Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعـــــلان

أضغط هنا

أخبار الهيئة
مواقع أخبارية
مواقع أسلامية

الأولى(PIC)

جريدة البصائر /الصفحة ألاولى

الآخيرة (PIC)

الوفاء لرجال الوفاء 

الشيخ عبد الكريم الشيخلي (الصاعقة)

من باب الوفاء لأعلام هذا البلد الجريح أن نعلن أسمائهم وتذكر سيرهم وتنشر أخبارهم. ليتأسى بهم الجيل الصاعد، وتنشأ على المعاني والقيم التي أصلوها بجهدهم وجهادهم. ولأنهم كانوا أوفياء لدينهم وأمتهم وتأريخهم، سنحاول هنا أن نكون أوفياء لهم من خلال التاريخ لهم وذكر تراجمهم مختصرة علناً نشحذ الهمم من أجل التاريخ لهم بصورة أوسع وأشمل. ومن هناك جاء هذا العنوان (الوفاء لرجال الوفاء) الذي نريده أن يتحول إلى واقع فعلي نمارسه لا مجرد أوقال متناثرة، تقال هنا أو هناك ثم تنسى.

هو محدث العراق الشيخ عبد الكريم بن السيد عباس الأزجي الشيخلي الحسني الملقب بـ (الصاعقة) لإصداره جريدة سياسية أسبوعية أسماها (الصاعقة) وقد صدر العدد الأول منها (8/حزيران/1911م) وهي جريدة تشن الغارات النقدية اللاذعة للأتراك ونقد تدينهم.
ولد الشيخ عبد الكريم في بغداد - باب الشيخ- (محلة الأزج) عام(1285هـ - 1867م) وتوفي في بغداد متأثراً بمرض عضال لازمه سنتين عام (1379هـ - 1959/12/7م) عن عمر ناهز (92) عام قضاها بالعلم والجهاد بالكلمة والقلم المؤمن الشريف والسيف القاطع بكل كلمة كتبها، ودفن في مقبرة الغزالي. وكان تشييعه بسيطاً ومختصراً بحيث لم يحضر لدفنه كثير من التلامذة والأحباب لظروف البلد السياسية والمضطربة عام(1959م) . نشأ رحمه الله في عائلة ميسورة حيث أن والده رحمه الله كان تاجراً معروفاً بـ(تجارة الزوالي) وينحدر شيخنا رحمه الله من عائلة (بيت الوزير) اليمانية الأصل التي نزحت إلى حماة - في سورية- ثم إلى بغداد قبل ما يقارب القرنين . وبعد مراحل نشأته وترعرع بين كتاتيب بغداد وحبه للعلم والحديث النبوي خصوصاً إلتزم بداية حياته العلمية حلقة ومجلس علامة بغداد حينها (نعمان خير الدين الآلوسي) وهو شيخه الذي تعلم على يديه أغلب العلوم الشرعية وهو الذي أجاز الشيخ بعلوم الحديث والشيخ نعمان هو ابن المفسر أبي الثناء الآلوسي لازمه شيخنا ويمتاز بعزة النفس وعفتها وطيبتها وبعد وفاة الشيخ نعمان رحمه الله تتلمذ شيخنا على ابن أخيه الشيخ (شاكر الآلوسي) لفترة وبعدها درس على يد السيد العلامة (محمود شكري الآلوسي) ولازمه فترة طويلة ودرس عليه العربية وأصول الفقه والحديث وللشيخ إجازة أيضاً من محدث الهند ( يوسف بن اسماعيل الخانفوري) عندما أقام الشيخ يوسف في جامع عبد القادر الكيلاني تردد عليه الشيخ ودرس عنده البخاري ومسلم والسنن والموطأ ومسند أحمد وعلم المصطلح وأجازه بالرواية .
عين رحمه الله إماماً في جامع المهدية (1921م) وخطيب له ويدرس في جامع الحيدر خانة ثم عين إماماً في مسجد عثمان أفندي (خلف مكتبة المثنى) ثم نقل إلى جامع صدر الدين من (1937-1948) وحادثة كلامه مع الملك فيصل حول إشراف أولي الأمر على صلاة الجماعة والوعظ داخل الجيش مقارنة بالسعودية أغضبت الملك فنقل الشيخ إلى مسجد الجوبة.. وفي حوالي عام (1923) هرب متسللاً إلى نجد ثم الحجاز أيام الاتحاديين لأنه كان عدواً لدوداً لسياسة التتريك وبقي هناك قرابة العامين.
للشيخ رحمه الله مواقف لم يقفها غيره في عصرنا الحاضر ورغم علاقاته ومعرفته من قبل ملوك وزعماء وأمراء إلا أنه عاش كفافاً براتب بسيط وكما أخبرني الشيخ نوري نقلاً عن الشيخ الصاعقة بأن راتبه يكفيه لأكله وشربه وشراء الكتب وتربية القطط داخل المسجد الذي هو فيه ورفض عرضاً مغرياً لأمير الكويت عندما جاء إلى العراق لقضاء الصيف في بيته الخاص في محلة نجيب باشا بالأعظمية في حدود عام (1952).
وكان من ألصق الناس بالشيخ وصاحبه وصديقه ويعتز الصاعقة به ويحترمه هو الشيخ نوري أحمد القاسم التميمي الشهرباني يأتي بعده الشيخ عبد الرزاق عبد الجبار البياتي (أبو عذراء) والحاج أحمد حمدي عبد الجليل والشيخ الدكتور محمد تقي الدين الهلالي المغربي الذي أصبح في الثمانينات(معاون عميد كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة) والشيخ عدنان عبد المجيد أمين(قلعة صالح العمارة) وكان يتردد عليه للإستفسار منه في أمور شرعية الشيخ قاسم القيسي مفتي العراق ويتردد الشيخ السيد شاكر البدري على مجلسه ويفتخر بأن الصاعقة يحضر بعض الجمع في مسجده . اضافة إلى كثير من العلماء والوجهاء والنواب والباشوات الذين كانوا يترددون على مجلسه لطلب الفتوى أو زيارة شخصية احتراماً لمنزلته. وفي السنين الأخيرة من حياة الشيخ وقبيل مرضه تردد عليه ضابط الشرطة الشيخ صبحي جاسم السامرائي لحبه الاطلاع وحضور الدرس والوعظ عند الشيخ رحمه الله. تزوج الشيخ رحمه الله متأخراً لكنه لم يوفق بالاستمرار بالزواج. وقد أوقف الشيخ رحمه الله مكتبته الخاصة+ 4000 أربعة آلاف دينار عراقي لشراء كتب الوحيين واضافتها إلى المكتبة وفي جامع الدهان وتشرف عليها لجنة عينت من قبل الشيخ واثبتت في وصيته تتألف من (الشيخ نوري والحاج حمدي وعدنان عبد المجيد) .

هــل تعلم

1. إن الجد والصلاح يثمران أجمل العواقب مهما لقيا من نمط وإهمال.

2. إن التعاليم الدينية بالنسبة إلى الفطرة كعلوم الكون والحياة بالنسبة إلى العقل.

3. إن القرآن الكريم دستور الله في الأرض كتاب كريم ربط الناس بالكون ولفت أنظارهم إلى كوامنه وظواهره.

4. إن في تعاليم الإسلام ثروة طائلة من النصوص تقوم على تنظيف الجسد وحمايته والسمو به واشباع نهمته وتوفير راحته.

5. إن حاطب بن عمر t هو أول من هاجر إلى الحبشة وإن مصعب بن عمير t هو أول من هاجر إلى المدينة من الرجال وإن أم كلثوم بنت عتبة أول من هاجرت إلى المدينة من النساء.

 

من وصايا الرسول -صلى الله عليه و سلم-

عن معاذ بن جبل t قال: قال رسول الله r: ((يا معاذ انطلق فارحل راحلتك ثم إتني أبعثك إلى اليمن)) فانطلقت فارحلت راحلتي ثم جئت فوقعت بباب المسجد حتى اذن لي رسول الله r فأخذ بيدي ثم مضى معي فقال: ((يا معاذ أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث، ووفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وترك الخيانة، ورحمة اليتيم، وحفظ الجار وكظم الغيظ وخفض الجناح، وبذل السلام، ولين الكلام، ولزوم الايمان، والتفقه في القرآن، وحب الآخرة، والجزع من الحساب، وقصر الأمل، وحسن العمل، وأنهاك أن تشتم مسلماً، أو تكذب صادقاً، أو تصدق كاذباً، أو تعصي إماماً عادلاً، يا معاذ: أذكر الله عند كل حجر وشجر، وأحدث مع كل ذنب توبة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية، وعد المريض، واسرع في حوائج الأرامل والضعفاء، وجالس الفقراء والمساكين، وأنصف الناس من نفسك، وقل الحق ولا تأخذك في الله لومة لائم)). 

قصص للأطفال 

قصص النبيين

إبراهيم يكسر الأصنام

وجاء يوم عيد ففرح الناس
وخرج الناس للعيد وخرج الأطفال
وخرج والد إبراهيم وقال لإبراهيم: ألا تخرج معنا؟
قال إبراهيم: أنا سقيم!
وذهب الناس وبقي إبراهيم في البيت.
وجاء إبراهيم إلى الأصنام، وقال للأصنام: ألا تتكلمون؟ ألا تسمعون؟
هذا طعامٌ وشراب ! ألا تأكلون ؟ ألا تشربون ؟
وسكتت الأصنام لأنها حجارة لا تنطق.
قال إبراهيم : (ما لكم لا تنطقون).
وسكتت الأصنام وما نطقت.
حينئذ غضب إبراهيم وأخذ الفأس وضرب إبراهيم الأصنام بالفأس وكسر الأصنام وترك إبراهيم الصنم الأكبر وعلق الفأس في عنقه .
من فعل هذا
ورجع الناس ودخلوا في بيت الأصنام واراد الناس ان يسجدوا للأصنام لأنه يوم عيد ولكن تعجب الناس ودهشوا وتأسف الناس وغضبوا وقالوا : ( من فعل هذا بآلهتنا)؟ 
(قالوا: سمعنا فتىً يذكرهم يقال له إبراهيم) ( قالوا: أأنت فعلت هذا بآلهتنا ياإبراهيم)؟ (قال بل فعله كبيرهم هذا فسألوهم إن كانوا ينطقون) وكان الناس يعرفون أن الأصنام حجارة وكانوا يعرفون أن الحجارة لاتسمع ولا تنطق وكانوا يعرفون أن الصنم الأكبر أيضاً حجر وأن الصنم الأكبر لايقدر أن يمشي ويتحرك وأن الصنم الأكبر لايقدر أن يكسر الأصنام فقالوا لإبراهيم : أنت تعلم أن الأصنام لا تنطق فقال إبراهيم: فكيف تعبدون الأصنام وأنها لاتضر ولا تنفع؟ وكيف تسألون أصنام وأنها لاتنطق ولا تسمع؟ ألا تفقهون شيئاً أفلا تعقلون؟
وسكت الناس وخجلوا
نار باردة
اجتمع الناس وقالوا: ماذا نفعل ؟
إن إبراهيم كسر الأصنام وأهان الآلهة!
وسأل الناس: ما عقاب إبراهيم ؟ ما جزاء إبراهيم ؟
كان الجواب:((حرقوه وانصروا آلهتكم)).
وهكذا كان: أوقدوا ناراً وألقوا فيها إبراهيم.
ولكن الله نصر إبراهيم وقال للنار:
((يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم)).
وهكذا كان، كانت النار برداً وسلاماً على إبراهيم ورأى الناس أن النار لا تضر إبراهيم.
ورأى الناس أن إبراهيم مسرور وأن إبراهيم سالم ودهش الناس وتحيروا.

 صراع الأجيال   1

نواف الراكان الجربا  

في أي بلد غني من الناحية الاقتصادية مثل العراق يتميز بوجود نهرين حبيبين يغازلان التربة العراقية من دخولهما من جهة الشمال إلى التقائهما في الجنوب ليكونا قوة واحدة مندفعة إلى الخليج يسمى شط العرب .
ويتميز هذا البلد بوجود النفط بكميات كبيرة يحسد عليها. وكذلك يتميز بوجود شعب كريم يعمر هذا البلد، وهنالك الكثير من الموارد الطبيعية التي أنعم الله بها على هذا البلد الجليل ذي الموقع المتميز الذي يضعه في مصاف الدول القابلة للترقي والازدهار .
نعود ونقول ليس كل شيء هو قصيدة حب جميلة لطفل لا يعرف من صعوبات الحياة ومشاقها الشيء الكثير .
ولد جيل الستينات والسبعينات من القرن الميلادي الماضي ليفتحا أعينهما على مجتمع يتأمله فيجدانه مجتمعاً كبيراً بالنسبة لهما فيندفعان ليتعرفا على كل شيء فيه ويجربا حسناته وسيئاته ولا يدريان لماذا .
فقد تكون هذه غريزة لدى الانسان ولكن لا أشك بأن تلك الصفات فطرية سليمة وجد هذا الطفل بعد أن بدأ يستوعب الأشياء التي حوله جده لوالدته فناداه(بابا) لأن الكبار في تلك الدار ينادون جده كذلك ومنهم والدته.
وقد كان أبوه عسكرياً يعود إلى منزله في فترات محدودة، وبعد أن توفي جده لأمه عرف أن أباه هو ذلك العسكري الذي لم يتوانى عن تدريس أطفاله في أرقى المدارس ويلبسهم أحسن الملبس لا بل وفر لهم أكثر من ذلك فلقد كان يتحفهم بأنواع الألعاب المسلية الممكن إستخدامها في المنزل وحتى الغزلان لم تكن حديقة الدار لتخلو منها وهي شيء عزيز المنال. وما أن شبّ هذا الفتى واشتدّ ساعده أدرك بانه يحتاج إلى الأب فوجده منشغلاً بأمور هي في تقديره أهم من أطفاله، أجل ذلك هو الوطن الكبير الذي هو بوصفه عسكرياً يؤمن بأن الواجب يفرض عليه أن يدافع عنه، لا أريد أن أطيل ولكن هل يعوض الأب شيئاً مادياً في هذه الدنيا؟ على كل حال الموضوع هو أن الأجيال التي تعد آباءً لجيل هذا الفتى تربّو على أن كل من يدرس ويجد في طلب المعرفة سيكون مؤهلاً أن يكون ابناً للدولة أي بعد تخرجه من الكلية سيجد السيارة والأرض السكنية التي يبني عليها مسكنه الذي يجمع عائلته الصغيرة ، ويتمكن أن ينفق عليها من راتبه الشخصي الشهري إذ كان مناسباً في حينه، وكان موظفو الدولة يتقاضون أدنى راتب في هذا البلد يستطيع أحدهم أن يسافر ليقضي إجازته الربيعية والصيفية خارج بلده أو في ربوع بلده ومصايفه السياحية من دخله المتواضع هذا. ولكن هل يدع أعداء أمتنا أحوال هذا البلد تسير بهدوء ودون أن يعيقوا مسيرته؟ فمنذ عصور خلت بدءاً من غزوا المغول وحتى الاحتلال البريطاني لتربة وطننا العزيز في مطلع القرن الماضي وإلى يومنا هذا نجدهم يحيكون الخطط للسيطرة على هذا البلد وسواه من البلاد المماثلة الأخرى التي بزعمهم العالم الثالث العالم الضعيف الواهن من نظرهم الذي يجب ان يرتبط بسيد كبير هو الشرطي الأمريكي.
لقد وجد هذا الفتى وجيله كله في نفسه كثيراً من الاقتناع بأن الدراسة وطلب العلم توصل إلى أفضل النتائج لكنه في الوقت نفسه أدرك أخيراً أن الدراسة وطلب المعرفة قد غدت توصل إلى خلاف ذلك ، إذن فقد أصبحت الدراسة تؤخره عن أن يكوّن نفسه ويبني مستقبله لأنه بعدها سيكون عالة على أهله كما كان في طفولته لا بل سيكون عبئاً أكبرعليهم لانه قد كبر وغدا بحاجة الى نفقات اكبر من ذي قبل لذا فقد وجد هذا الجيل نفسه امام محك كبير فهو اما ان يثبت … وجوده ويكتب تاريخه بنفسه أو يضيع.

صورة لها تاريخ

الشيخ محمد البشر الابراهيمي في القاهرة عام 1954م، محاطاً بالشيخ عبد الله العقيل إلى أقصى اليمين والشيخ الصواف بالعمامة والفضيل الورتلاني ومحمد خميس حميدة من اليسار.وخلفهم أحمد العسال. رحمهم الله جميعاً وأطال عمر الشيخ عبد الله العقيل.

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
السياسية
تقارير

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com