Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعـــــلان

أضغط هنا

أخبار الهيئة
مواقع أخبارية
مواقع أسلامية

الأولى(PIC)

جريدة البصائر /الصفحة ألاولى

الآخيرة (PIC)

شماعة معاداة السامية

قبل أيام ليست بعيدة ثارت عاصفة من التصريحات الأمريكية والصهيونية حول كلام رئيس الوزراء الماليزي محاضير محمد الذي قال في كلمة له في اجتماعات المؤتمر الاسلامي: ((أن اليهود يحكمون العالم بالوكالة)). ورغم أن الرجل قد أصاب كبد الحقيقة التي حاول جميع حكام العرب والمسلمين الابتعاد عنها أو تجاهلها خشية على كراسيهم بل ربما أن بعضهم له دورٌ فعال من هنا أو هناك يخدم اليهود أو ربما يكونون أد الوكلاء الذين تكلم عنهم السيد محاضير محمد. 
واليوم تثار زوبعة أخرى من التصريحات والانتقادات التي توجه للعرب والمسلمين ولكن هذه الانتقادات ليست موجهة إلى مسؤول اسلامي بل إلى قناة فضائية وهي قناة المنار اللبنانية التي تبث الآن مسلسلاً يروي قصة قيام دولة اسرائيل قد ظهر على شاشات الفضائيات المتحدث باسم البيت الابيض ريتشرد باوجر الذي قال: يجب على الفضائيات العربية التوقف عن بث البرامج والمسلسلات المعادية للسامية بل يجب على العالم كله أن يتخلى عن فكرة معادات السامية. 
ثم أضاف أن سفارتنا في دمشق والدول العربية قد تلقت أوامر من C.I.A بمتابعة ما يبث عبر الفضائيات العربية خلال شهر رمضان. 
أليست هذه التصريحات هي الدليل الفعلي لمن أراد الدليل على أدعاء رئيس الوزراء الماليزي وإلا لماذا تقريع الادارة الأمريكية بالرد والانتقاد على كل ما من شأنه أن يسيء لليهود. إلا أنها تعتبر نفسها وكيلة لليهود في هذا العالم. فتحية إجلال واكبار للسيد محاضير محمد ووصمة ذلٍ وصغار لكل حاكم أخفى تلك الحقيقة عن شعبه. 

نحو سينما اسلامية عالمية

قبل سنة من اليوم بالتحديد في رمضان المنصرم كتب أحدهم رسالة إلى الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي يطلب منه العمل على إرساء قواعد وأسس لبناء مشروع مؤسسة السينما الاسلامية العالمية، وذكر ذلك الشخص السبب الذي من أجله اختار الدكتور القرضاوي لهذه المهمة دون غيره كونه صاحب فكرة انشاء المصارف الاسلامية التي أثبتت نجاحها وأخذت تنتشر في بلدان كثيرة حتى وصل الأمر إلى مزاحمة المصارف الربوية. 
ويبدو أن الرجل صاحب الرسالة من ذوي الاختصاص في مجال الفن ذاك لأنه شرح تفاصيل انشاء ذلك المشروع بكل متعلقاته. 
والآن وبعد سنة من ذلك المقترح أما آن الأوان لننتقل من الأقوال إلى الأفعال؟ ألم يحن الوقت لنحول الكلام النظري إلى منهاج عملي؟ ومن الجدير بالذكر أن السينما تعد من أهم الفروع الثقافية وأوسعها تأثيراً على جماهير الرأي العام العالمي وذلك في قدرتها على الانتشار وبساطتها في الاستيعاب ولصياغتها بأسلوب مشوق حيث يرفه عن المشاهد ويعطيه في نفس الوقت سرداً لأحداث القصة في زمن أقل بكثير لو قارنا بقراءة كتاب. ولهذا فمفعولها مباشر بالنسبة للرسالة التي يراد ايصالها من خلال الفلم. 

وقد أدركت الصهيونية (التي تحكم العالم بالوكالة) في السينما منذ بداياتها امكانية تحقيق أهدافها في نشر أفكارها والسيطرة على العالم. 
ولا بد هنا من وقفة مع دور السينما اليهودية والأفكار الدينية والاطلاع على واقع تلك السينما حيث أنها تعد ذا دور شديد الأهمية في هذا المجال وذلك يرجع لسببين: 
السبب الأول: لانها موضوعياً سينما نجحت في بلوغ تطلعت ورغبات الجمهور السينمائي العالمي العريض وهذا يعني أن أساليبها واستراتيجيتها جديرة بالمعرفة. 
السبب الثاني: لأنها تساهم في تحطيم صورتها وتشويه شخصيتنا لدى العالم. وكما لايمكن للجندي من اقتحام موقع واحتلاله دون أن يدرس خريطته مسبقاً ويطلع على ظروفه، ونحن لا نستطيع التغلب على السلاح السينمائي اليهودي إلا إذا فهمناه واستوعبناه تماماً. 
فلقد قامت الشركات السينمائية اليهودية بانتاج أفلام تعبر عن تطلعاتهم نحو اقامة وطن قومي لليهود في أرض الميعاد كما يزعمون. 
فمن ذلك فلم (التوراة في البداية) والذي يعتبر واحداً من أهم الافلام التي مهدت -عن طريق الدين والاساطير- للتوسع الصهيوني عام 1967. وفي هذا الفلم يتوقف المخرج طويلاً أمام (ابراهيم) ليغرس من خلاله بان اسماعيل أبو العرب من نسل العبيد لأنه ابن هاجر وهي (أمه) وان اسحاق أبو اليهود من نسل السادة لأنه ابن سارة وهي (أميرة) ثم يطرح الفلم قضية أحقية بني اسرائيل بأرض فلسطين بدعوى الوعد الالهي لابراهيم. 
وأفلام (موسى) و(الوصايا العشر) و(ملك الملوك) لا تعكس وظيفة الدين فحسب وانما تطرح موضوع الهجرة المنظمة لبناء الوطن الموعود في زمن قلت فيه الهجرة إلى فلسطين، ثم بعد ذلك ظهرت أفلام (الوعد الكبير) و(بيت أبي) و(الأرض) التي تتناول الاضطهاد النازي لليهود وهي جزء من الحملة الصهيونية لكسب الاصدقاء الذين يدعمون الحركة الصهيونية. 
فمن لنا الآن بحركة اسلامية شاملة -عن طريق السينما ووسائل الاعلام الأخرى- تجلي عن الاسلام ما حجب رؤيته من غيوم وتستهدف الكشف عن جوهره الذي كاد يتلفه الضلال وعن حقيقته التي تفرع عنها مبادئه وأخلاقه ونظمه العامة والتي تنبثق عنها تصوراته السلمية الشاملة في مجالات الفنون وتقديم ذلك إلى الأجيال الصاعدة في صياغة جذابة وعرض شيق وأسلوب حي يتلائم مع البيئة الفكرية المعاصرة بجميع الوسائل السمعية والبصرية.

 

كتاب العدد

أسس الاقتصاد بين الاسلام والنظم المعاصرة

الاستاذ أبي ألاعلى المودوي 

يعرّف مترجم هذه الرسالة الاستاذ محمد عامر الحداد الرسالة قائلاً عنها: ((هذا الكتاب ألفه الاستاذ السيد أبو الأعلى المودودي فصوله المختلفة على فترتين. 
فالفصلان الأول والسابع مما كتبه سنة 1973م، أيام كان يقيم في مدينة حيدر آباد (دكن) وقد دفعه لذلك أن أحد الاساتذة المسلمين تعرض، في بعض المجلات، لنظام الاسلام الاقتصادي واشار على المسلمين أن يدخلوا إلى أحكام الربا في الاسلام بعض التعديلات الجديدة، وأن يقبلوا على النظام الرأسمالي الجديد بكل ما فيه من الدوائر المالية ومناهج الحياة الاقتصادية، واحتج في كل ذلك بما ظهر وتجدد في الزمن الحاضر من حاجات الانسان في الحقل الاقتصادي، فإنبرى الأستاذ المودودي وشمّر عن ساعد جده، ونشر في مجلته الشهرية (ترجمان القرآن) مقالات متتابعة أوضح فيها على الوجه الايجابي، نظام الاسلام الاقتصادي ومسائل الربا وغيرها. 
كان ذلك كله سنة 1937م، كما قلت آنفاً، ثم شغل الاستاذ المودودي عن المضي في هذا الموضوع -موضوع الاقتصاد- بما انهال عليه من الاعمال الأخرى المهمة بعد ذلك، إلى أن اتيحت له الفرصة لمعالجة هذا الموضوع والانقطاع إليه مرة أخرى في السجن ايام حبسه الأول -تشرين الأول سنة 1948م حتى أيار 1950م- بعد قيام باكستان، فسائر فصول هذا الكتاب مما كتبه الاستاذ المودودي في السجن، ثم نشره تباعاً في مجلته (ترجمان القرآن) بعد اطلاق سراحه. 
ومما كتبه الاستاذ المودودي في موضوع الاقتصاد على نوعين: 
الأول: يتعلق بالنظم الاقتصادية والآخر بمسائل الربا ورأى الاسلام في ما يقوم اليوم على أساسه من الدوائر المالية المختلفة وكيف يحل الاسلام مشكلات الانسانية ويفي بحاجتها الاقتصادية قاطبة. 
فالنوع الأول المتعلق بالنظم الاقتصادية قد جمعناه في صورة هذا الكتاب وأما النوع الثناي فقد نشرناه بصورة كتاب الربا)). 
وقد ترجمت هذه الرسالة إلى العربية ورسالة اخرى للمودودي وهي (معضلات الاقتصاد وحلها في الاسلام) ونشرتا لأول مرة عام 1960م. 

بـك أستجير

أبراهيم بديوي 

فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكا

ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا

ما لها من غافرٍ إلاكا

ما حيلتي من هذه أو ذاكا

بكريم عفوك ما غوى وعصاكا

تدري له ولكنهه أدراكا

ما جاوزته، ولا مدى لمداكا

في كل شيءٍ أستبين علاكا

هذا الشذا الفواح نفح شذاكا

إلا أنفاعلة قطرة لنداكا

واستقبل القلب الخلي هواكا

ولقيت كل الأنس في نجاوكا

ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

يا رب حلواً قبل أن أهواكا

رانت على قلبي فشعَّ سناكا

وبدأت بالقلب البصير اراكا

للتوب قلبٌ تائب ناجاكا

حاشاك ترفض تائباً حاشاكا

ما قدمته يداي لا أتباكى

وعذابها لكنني أخشاكا

ربي وأخشى منك إذ ألقاكا

مستسلماً متمسكاً بعراكا

ربي الغني ولا يحد غناكا

ربي وربَّ الناس ما أقواكا

فما رأيت أعز من مأواكا

فلم تجد منجى سوى منجاكا

فوجدت هذا السر في تقواكا

أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا

وتعينني وتمدني بهداكا

ما خاب يوماً من دعى ورجاكا

بك أستجير ومن يجير سواكا

إني ضعيف استعين على قوي

أذنب يا ربي وآذتني ذنوبٌ

دنياي غرتني وعفوك غرني

لو أن قلبي شك لم يكُ مؤمناً

يا مدرك الأبصار والأبصار لا

أتراك عينٌ والعيون لها مدى

إن لم تكن عيني تراك فإنني

يا منبت الأزهار عاطرة الشذا

يا مجري الأنهار ما جريانها

رباه ها أنذا خلصت من الهوى

وتركت أنسي بالحياة ولهوها

ونسيت حبي وأعتزلت أحبتي

ذقت الهوى مراً ولم أذق الهوى

أنا كنت يا ربي أسير غشاوةٍ

واليوم يا ربي مسحت غشاوتي

يا غافر الذنب العظيم وقابلاً

أترده وترد صادق توبتي

يا رب جئتك نادماً أبكي على

أنا لست أخشى من لقاء جهنمٍ

أخشى من العرض الرهيب عليك يا

يا رب عدت إلى رحابك تائباً

مالي وما للأغنياء وأنت يا

مالي وما للأقوياء وانت يا

إني أويت لكل مأوى في الحياة

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة

وبحثت عن سر السعادة جاهداً

فليرض عني الناس أو فليسخطوا

أدعوك يا ربي لتغفر حوبتي

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي

أقول لكم

بقلم :خضير عمير  

شبابيكنا.. 
لقد أخرجنا الزجاج المطحون..
ولم نستطع منع لسعات البرد طوال الليل..
رأيت الدمع المتون من عيونه كمزاريب المطر..
-لاعليك يا سيدي.. في طريقنا إلى زجاج بديل.. ولكن لا سبيل إلى وطن بديل..
حالتنا صعبة ولا بواكي للعراقيين..
ولكن..
ولكن الله معنا ..لسنا قانطين من رحمته.. 
وشواهد ذلك ليست قليلة ..
بارك الله فيك يا ولدي..
أيقظتني لسعات من البرد القادم عبر شبابيك فقدت زجاجها .. 
وصارت ممرات سهلة للريح والبرد والمجهول...

لم أره أمس .. سأقابله الليلة..
على هذا الأمل المرتجى نمت...
وفعلاً .. 
جاءني السيد الوطن... 
يرسف بقيوده..
هرعت لإستقباله.. 
حاولت حلّ أغلاله..
لم أستطع...
لذا قبّلته، وحاولت أن أكون متماسكاً.. 
وأن لا أدع للدمع مجالاً على جادة الوجه.. 
لم أستطع...
مدّ هذا السيد الجليل يديه وغطى أبنائي.. 
وقال: قد يمرض أبناؤك يا ولدي.. فبيتكم بارد للغاية..
كلهم مرضى يا سيدي.. 
فالأنفلاونزا منذ سمعت بما حدث (عرفت الواجب) وزارتنا..
فالإنفجارات ما تركت زجاجاً في 

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
السياسية
تقارير

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com