Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعـــــلان

أضغط هنا

أخبار الهيئة
مواقع أخبارية
مواقع أسلامية

الأولى(PIC)

جريدة البصائر /الصفحة ألاولى

الآخيرة (PIC)

بعد اطلاق سراحه

الشيخ عبد الكريم عبد الرزاق

طريقة اعتقالي تدل على وحشية وهمجية قوات الاحتلال

عمر راغب زيدان

من منا لم يسمع بجامع عمر المختار في اليرموك ببغداد عندما تدخله ينتابك شعور من السكينة والطمأنينة قد لا تجدها في جامع آخر فهو مسجد متميز في كل شيء، في بناءه في أناقته وجمال حدائقه وحتى في نوعية المصلين الذين يرتادونه والنشاطات التي يقوم بها المسجد. والفضل في ذلك يرجع بعد الله إلى شخصية الإمام والخطيب الذي امتاز بخطبه النافعة وخلقه الدمث وصدقه في حمل هم هذا الدين والدعوة إليه. ورجل هذه صفاته ومزاياه لابد أن تمتد إليه أنظار الحاسدين الذين يتربصون به الدوائر حقداً على الإسلام والمسلمين وفعلاً هذا الذي كان. فبوشاية كاذبة مغرضة قامت قوات الاحتلال باعتقال الشيخ يوم الثلاثاء قبل الماضي. بعد اطلاق سراحه أجرينا معه هذا اللقاء ليصف لنا حجم المأساة والمعاناة التي لاقاها في سجون الاحتلال. 

البصائر// هل تصف لنا الكيفية التي أعتقلتم بها؟ 
u كانت الطريقة وحشية همجية لاتدل على أن هؤلاء يعرفون شيئاً من حقوق الإنسان ولا يحفظون كرامة لإنسان ولا حرمة لمسجد أو مكانة لعالم. فبينما كانت زوجتي تقوم الليل سمعت صوت سيارات كثيرة تقترب من البيت فأخبرتني بذلك، لم يرقني ذلك فهيأت نفسي وخرجت لأقول لهم حسناً أنا خارج إليكم فلا داعي لأي عنف ولكن هذا لم ينفع حيث قاموا بتحطيم الأبواب وفتشوا جميع أنحاء البيت وقاموا بسرقة أموال وأمانات الناس التي كانت عندي وكذلك جهاز الكومبيوتر وبعثرة أثاث البيت. ثم أخرجوني بعد أن قيدوني وأضجعوني على الرصيف خارج البيت وأولادي حولي فقلت لهم أدعوا وكبروا فلما سمعوهم أعتدوا على ولدي الصغير محمد بالضرب وبعدها أقتادوني إلى السيارة فتشبثت بي طفلتي الصغيرة فشدوها من شعرها وطرحوها أرضاً. 

رحلة الاستجواب والتعذيب

البصائر// أين ذهبوا بك بعد ذلك؟ 
u في الحقيقة لم أكن أعلم المكان الذي أنا فيه إلا بعد مضي فترة لأنهم كانوا يضعون كيساً في رأسي فلا أرى شيئاً ولكن علمت أن هذا المكان هو القصر الجمهوري بعد ذلك نقلوني إلى دائرة الاستخبارات في الكاظمية ثم بعد ذلك إلى سجن أبي غريب. 
البصائر// ما هي التهم التي وجهت إليك؟ 
u كما هو متوقع، التهم جاهزة وهي التحريض على المقاومة، ولكن الشيء الأهم أنهم سألوني عن بعض الأشخاص وعرضوا عليَّ بعض الصور وطلبوا مني معلومات عن أصحابها فأجبت بأني لا أعرفهم ولا أعرف شيئاً عنهم. 
البصائر// كيف كان جو التحقيق؟ 
u كان مليئاً بالإهانات والكلمات النابية إضافة إلى كثرة الضربات والركلات أثناء التحقيق وقبله. 
البصائر// من كان يضربك الأمريكان؟ 
u لا أبداً بل كان العراقيون الذين مع الأمريكان يضربونني بشدة وكذلك رجل لبناني كان هو المترجم وكان يضع قناعاً على وجهه. وهذا اللبناني ضربني كثيراً حتى سقطت على الأرض وأغمي عليَّ. 
البصائر// ألم تخبرهم بأنك تعاني من مرض في القلب؟ 
u ليس هذا فحسب بل أنا عندي حصوة في الكلى وأعاني من القولون وغيرها وقد أخبرتهم بذلك ولكن دون جدوى. وبعد أن أغمي عليَّ نقلوني إلى المستشفى وبقيت في غرفة الانعاش لمدة يومين.

(دعاة حقوق الانسان) ضربوا ولدي وشدوا

شعر ابنتي.. وابن جلدتي كان عوناً لهم


ظروف الاعتقال المهينة

البصائر// هل كانت الغرف التي سجنتم فيها من الطراز الأمريكي؟ 
u لم تكن غرفاً وإنما سجناً انفرادياً يحطم نفسية السجين ويجعله ينهار نفسياً نتيجة للحالة المزرية فهذه الغرف مليئة بالنجاسات والقاذورات كانوا لايسمحون لنا أن نخرج لقضاء الحاجة إلا مرة واحدة في اليوم لا تتجاوز ثلاثة دقائق فإذا تأخر أحدنا دفع العريف الأمريكي الباب برجله ليسقط الشخص وسط النجاسات والقاذورات. وهذا العريف الذي كان مسؤولاً عن السجن الذي كنا فيه كان يمطرنا بالاهانات والسب والشتم ليلاً ونهاراً. 
البصائر// باختصار ما هي الصورة التي خرجت بها من اعتقالك؟
u باختصار الذي رأيته أن هذا الجيش جاء إلى العراق للقضاء على أهل الايمان الصادقين في هذا البلد. بحجج شتى وارادوا من وراء اعتقالي توجيه رسالة إلى جميع العلماء بعدم الوقوف أمام قوات الاحتلال وإلا سيواجهون العواقب الوخيمة. 
البصائر// وفي ختام هذا اللقاء، ما هي وصيتك لأخوانك المسلمين في هذا البلد؟ 
u أقول لهم أن المؤامرة على هذا البلد واهله كبيرة جداً فأوصيهم بأن يكونوا حذرين بكل معنى الكلمة وان يعيشوا لدينهم ويموتوا لدينهم. 

في الصميم

 

سعد الجميلي

إن المتابع لما جرى في العراق وما يجري اليوم على ايران يلاحظ حجم التشابه بل وحتى التطابق بين السيناريو الذي حصل للعراق في الماضي ويجري اليوم في ايران فمن تهديدات اسرائيل بتدمير المفاعل النووي الايراني في بوشهر وقيام اسرائيل بالماضي بتدمير مفاعل تموز العراقي عام 1981 إلى مقتل الصحفية الكندية الجنسية وايرانية الأصل زهراء كاظمي حيث أتهمت الاستخبارات الايرانية بقتلها وأدى ذلك إلى حدوث أزمة بين كندا وايران كانت نتيجتها قتل أحد الايرانيين في كندا وهذه الحادثة تعيد إلى الذاكرة حادثة بازوفت الصحفي الايراني الأصل البريطاني الجنسية واعدامه في العراق عام 1989 بعد اتهامه بالتجسس. أما قيام ايران باطلاق صواريخ شهاب والتي يبلغ مادها أكثر من 1300 كم أي يمكنها أن تصل إلى اسرائيل وكيف قام العراق باطلاق صواريخ الحسين والعباس والتي أستخدمها ضد أسرائيل بعد حرب الخليج الثانية. لاحظ أخي القارئ أن السيناريو يعاد بكل تفاصيله ومفرداته وإلا كيف يمكن تفسير اثارة الملف النووي الايراني بعد احتلال العراق والسيطرة المباشرة عليه واطلاق التهديدات بنقل هذا الملف إلى مجلس الأمن والذي من الممكن جداً أن يؤدي إلى فرض العقوبات على ايران. وان الأجندة الأمريكية والتي أعلنت قبل الحرب على العراق قد بدأ تنفيذها وبأدق التفاصيل التي ساهمت اسرائيل بدور اساسي في وضع خطوطها العريضة. 
وبالرغم من المرونة التي يبديها الساسة الايرانيون في التعامل مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية ومديرها محمد البرادعي والذي تثار حوله وحول الدور الذي يلعبه في التنسيق مع الادارة الأمريكية العديد من علامات الاستفهام خصوصاً من خلال تجربته مع العراق. 
وشهدت الايام الأخيرة قيام الولايات المتحدة بتشديد الخناق حول ايران خصوصاً بعد القمة الأمريكية الروسية الأخيرة والطلب الأمريكي من روسيا عدم تقديم أي مساعدة فنية أو تكنلوجية هذا من جانب، ومن جانب آخر دور الاتحاد الاوربي في الضغط على ايران وتهديدها بقطع الحوار والتعاون معها إذا لم تتعاون مع منظمة الطاقة الذرية وهكذا طلبات تتبعها طلبات تتفاوت وتتزايد في الصعوبة حتى تصل في النهاية إلى نقل الملف الايراني إلى مجلس الأمن واعادة السيناريو العراقي بكل حذافيره ولا نعلم هل المنطقة مقبلة على حرب الخليج الرابعة ومتى ستقوم أمريكا (بتحرير) الشعوب الايرانية ومتى سيتقبلها الايرانيون (بالزهور) وهل سيتم تشكيل مجلس حكم في ايران يكون شقيقاً لمجلس الحكم في العراق ولا أعلم ما هي المشاكل التي سيتم حلها في ايران خصوصاً وان ايران لا تعاني أزمة بالماء والكهرباء كما يعمل (المحررون) ومنذ سبعة أشهر على حلها في العراق. 
المهم أن أمريكا باتت اليوم تحيط بايران فهي تحتل العراق المجاور لايران وهي في أفغانستان ولها قواعد كبيرة في جمهوريات الاتحاد السوفيتي. والايرانيون على ادراك كامل للخطر المقبل على بلادهم خصوصاً بعد تصريحاتهم وتخوفهم مما تضمره الايام المقبلة من مؤامرات على بلادهم وربما حرب شرسة غير معلنة على الأقل في الوقت الحالي. 
وبعد هذا وذاك نقول فلتنعم شعوب المنطقة بالديمقراطية والأمن والسلام وفي الأجندة لايزال الكثير... 

تشييع جثماني شهداء الجريمة النكراء في مدينة الوشاش

بغداد/البصائر
ثلاثة من أبناء المدينة الذين تم أغتيالهم فجر أول يوم من أيام شهر رمضان الفضيل، فقد تم اغتيال الشيخ أحمد خضر المشهداني وأخيه وطفل صغير من رواد المسجد يدعى (تيسير). وقد قامت بهذا الفعل الأثيم الغادر مجموعة من المجهولين الذين كمّنوا للشيخ ومن معه في أحد المنعطفات وهو عائد من المسجد بعد أداته للصلاة إماماً بالمصلين. ومما يذكر أن أخ الشيخ كان يسير معه قائداً له لعله يهتدي الطريق، فقد كان الشيخ أحمد (ضريراً)!. وقد قاد موكب تشييع الشيخ الكبير علماء الدين الأفاضل من ممثلي هيئة علماء المسلمين في المقر العام وجانبي الكرخ والرصافة وضواحي بغداد، إضافة إلى ممثلي الحزب الإسلامي العراقي وجمعية البر والتقوى وجمعية الشبان المسلمين وغيرهم. 
وقد سار موكب التشييع المهيب بهتافاته الاسلامية الهادفة حتى تقاطع ساحة الزهور، ثم توجه صوب مقبرة الكرخ في أبي غريب. 
وقد تميز موكب التشييع بالانضباط التام والالتزام بتوجيهات المشايخ علماء الدين الذين أوصوهم بالالتزام بآداب الشرع والتحلي بالصبر والآناة؛ منعاً لأصحاب الجريمة الأثيمة من تحقيق أهدافهم في زرع الفرقة والخلاف بين أبناء الوطن الواحد. 

بيان هام

الاغتيالات أفعال خطيرة غادرة تنال من وحدة الصف الوطني

أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق، المقر العام بياناً هاماً يوم 2 رمضان الموافق 2003/10/27م هذا نصه:
في الوقت الذي يجتاز فيه بلدنا العزيز وضعاً صعباً للغاية، يصدق فيه المثل القائل: أنه بين المطرقة والسندان، وبينما يعمل المخلصون من أبنائه على مدافعة المحتل بكل الوسائل المشروعة لنيل الاستقلال، ويسعون ليل نهار للامساك بزمام الأمور، مخافة أن ينفرط العقد، ويتحول البلد كله إلى ما لا تحمد عقباه، تطفو على السطح بين آونة وأخرى شرائح - مأجورة على ما يبدو - يطيب لها أن تصطاد في الماء العكر، وتعمل بطريقة مدروسة، لتصفية عدد من أبناء الوطن منهم علماء في شتى الاختصاصات ومثقفون وشباب متدينون بحجج واهية لا تنطلي إلا على المغفلين فتارة يتهم المقتول بأنه من أتباع النظام السابق أو أنه منتمِ إلى الحركة الوهابية، وما شاكل ذلك من التهم.
وليس بخافٍ على أحد أن هذه الحجج ظاهرها غير باطنها، تخفي وراءها أهدافاً سياسية، مبتناة على أسس طائفية أو عرقية أو تآمرية، بدليل أنها كثيراً ما تطال أشخاصاً لا تنطبق عليهم هذه الأوصاف كما حدث - مع الأسى الممض - في غرة شهر رمضان المبارك يوم أمس بعد صلاة الفجر باغتيال إمام جامع الوشاش الشيخ المرحوم أحمد المشهداني واخيه وأحد فتيان المسجد الذي لم يؤثر عنه إلا الاستقامة والعمل الدؤوب لجمع الكلمة ولمّ الشمل.
وفي الوقت الذي يرقب المسلمون هذه الجرائم النكراء باشمئزاز وتقزز، ويرون فيها خيانة للوطن والأمة، فإنهم لن يغفروا لأصحابها الذين يطعنون من الخلف في ظروف الاحتلال، وسيعملون على مقاضاتهم واحداً واحدا وعليهم من الله ما يستحقون.
إن هيئة علماء المسلمين، تأسف لمثل هذه الأفعال الخطيرة وترى فيها ذراعاً معيناً للمحتل على تحقيق أهدافه في المنطقة وهي - في الوقت نفسه - تدرك جيداً أن ثمّ من تعرض لظلم كبير من ابناء النظام السابق، وتشارك المظلوم الرأي في ضرورة أن يقتص من الظالم، لكنها تأبى أن يتم ذلك بأسلوب الغدر ومن غير محاكمات عادلة وعلى نحو تدخل فيه النيات الفاسدة، واستغلال الظرف لمقاصد طائفية وعرقية بحيث يتاح المجال لكل من هبّ ودب أن يفعل ما يشاء وحسب هواه من غير رادع.
كما ترفض الهيئة استغلال اسم (الوهابية) لتصفية حسابات على نحو طائفي أو عرقي أو مصلحي وترى أن هذه اللعبة تشبه إلى حدّ كبير لعبة الأمريكيين في اتخاذ مصطلح (الإرهاب) ذريعة لضرب كل من لا يرضى عن سياساتهم.
إن هذه اللعبة تذكرنا بما كان يفعله رجال الأمن في النظام السابق من استعمال هذا المصطلح لملاحقة من يشاؤون من المسلمين، ويبدو أن هؤلاء يسيرون على خطا النظام السابق.
ومن الجدير بالتنبيه هنا أن من يسمون في مجتمعنا بـ(الوهابية) لم يؤثر في سلوكهم ارتكاب جريمة قتل بحق أي مسلم، فأي عمل سيىء يتخذ ضدهم سيفسر - بلا شك- على أنه لعبة، الهدف من ورائها أبعد ما يكون عن النزاهة، وهم - في كل الأحوال- جزء من وطننا الأم وتربطنا بهم روابط الأخوة في الإسلام والأعتداء عليهم يمثل إعتداء على المسلمين جميعاً، وإذا ثبت أن أحدهم تورط بخطأ ما ، فلن يعفى قضائياً من تبعات خطئه وسيقاضى في الوقت المناسب.
إن هيئة علماء المسلمين تدين أمثال هذه الجرائم بشدة، وتحمل المسؤولية كاملة كل من تسول له نفسه استغلال الظروف لمصالح غير وطنية وتدعو المسلمين جميعاً للعمل معاً، وبيد واحدة من أجل إعادة السيادة للبلاد، وإنقاذه من نير الاستعمار... والله من وراء القصد.

هيئة علماء المسلمين في العراق
المقر العام
2/رمضان/1424هـ
2003/10/27م

استمرار اعتقال أعضاء المجلس البلدي في المدائن

بغداد/ البصائر
لا زالت قوات الاحتلال الأمريكي تعتقل ستة من أعضاء المجلس البلدي المنتخب في منطقة المدائن منذ 2003/10/5م. 
وقد اعتقل هؤلاء الأعضاء بعد اجتماعهم مع المسؤول الأمريكي للمنطقة لغرض استلام الهويات المخصصة لأعضاء المجلس البلدي، وقد تمّ إخبار هؤلاء الأعضاء الستة بوجود اجتماع منفرد معهم في مقر القوات المحتلة في المنطقة الواقع في شركة (أكاي) .
وثم اعتقالهم هناك دون إبداء أية أسباب أو بيان مكان اعتقالهم .
وقد لقي اعتقالهم في حينها ردود أفعال شديدة من قبل أهالي المنطقة الذين أكدوا (للبصائر) أن هؤلاء الأعضاء الستة بالتحديد كان لهم دور بارز في سدّ الفراغ الأمني والإداري بعد احتلال بغداد، فقد قاموا بالمحافظة على أمن المنطقة وإعادة الخدمات وترميم المدارس وتأهيلها وغيرها من الخدمات.

دعوة إلـى بناء بيت في الجنة

إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر

تنادى جمع من المسلمين لأعادة بناء جامع الشهيد يوسف جري في مدينة الشعب وذلك لأزدياد الحاجة إلى توسيعه. وهذه دعوة إلى الخيرين من أبناء هذا البلد لأغتنام هذه الفرصة وبناء بيت لهم في الجنة من خلال الاسهام في أعادة بناء هذا الجامع. 

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
السياسية
تقارير

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com