Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

العدد (13) الاربعاء 4 رمضان 1424هـ الموافق 29 تشرين الأول 2003 م

هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعــــــــــلان

أضغط هنا

العمل لدين الله ..ألا فقولوها

إعداد :ناجي العيثاوي

   قاعدة أرسيت في العقد الثاني من القرن الأول الهجري لتصحيح المسار وليحفظ للمسار صحته واستقامته ثم ليكون منهجاً تتداوله النخب في القيادة وأهل الصدق في اداء الأمانة وللتعامل وفقها القاعدة ولتحول دون تحوّل القائد إلى تابع مستغفل كخيال تائه ولا التابع في مسار خطأ إلى قائد ماهر يحكي صولة الأسد وليقفل عنق الزجاجة أمام الهرج ونشر الغسيل على السطوح ويبقى الداخل ساكناً متحركاً في مجاله دون خطأ أو شطط ولا ينفرد أحد برأي أو فعل أو قرار وبذات الوقت لايفترط العقد فتتبعثر الخرزات بسبب الانفراد ويكون للعدل مكان وللظلم حيزاً على أضيق ما يكون فمحق الظلم في كل الحلقات محال.

   هكذا أراد عمر -رضي الله عنه و أرضاه- عندما أعلن قولته الشهيرة ((ألا فقولوها فلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها)). رداً على سؤال من أين لك هذا، دوت في الأصقاع ووصل صداها رواية وكتابة إلينا ولم يصلنا منه أن كمموا فاه فقد خرج على السيد المطاع أو التشهير أولى ان لم يكن للتكميم قدره ومن ثم اسقاط بعد اطلاق الأبواق..

   ومهرجان اثنان يصيبان مائة بالدهشة فيسكتون عجباً وينزوون سلامة لضعف في الايمان أو لمطمع في السلطان.. ويذهب صوت المحتج أو المعترض أدراج الرياح إذا لم يكن لجسده مكان في انهيار الشطان وهيجان الطوفان يجرف في سيل عرم مع الأطيان والأحراش.

   والأمر جد طبيعي وبسيط لو تعلق بحزب دكتاتوري مستبد أو علماني لاقيمة عنده إلا قيم الأرض وما توحي له به نفسه وفكره لهان ما كان أو أكثر. ان ما نراه اليوم في دائرة المسلمين وابتعد قليلاً عن دائرة المؤمنين لانهم قلة ولو ادعي الايمان نجد ان الاستبداد في الرأي او ديكتاتورية الرأي تفوق الأخرين. ان من يستفهم اليوم لايجد جواباً الا بتفصيل ثانوي عن الطاعة.. مبصرة أو عمياء.. عن الشورى.. ملزمة أم معلمة.. عن التنفيذ.. قبل النقاش أم بعده.. عن التوثيق.. ان هذا بميزان هذا أو ذاك والسفينة تأخذها الرياح وتتلاطمها الأمواج في بحر لجيّ لايعرف له ساحل ولا يرى فيه مناراً والآخرون يعلمون، في دائرة المسلمين أناس يجهلون أو يتجاهلون.

   لم يكن لهذا التفصيل من قبل مكان لأن الأصحاب فهموها فقالوها ثم بدأت الأصوات تخفت إلا ما شاء الله هنا وهناك وبخفة الأصوات خفت صوت الأمة ثم نامت حتى إذا ما استيقضت هالها ما رأت ثم بدأت ترزأ إلى الجحور.. ان الإسلام ليرزأ إلى المدينة كما ترزأ الحية إلى جحرها.. وعرى الإسلام تنقض.. لتقضن عرى الإسلام عروة عروة أولها الحكم وآخرها ترك الصلاة.. وهل لابد أن تكون في عصرنا لنتحمّل الوزر!!.

   ان السبب المباشر في هذا الحال اننا لم نقلها كما قالها الأصحاب والتابعون.. والله ليسألنَّ ونسأل على السواء.. فوربكَ لنسألنّهم أجمعين ولنسألنَّ الذين أرسل اليهم ولنسألنَّ المرسلين.. والمرسلون حالة وراية إلى يوم القيامة وان أختفت الصورة والأبعاد.

   ألا فقولوها مجردة من كل هوى وغرض، صريحة داوية لئلا يحبط العمل، انها أمانة والأمانة مسؤولية والمسؤولية تؤدى ولو غضب من غضب عمر -رضي الله عنه و أرضاه- لم يغضب من ذلك .

قصص للاطفال /من كسر الأصنام

من كتاب قصص النبيين لأبي الحسن الندوي

-1- 
بائع الأصنام
قبل أيام كثيرةٍ كثيرة جداً... 
كان في قرية رجل مشهور...
وكان أسم هذا الرجل آزر. 
وكان آزر يبيع الأصنام.
وكان في هذه القرية بيت كبير جداً...
وكان في هذا البيت أصنامٌ، أصنامٌ كثيرة جداً... 
وكان الناس يسجدون لهذه الأصنام. 
وكان آزر يسجد لهذه الأصنام... 
وكان آزر يعبد هذه الأصنام.
-2-
ولد آزر
وكان آزر له ولدٌ رشيدٌ، رشيدٌ جداً...
وكان أسمُ هذا الولد إبراهيم...
وكان إبراهيم يرى الناس يسجدون للأصنام. 
ويرى الناس يعبدون الأصنام... 
وكان إبراهيم يعرف أن الأصنام حجارة... 
وكان يعرف أن الأصنام لا تتكلم ولا تسمع... 
وكان يعرف ان الأصنام لا تضر ولا تنفع... 
وكان يرى أن الذباب يجلس على الأصنام فلا تدفع... 
وكان يرى الفأر يأكل طعام الأصنام فلا تمنع... 
وكان إبراهيم يقول في نفسه: لماذا يسجد الناس للأصنام... 
وكان إبراهيم يسأل نفسه: لماذا يسأل الناس الأصنام... 
-3-
نصيحة إبراهيم
وكان إبراهيم يقول لوالده: 
يا أبي، لماذا تعبد هذه الأصنام؟ 
ويا أبي لماذا تسجد لهذه الأصنام؟ 
ويا أبي لماذا تسأل هذه الأصنام؟ 
إن هذه الأصنام لا تتكلم ولا تسمع!
وإن هذه الأصنام لا تضر ولا تنفع!
ولأيِّ شيءٍ تضعُ لها الطعام والشراب؟
وإن هذه الأصنام يا أبي لا تأكل ولا تشرب! 
وكان آزر يغضب ولا يفهم. 
وكان ابراهيم ينصح لقومه، وكان الناس يغضبون ولا يفهمون... 
قال إبراهيم أنا أكسر الأصنام إذا ذهبت إلى الناس، وحينئذٍ يفهم الناس. 

نداء عاجل

حارث كاظم المفرجي

أنا تائه بين الجموع عن الطريق بلا جماعة

من ذا يدل على الطريق لعلنا نشري بضاعة

من ذا سيرشد جمعنا كي نبتغي لله طاعة

أفلا نعاهد ربنا ياأخوتي يكفي إضاعة

من يعط للإسلام حقاً من يعطه حقاً سماعه

الشعب يأكل خبزه بمذلة يخفي التياعه

والبعض يشحذ نصره من خصمه وبلا قناعه

والحكم صار تجارة وهماً كبيراً كالفقاعه

الكافر الغربي أرهف سيفه يبغي التماعه

والتائهون تقمصوا شيم التفرق والخناعه

والغرب يدعم خطة لطريقه قالوا شجاعة

ويراد منا أن نقول لحكمهم سمعاً وطاعه

الله أوصانا بنصّ كتابه كونوا جماعه

وكذاك نهج رسولنا بحديثه أوصى اتباعه

أما مناهج قومنا فترهلت وغدت مباعه

واسودّ وجه الأرض لما سادها فكر الوضاعه

إن لم نكن أهلاً لنحمل ديننا يا للفضاعه

ميداننا هذي الدنى وشفاهنا تتلو ضراعه.

قوموا يا بني عصمكم الله ورزقكم

دخل مسلمة بن عبد الملك على عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) في المرض الذي مات فيه فقال له:
((يا أمير المؤمنين إنك قطعت أفواه ولدك عن هذا المال وتركتهم عالة ولابد لهم من شيء يصلحهم فلو أوصيت بهم إليّ أو إلى نظرائك من أهل بيتك لكفيتك مؤونتهم.
فقال عمر: أجلسوني وادعوا إليّ أبنائي. فدعوهم وهم يومئذ اثنا عشر غلاماً، فجعل يصعد بصره فيهم حتى اغرورقت عيناه بالدمع ثمّ قال:
(( بنفسي فتية تركتهم ولا مال لهم، يا بنيّ إني قد تركتكم من الله بخير، إنكم لا تمرون على مسلم أو معاهد غلا ولكم عليه حق واجب، يا بنيّ مثلت رأيي بين أن تفتقروا في الدنيا وبين أن يدخل أبوكم النار فكان أن تفتقروا في الدنيا إلى آخر الأبد خيراً من دخول أبيكم يوماً واحداً في النار، قوموا يا بنيّ عصمكم الله ورزقكم)).
قال مسلمة: فما احتاج أحد من أولاد عمر ولا افتقر!

صورة لها تاريخ

فضيلة الشيخ المرحوم محمد محمود الصواف أثناء واحدة من رحلاته والصورة ملتقطة في مدينة (كينما) في سراليون سنة 1972 وهو يرتدي حلة أفريقية ألبسها إياه كبير العلماء هناك...

عريان لايخجل! 

قال العقوق: غطوني بورق الزيتون.
وقالت النذالة: زينوني بالأوسمة.
وقال الشر: ألبسوني ملابس الخير والصلاح.
وقالت الرذيلة: زينوني برداء الفضيلة.
وقال الخداع: ضعوا تاج الأمانة على هامي.
وقالت الكراهية: ألبسوني ملابس الحبّ.
وقال الظلم: أعطوني صولجان التسامح.
وقال الاستبداد: ألبسوني رداء الحرية.
وقال الإهمال: جملوني بثوب الواجب.
وقالت الكبرياء: ألبسوني رداء التواضع.
(( وعند ذلك قال الحقّ: اتركوني عرياناً فأنا لا أخجل!!)).

أقولُ لكم

خضير عمير

جاء رمضان.. فهبّت رياح الإيمان.. 
حاملة صوت حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.. 
منادياً: حيَّ على الفلاح.. 
فيا باغي الخير أقبل 
ويا باغي الشهر أقصر
و... إذا هبّت رياح الايمان أتت بالعجائب.. 
والنسيم العليل يشفي عليلاً... 
فيا من أبجدية حياتكم كل حروفها حروف علة... 
هل تريدون العافية بمعناها الكبير؟ 
صوموا على الحقيقة لا المجاز.. ليصم أيضاً اللسان والسمع وابصر، عمّا حرّم الله.. 
وإلا... 
فاسمعوا هذا التحذير من لدن البشير النذير -صلى الله عليه و سلم-: ربَّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.. 
وربَّ قائم ليس له من قيامه إلا التعب والسهر.. 
هل تريد أن تسجل حضوراً حقيقياً في ديوان الصائمين.. الصادقين؟ 
- لاتجعل يوم صومك كيوف فطرك
- لاتكثر الطعام عند السحور
- حقق لقاء يومياً مقمعاً بالعطاء مع السيد الجوع. فإنه ينبوع، يسقي الربوع بنهر الدموع فتجني الخشوع... 
يتقبل الله.. 

الحكمة ضالة المؤمن

* سادات الناس في الدنيا الاسخياء، وفي الآخرة الاتقياء.

* سرك أسيرك، فإذا أذعته صرت اسيره.

* السلاطين ثلاثة: سلطان عدل وأمانة، وسلطان جور وسياسة، وسلطان ت*ليط واضاعة.

* الشرف في العلم، والعلم في الشرف. 

* الصبر على المصيبة، مصيبةٌ على الشامت.

* صحبة الكريم على الهوان خير من صحبة اللئيم على الاحسان.

سلامات

كتب شاب من البصرة إلى أبيه المسافر:
كتبت إليك يا أبة، نحن كما يسرك الله عونه وقوته، لم يحدث علينا بعدك إلا كل خير، إلا أن حائطاً لنا وقع على أمي وأخي الصغير وأختي والجارية والحمار والديك والشاة، ولم يفلت غيري!!

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
مدارات
تقارير

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان

جميع الحقوق محفوضة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com