Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

العدد (13) الاربعاء 4 رمضان 1424هـ الموافق 29 تشرين الأول 2003 م

هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعــــــــــلان

أضغط هنا

في مؤتمر علماء الانبار الاول

رمضان يزّف إلى المساجد بكامل حلته

تحت شعار ((رسالة المسجد في رمضان ودورها في بناء المجتمع وفي مواجهة التدحديات الراهنة)) عقد مركز البحوث والدراسات الاسلامية في مديرية الأوقاف والشؤون الاسلامية في محافظة الأنبار (مؤتمر العلماء الأول) وذلك يوم الخميس الماضي الموافق 27 من شعبان وعلى قاعة أوقاف الأنبار، وقد أستهل المؤتمر بآيات طيبات من الذكر الحكيم أذنة ببداية أعمال المؤتمر الذي تضمن أربعة جلسات في محاور بينت أهمية المسجد في حياة المسلم وسبل النهوض به والارتقاء برسالة المسجد في خدمة المجتمع. 

وفي مستهل جلسات المؤتمر رحب الدكتور خالد سليمان مدير أوقاف الأنبار والشؤون الإسلامية في محافظة الأنبار بالحضور معربة عن ساعدة أوقاف الأنبار بهذا الجمع المؤمن المبارك من الأئمة والخطباء والعلماء والضيوف الذين قدموا ليرتقوا بالمسجد من خلال بحوثهم وآرائهم إلى مستوى التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية وشدد في كلمته على أهمية المسجد في حياة المسلم فهو المنطلق لترتيب البيت الإسلامي.

الداعية القدوة
وكان للدكتور حارث سليمان الضاري كلمة مثلت منهاج عمل متكامل للمسلم والمسجد والوقف الاسلامي وحياة المجتمع المسلم في كل تفاصيله ناقلاً تحيات هيئة علماء المسلمين في العراق ومباركتهم لهذا الجمع الطيب والجهد الكبير في تنظيم هذا المؤتمر ومؤكداً على أن يكون الامام قدوة لغيره وداعية داعي إلى الله يمتلك الثقافة اللازمة التي تعينه في اداء رسالته على أكمل وجه وأفضل صورة مشدداً على أن هيئة علماء المسلمين ليست حزباً سياسياً وإنما هي تجمع إسلامي يمثل المرجعية الشرعية للمسلمين من أهل السنة في العراق ونوه على أن يتعامل الامام مع الفتوى كأمانة وعهده يجب المحافظة عليها، وبمراجعة المراجع الفقهية إذا لزم الأمر وأن يكون ملماً بما يمر به البلد من خطوب ومحن وتفاعل معها، وأنتقد في نهاية كلمته القيّمة التي كانت محل رضا الحضور وتقديرهم العالي أن يبتعد المسلم عن التطرف وأنتهاج الوسطية في الفكر والنهج. 
أما الدكتور مكي حسين الكبيسي فكان له كلمة مثلت تطلعات وآمال أوقاف الأنبار في سبل النهوض بالمسجد وتطوير آليات عمل المساجد بما يخدم المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد نابذاً المحسوبية والخصومة بين المسلمين داعياً إلى التآلف ووحدة الصف الإسلامي. 

المؤتمر اشراقة مضيئة وجهد قيم لو قدر

للبحوث المطروحة أن ترى النور



إشراقات مضيئة في جلسات أربعة
بعدها بدأت جلسات المؤتمر الأربعة وقد رأس الجلستين الأولى والثانية حارث سليمان الضاري وعضوية الدكتور خالد سليمان والشيخ ظاهر محمد عواد والدكتور محمد محمود لطيف والشيخ سعيد حسين حمدان، وأما الجلستين الثالثة والرابعة فقد كانت برئاسة الدكتور محمود راد العيساوي وعضوية الشيخ محمود عبد العزيز العاني والشيخ ياسين حمد الكبيسي والشيخ عمر سعيد حوران والتي دارت في محاوها الأربعة حول دور المسجد في مسوم رمضان الإيماني وموقف المسجد تجاه التحديات المعاصرة ورسالة المسجد الدعوية وأثر رمضان في التغيير والاصلاح، وقدم الباحثون صورة واضحة وجلية تمثل إشراقة مضيئة في عملٍ وجهدٍ كبير ينتظر القائمين عليه لو قدر لهذه البحوث أن تكون ورقة عمل للقائمين على المساجد وترى النور عبرة تنفيذها العملي على أرض الواقع لكي ترتقي بالمسجد على مستوى الطموح في قيادة المجتمع نحو أخذ المناط له والعودة بها كما كان على عهد رسول الله e ، وقد كانت البحوث في طروحاتها القيمة ونظرتها الشاملة لواقع المسجد وكيفية تفاعله مع المجتمع تدلل على نظرة مستقبلية تبشر بخير في أن يكون المسجد في ليعة مؤسسات العمل الفاعل في خدمة المجتمع وبما يخلق قاعدة اسلامية تمتلك مقومات النجاح والارتقاء بسبل النهوض بالمجتمع والمسجد على حدٍ سواء. 

هيئة علماء المسلمين تجمّع إسلامي يمثل

المرجعية الشرعية لأهل السنة وليست حزباً سياسياً


وقد أختتم المؤتمر بالبيان الختامي (نصه الكامل على نفس الصفحة) والذي عبر عن نجاح منقطع النظير لمؤتمر يمثل لبنة جديدة في بناء مسجد مثالي لمجتمع أمثل. وكان للمؤتمر بيان ثانٍ دان فيه المؤتمرون الممارسات الوحشية والاعتقالات وتدنسي بيوت الله من قبل قوات الاحتلال (نص البيان على نفس الصفحة). ووزعت في نهاية المؤتمر شهادات تقديرية للباحثين على جهودهم الطيبة وللظيوف الذين كان لهم حضور فاعل وكبير.

العلماء العراقيون .. والمصير المجهول.

سعد الجميلي

يتسأل العراقيون ما هو مصير خمسمائة عالم من علماء العراق وخبرائه والذين اشتركوا في برامج الأسلحة للنظام البائد والذين أجبرهم ذلك النظام على الاشتراك في صناعة أسلحة الدمار الشامل كما تدعي أمريكا خصوصاً بعد توارد العديد من الأنباء التي تتحدث عن قيام سلطات الاحتلال الأمريكي بملاحقتهم ونقلهم إلى جهات مجهولة. فما ذنب وما جريمة هؤلاء العلماء سوى أنهم أشخاص على جانب كبير من العلمية وأصحاب أعلى الشهادات في تخصصاتهم أما قضية مشاركتهم في برامج الأسلحة فنقول لماذا لا يحاكم علماء أمريكا الذين صنعوا القنبلة الذرية وقاموا بحرق مدينتين يابانيتين هما هيروشيما ونكازاكي وقتل أكثر من نصف مليون شخص. ولماذا لا يحاكم علماء إسرائيل ولكل ما تقوم به ضد أبناء الشعب الفلسطيني ولماذا لا يحاكم علماء الهند أو فرنسا أو بريطانيا. وندعو ونطالب بمعرفة مصير هؤلاء العلماء لأنهم من خيرة وصفوة أبناء العراق ولا يتحملون جريرة القرار السياسي للنظام البائد ولماذا العلماء في البلدان الأخرى يحتفل بهم وتوضع النياشين على صدورهم وتبنى لهم النصب والتماثيل ويوضعون في أرقى المناصب أما علماء العراق فأصبحوا نهباً لفخاخ ومصائد المارينز والموساد الإسرائيلي وأما إذا كانت الحجة أن العراق ونظامه البائد قد استعمل تلك الأسلحة وقتل الآلاف في ظل حكمه البائد نقول ما ذنب هؤلاء العلماء والذي يرفض منهم أوامر الطاغية يقتل فوراً.
ولماذا لا يحاكم علماء قوات التحالف من جراء ما أصاب العراقيين من تأثيرات اليورانيوم المنضب وانتشار الأمراض السرطانية في كل أنحاء العراق.
ولربما يسأل سائل أين هي أسلحة الدمار الشامل المزعومة أساساً حتى يحاكم ويعتقل العلماء العراقيون فبعد عدة أشهر من الاحتلال لم تجد أمريكا وبكل أجهزة مخابراتها المتطورة ولو على لتر واحد من الجمرة الخبيثة أو الكيمياوي المزدوج أما من الناحية القانونية فقد أكد خبراء القانون الدولي أن قيام الولايات المتحدة باعتقال العلماء العراقيين أو حتى نقلهم رغماً عنهم إلى خارج العراق يعد جريمة اختطاف دولية بالمعنى القانوني لها حيث لا يزال العراق بالرغم من الاحتلال العسكري الأمريكي لأراضيه دولة كاملة السيادة وعضواً في منظمة الأمم المتحدة ولا يوجد أي مبرر من وجهة نظر القانون الدولي يسمح لسلطة الاحتلال بأن تستغل أوضاعه وتعتقل علماءه لأن هؤلاء العلماء لم يقوموا بالواقع بارتكاب أي جريمة من وجهة نظر القانون الدولي ومباديء هذا القانون لا تسمح تحت أي حالة من الأحوال بتسليم أي مواطن من دولة إلى دولة أخرى إلا بموافقة حكومتي الدولتين وهو ما لم يتوفر في حالة العراق.

 

هيئة علماء المسلمين في العراق تقيم 

ندوة موسعة للأئمة والخطباء في بغداد

بغداد/البصائر
أقامت هيئة علماء المسلمين في العراق ندوة موسعة للأئمة والخطباء في بغداد وضواحيها حضرها عدد كبير من أعضاء الهيئة التأسيسية منهم الأستاذ الدكتور حارث سليمان الضاري والدكتور أحمد حسن الطه والشيخ الدكتور عبد السلام داود الكبيسي والشيخ الدكتور محمود خلف جراد العيساوي والشيخ عدنان العاني والشيخ عبد الستار عبد الجبار. 
وحثَّ الشيخ أحمد حسن الطه في الكلمة التي ألقاها في الندوة على جمع الكلمة وسعة الأفق في التعامل مع الناس في خدمتهم والوقوف على حاجاتهم وتطلعاتهم ثم عقب الشيخ حارث الضاري بالقول: إننا في وضع صعب يحتّم علينا أن نكون أئمة وقادة بمستوى الحدث وأن ننظر إلى الأمور بعين الناقد البصير لما فيه خدمة الاسلام والمسلمين وبعدها أجاب الشيخ الدكتور حارث الضاري على بعض الأسئلة والاستفسارات الشرعية لبعض المشايخ من الأئمة والخطباء ثم تكلم الشيخ الدكتور محمود خلف العيساوي وأكد المعاني السابقة وحث الأخوة الأئمة والخطباء على التواصل الدائم مع الهيئة ووزعت بعد ذلك توجيهات هيئة علماء المسلمين في العراق إلى أئمة وخطباء المساجد فيما يخص شهر رمضان المبارك حيث وجهت الهيئة إلى اقامة الندوات والمحاضرات والأمسيات الرمضانية وإقامة موائد الإفطار الجماعي في المساجد وفروع الهئية في الأقضية والنواحي والمحافظات واظهار معالم الزينة ابتهاجاً بهذا الشهر الكريم. 

مياه دجلة و الفرات خالية من الملوثات   الوبائية الاشعاعية 

بغداد/ البصائر
باشرت وزارة البيئة بإجراء الكشوفات الميدانية على جميع محطات معالجة الصرف الصحي في بغداد والمحافظات وقد تمّ أخذ نماذج من مياه دجلة والفرات ومن مختلف المحطات لفحصها في المختبرات ولمعرفة حجم التلوث صرح بذلك لـ (البصائر) مصدر مسؤول في الوزارة وقال: تمّ تشكيل فريق عمل من الوزارة لإجراء عملية مسح إشعاعي ميداني لمختلف المناطق حيث تمّ جمع ثمانين حاوية وتحديد عشر مصادر مشعة فضلاً عن أخذ عينات مختبرية من التربة والمياه والمحاصيل الزراعية وأضاف بأن الفحوصات المختبرية أشارت إلى عدم وجود أية مشاكل أو تلوثات وبائية في مياه الشرب وأشار إلى أنه قد تمّ التنسيق مع مديريات حماية وتحسين البيئة في الموصل والمحافظات الأخرى لمراقبة المياه لاحتمال دخول بعض الملوثات عن طريق نهري دجلة والفرات وأن النتائج أكدت خلوها من أي ملوثات إشعاعية وبائية. 

مؤتمر العلماء الأول في الأنبار يستنكر مداهمة المنازل والجوامع وأعتقال النساء ويطالب بإطلاق سراح النزّال

نحن المجتمعون في المؤتمر الأول للعلماء المسلمين في الأنبار المنعقد في مديرية الأوقاف 
نستنكر وندين عمليات المداهمة للبيوت والجوامع وأعتقال الرجال والنساء والشيوخ حيث أن هذه الأعمال الإستفزازية تتنافى مع القيم والمواثيق والأعراف الدولية. 
ومن هذا المكان نطالب بالإفراج الفوري والسريع عن جميع المعتقلات من النساء والاطفال في مدن العراق كافة، وكذلك الإفراج الفوري عن مفتي الفلوجة الشيخ جمال شاكر النزّال وعن شيخ عشيرة البو عيسى الشيخ بركات العيفان وذلك حفظاً للنظام وأستتباباً للأمن. 
من هذه المحافظة ندعو للكف عن مداهمة المساجد والمساس بسيادتها وحرماتها وعدم أعتقال القائمين عليها ومنهم الأئمة والخطباء.

 

الصفحة الرئيسة
ألاولى
مدارات
تقارير

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com