أن ينتج إلا بمقدار ما يخدم هدفها فلم تعطه صلاحيات ولم تمنحه حرية الفعل وعلى الأمريكان أن يدركوا بأن مكانهم الحقيقي هو الشعب فمن يقبله الشعب يجدله مكانا في العراق لأنه الحماية الحقيقية ولن يجدوها إلا في أحضانه وليس من حق أحد أن يضع مصير بلدنا بيد من سعوا ويسعون دائما إلى إلغاء مصيرنا.
*أما الجلسات في الأيام الثلاثة الأخرى فقد عقدت في ولاية بروجا وكانت محاورها الرئيسة (مسؤوليات أوربا نحو العالم)ولقد لخصت ما ينبغي فعله للعراق من خلال كلمتين في عنوانين : الأول:الثوابت العراقية والاحتلال الأمريكي للعراق:
الثاني :الاحتلال الأمريكي والدور الأوربي بين الشرعية، والأهداف, والمصدات الأوربية ، والواقع العراقي.ألخصها فيما يأتي:

أولا : الشرعية : آ : الكل يعلم بل ويعتقد بأن الديمقراطية والحرية هي حاضنة السلام فهل أن احتلال العراق قد تم على الطريقة الديمقراطية أم أنه تم عبر رفض المطلب الشعبي جميعا .
بـ : مما يؤسف له أن قسما من المعارضين للحرب أضحت أصواتهم خافتة وإن قسما منهم فتحت شهيتهم لخيرات العراق وهنا أتساءل هل أن تقادم الباطل أو فرضه بالقوة يحوله إلى حق شرعي ؟ ثانيا :الأهداف الأمريكية : آ : الأهداف الأمريكية متعددة ومتشعبة وتريد أن تجعل من العراق أنموذجا يكون الأول وهي في ذلك تتبع كل سبل الخداع والمكر فعندما وجدت نفسها في وضع صعب أمام المقاومة رجعت إلى الأمم المتحدة ليس احتراما لها وإنما لكي تسدل على احتلالها الشرعية الدولية .
ثالثا : المصدات الأوربية للهرولة الأمريكية :
آ : أتستطيع أوربا بما تحمله من إرث حضاري في عمق التاريخ البشري ، وبما تملكه اليوم من تأثير في مجريات الأحداث أن تضع لها بصمات تعد بمثابة الأرض الحرام .
بـ : لماذا الفيتو الأوربي محال على التقاعد أمام إرادة الساسة الأمريكيين ومتى تبعث به الحياة ؟ جـ : لماذا لا تضغط أوربا عبر سحب قواتها من العراق لأن بقاءها هو تفريغ للاحتلال لتحقيق أهدافه الاستعمارية والإمبريالية في بلدي ؟
د : ألا تستطيع الشعوب الأوربية بالضغط على ساساتها لتصطبغ سياستهم بالإرادة الشعبية الأوربية التي تريد السلام وترفض الاحتلال ؟
رابعا : الواقع العراقي :
آ : الكل في العراق يرفض الاحتلال ويرفض الطريقة الأمريكية للتغيير وهناك من يعبر عن هذا الرفض بالفعل المسلح وهناك من يعبر عنه بالفعل السلمي كما يفعل اخوتنا في الحزب الإسلامي العراقي يقاتله بالكلمة لمحاصرة أهدافه .
بـ : أمريكا خاضت حروبا خارج أرضها أكثر من سنين عمرها ابتداء من حرب المكسيك وأخيرها لا آخرها احتلال العراق .واحتلال العراق الحلقة الأكثر خطورة في نوعية مسلسل الجرم الأمريكي، وهنا أتساءل لماذا هذا الغزل من بعض الساسة الأوربيين وأسألهم : ( هل أن احتلال أمريكا للعراق كفّر كل سيئاتها وخطاياها ) أم ماذا ؟ 
وآخيرا أقول :إن الشعوب عندما تحكم نفسها تقاوم وهذه حقيقة قائمة في العراق وهو الذي يفتح طريق المقاومة ويضيق الخناق على الظالمين والمحتلين.
*وفي اليوم الخامس كانت هناك مظاهرة ضخمة بطول 22كم تتصدرهالافتة ترفض احتلال العراق وأن العراق للعراقيين وليس للامريكان وكان هناك أكثر من 300 ألف متظاهر يهتفون للعراق وقد تصدرت هذه الصورة كل الجرائد الايطالية.

المدارس الدينية الإسلامية والإرهاب

بعد أيام قلائل من تطاول الجنرال الأمريكي (وليم بوكلين) على إله المسلمين ودينهم بقوله: إن إله المسيحيين إله حقيقي وأن إله المسلمين صنم، وغير ذلك مما أظهرته دخيلة حقده الموروث على المسلمين ودينهم.
يأتي شريكه في الحقد والعداء للإسلام والمسلمين (رامسفيلد) وزير الدفاع الأمريكي فيصف المدارس الدينية الإسلامية بالخطر ثلاث مرات في مذكرة له (( وأنها تجند المتشددين الشبان)) وهو بهذا يحرض العملاء وضعفاء الإرادة في البلاد الإسلامية على التدخل في شؤونها لصرفها عن مسار أدائها لرسالتها الدينية البحتة الصحيحة إلى مسارات الانحراف والتخريب تحقيقاً لمخططات إدارته ومن وراءها في إبعاد المسلمين عن عقيدتهم وقيمهم وتقاليدهم وطمس هويتهم.
مع علمه وعلم إدارته أن غالب الموصوفين بالإرهاب من قبلهم لم يتخرجوا من هذه المدارس ، وإنما تخرجوا من المدارس والجامعات المدنية ، ومنها جامعات أمريكية وغربية.
وعليه فليست المدارس الدينية الإسلامية هي السبب فيما يسمى بالإرهاب على حدّ زعمه ، وإنما السبب فيه هو السياسات العنصرية الرعناء المعادية للإسلام وأهله التي تتبعها بعض الإدارات الأمريكية ومنها إدارته الحالية الحاقدة التي تشن الحرب اليوم بلا هوادة على العرب والمسلمين بكل أنواعها السياسية والفكرية والعسكرية وفي أكثر من بلد إسلامي بالأصالة وبالنيابة أحياناً وبمختلف الذرائع الواهية، مما أدى إلى زرع الكره في قلوب المسلمين لهذه الإدارة لأذاها لهم واستخفافها بهم وبدينهم ومعتقداتهم ومناصرتها لأعدائهم.
فكان طبيعياً والحالة هذه: أن تقابل هذه السياسات العدوانية المتطرفة بردود أفعال قد لا تكون منضبطة أحياناً فتصفها بالإرهاب وتنسبها هي وأبواقها المنافقة والمأجورة: تارة إلى طبيعة الدين الإسلامي ، وتارة إلى الحضارة الإسلامية ، وأخرى إلى المدارس الدينية الإسلامية لا إلى سياستها وممارساتها اللاإنسانية التي تقوم بها ضد العرب المسلمين وقد دعيت هذه الإدارة إلى إعادة النظر في سياستها في الشرق الأوسطمن قبل كثير من السياسيين والباحثين الأمريكان ومنهم على سبيل المثال (ايفودالدر) من معهد بروكينفز في الولايات المتحدة الذي قال: إن الاعتقاد بأن المفتاح يكمن في المدارس الإسلامية ((هو تبسيط للمشكلة)) ((ويجب أن ينظر في سياستنا تجاه الشرق الأوسط وتأييدنا لأنظمة قمعية)) وما لم تقم بذلك أمريكا وتقلع عن سياساتها وممارساتها العدوانية واللاإنسانية ضد العرب والمسلمين فعليها أن تتوقع المزيد من الكره ومما تسميه بالإرهاب والإرهابيين.

تحديد أجور الدراسة للطلبة العرب في الجامعات  العراقية

بغداد/البصائر
حددت وزارة التعليم والبحث العلمي أجور الدراسة للطلبة غير العراقيين (العرب) في الجامعات العراقية لهذا العام صرح بذلك لـ(البصائر) مصدر مسؤول في الوزارة وقال: إن الوزارة حددت أجور الدراسة للطلبة العرب في كليات الطب وطب الأسنان في جامعة بغداد والجامعة المستنصرية بـ (5000) دولار للعام الدراسي الواحد وأجور الدراسة في كليات الصيدلة والهندسة والعلوم في جامعات بغداد والمستنصرية والتكنلوجية حددت بـ(3150) دولار وباقي الكليات حددت بـ(1900) دولار وحددت الوزارة أجور الدراسة في الكليات التقنية في جامعة بغداد بـ(3150) دولار وأضاف بأن هناك رسوم تسجيل لكل طالب تضاف إلى هذه الأجور الدراسية حددت بـ(323( دولار لسنة دراسية واحدة وأشار إلى أن الطالب يجب أن يدفع أجور الدراسة حسب الكلية التي يرغب بالدراسة فيها يضاف إليها أجور تسجيل الطالب البالغة (323) دولار وتدفع هذه المبالغ أي أجور الدراسة ورسم تسجيل الطالب في كل سنة من السنوات الدراسية للطالب في الكلية. 

الداخلية تمنع الافطار العلني 

خلال شهر رمضان المبارك

بغداد/البصائر
أصدرت وزارة الداخلية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تعليمات وضوابط ألزمت بموجبها كافة المواطنين بعدم المجاهرة بالإفطار علناً ابتداءً من وقت الإمساك ولحين وقت الإفطار، صرّح بذلك لـ(البصائر) مصدر مسؤول في الوزارة وقال: نصّت التعليمات أيضاً على غلق كافة المطاعم في داخل المدن والطرقات الخارجية على أن تفتح ابوابها قبل حلول موعد الإفطار بنصف ساعة ماعدا مطاعم الفنادق (خمس نجوم) والتي حددتها هيئة السياحة وأضاف بأن التعليمات نصّت على غلق كافة محلات بيع المشروبات الكحولية ولا يجوز لأصحابها مزاولة أعمالهم خلال هذا الشهر الكريم وخوّلت الوزارة دوريات النجدة والمرور ومفارز الشرطة إلقاء القبض على أي شخص يضبط وهو متجاهر بالإفطار وحجزه لمدة (3) أيام في مركز شرطة المنطقة وذلك ردعاً له وللآخرين لعدم أحترامهم قدسية هذا الشهر المبارك كما شددت التعلميات على قيادات الشرطة تعزيز الجمالية للمراقد الدينية المقدسة وكافة المساجد التي يرتادها المواطنون من خلال تكثيف تواجد الدوريات والشرطة الراجلة ولتعزيز الحالة الأمنية والحد من الجرائم من قبل ذوي النفوس المريضة ومراقبة الأشخاص والسيارات الغريبة التي تتجول في وقت فترة الإفطار كما أكدت التعليمات على ضرورة أحترام المواطنين والتعامل الحسن من قبل منتسبي الشرطة وباداء المساعدة اليهم ضمن حدود القانون وقدر المستطاع.

عزوف الشركات العالمية عن الاستثمار في العراق بسبب تردي الأوضاع الأمنية.

بغداد/البصائر..عزفت إحدى الشركات اليابانية الكبرى عن مواصلة رغبتها في الاستثمار في مجال صناعة السمنت العملاقة في العراق وبما قيمته (200) مليون دولار.
وجاء هذا العزوف بسبب تردي الأوضاع الأمنية وعدم وجود جو استثماري آمن يشجع على قيام الشركة بمواصلة مهامها بصورة طبيعية.
ويذكر أن هناك عدة شركات عالمية نحت هذا المنحى في عدم المغامرة برؤوس أموالها في ظل أوضاع أمنية منفلتة.

الصحة: مراكزنا جاهزة لفحص الحجاج

بغداد/البصائر..أنجزت وزارة الصحة اجراءاتها الخاصة بفحص الحجاج العراقيين في المراكز الصحية في بغداد والمحافظات، صرّح بذلك لـ(البصائر) مصدر مسؤول في الوزارة وقال: سيتم تزويد الحجاج العراقيين بشهادات تطعيم من الأمراض الانتقالية وأن الوزارة شكلت بعثة طبية تضم أطباء ومساعدين وممرضين لمرافقة الحجاج العراقيين وتقديم الخدمات لهم في السعودية.

 

مجموعة شركات الرواد- الشيخ نواف الريكان الجربا

قال تعالى: إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ 

وقال تعالى: وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والخير والبركة 
نهنئ الأمة الإسلامية وشعبنا المجاهد وأهلنا في كل مكان سائلين الله تعالى أن يعزَّ به الإسلام والمسلمين. وبهذه المناسبة الكريمة يسرنا أن نعلن عن استعدادنا للتعاون المادي والمعنوي والإعلامي من خلال اتصالات وقنوات مجموعة شركاتنا ولما فيه خدمة الصالح في هذا الشهر المبارك. آملين أن تساهموا معنا في بث روح التعاون والتفاؤل في صدور المؤمنين كما أوصى رسول الله r بقوله: ((بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا)) ونذكركم وأنتم العالمين من باب أن الذكرى تنفع المؤمنين. 
إن أمتكم خير أمة أخرجت للناس وأنها أمة واحدة سواء في بلدكم العراق أو البلاد العربية والإسلامية وناكد كجهة مستقلة مؤمنة بحق العراقي أن يعيش في بلد آمن موحد يسوده العدل والتآلف بين أفراده ونتعاون معكم في هذا الشهر الفضيل لنوصل صوتكم داخل العراق بكل محافظاته عن طريق الهئيات والحركات والأحزاب والتجمعات التي تأسست وأعادت تنظيمها في هذا الوقت الحرج من عمر الأمة لخدمة الصالح العام. ونوصل صوتكم من خلال وسائل الإعلام المتاحة كالصحف والفضائيات ومواقعنا على الإنترنت والمواقع الاسلامية وبشكل مجاني للتواصل (أمة محمد صلى الله عليه وعلى اخوانه من الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم) في داخل البلد وخارجه في شهرها المبارك رمضان الكريم. 
ولكم منا السلام
ونسألكم الدعاء أخوكم
الشيخ نواف الراكان الجربا

E-mail: nawafalrakan@yahoo.com  

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
مدارات
تقارير

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com