Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعـــــلان

أضغط هنا

أخبار الهيئة
مواقع أخبارية
مواقع أسلامية

الأولى(PIC)

جريدة البصائر /الصفحة ألاولى

الآخيرة (PIC)

موقعة جسر أبي منيصير

وفتح الباب على مصراعيه لدخول قوات الاحتلال إلـى بغداد

الجزء الثاني

أسماعيل حامد فرحان

الآن وبعد أن تكشفت لدينا ((ستراتيجية الخفاء)) التي حاولت الإدارة الأمريكية بماكنتها الدعائية المخيفة وبشتى الوسائل تغييبها عن مداركنا طيلة أيام الحرب نصل بكم أعزائنا القراء إلى ((موقعة جسر أبو منيصير)) لمعرفة ما حدث بالضبط حيث ترتب على ذلك الإقتحام السيطرة والاستحواذ على الجسر وهو موقع ستراتيجي قاتل وضربة مفاجئة في الصميم حرق كل أوراق اللعب الممكنة لدى ((الحكومة السابقة)) لتدارك الموقف. 
وبشكل مؤكد وقطعي نستطيع القول بأن ذلك عجل التقدم السريع إلى المطار والسيطرة عليه بعد معركة فاصلة أستخدمت فيها سياسة الأرض المحروقة، بعدها حصل ما لم يكن في الحسبان بتاتاً وهو السقوط السريع للعاصمة بغداد. 
لذا فلنعد مرة أخرى لسبر أغوار الحقيقة المغيبة والتي غررنا بها وعشمنا الأنفس بما هو ليس منطقياً ولا حقيقياً فحصل ما حصل. 

يقول شاهد عيان من أهالي منطقة الرسالة المحاذية لجسر ((أبو منيصير)) وهو رجل كبير بالسن أنه كان يتجول في ظهيرة يوم الخميس 2003/4/3 بالقرب من الجسر فشاهد سير رتل عسكري فلما أمعن النظر وجد (ست دبابات) تتقدمهنَّ سيارة مرسيدس سوداء و(بيك آب نيسان) حديثة والعلم العراقي يرفرف على إحداها، ظنَّ ذلك الرجل العجوز أن هذه الدبابات تعود إلى القوات المسلحة العراقية فلم يعر أية أهمية لآن البلد في حالة أستنفار عام وهذا شيء طبيعي تواجد دبابات على الخط السريع، إلا أن الفاجعة!! حدثت بعد أقل من ساعة تقريباً حيث أستمكنت الدبابات الست فوق الجسر وتحته كموقع ستراتيجي قاتل والنتيجة أصبحت الطريق (القديم) المؤدي إلى محافظة الأنبار والطريق (السريع) الذي تتشطر منه طرق لجهات ومحافظات أخرى الآن بيد قوات الإحتلال أضف إلى ذلك بوابة غرب بغداد سقطت بأيديهم فكان الإستمكان قاتل وضربة في الصميم، سؤال يطرح في هذه الحالة كيف أستطاعت هذه الدبابات الاختراق والوصول لهكذا مدى؟؟ والسيارتان المدنيتان اللتان ترافقهم من أين أتت؟؟ ولماذا أتت معهم؟؟.. 
الوقت عصراً الآن والسيارات التي كانت تسير على الخطين السريع والقديم فوجئت بوابل من الرصاص فأحرقت ما أحرقت منها وفرَّ عدد من الذين نجو بأعجوبة من هذا الهجوم المفاجئ فثارت ثائرة أهالي قضاء أبي غريب والمناطق التابعة له وهبوا هبة رجل واحد للتصدي لهذا الهجوم، فكان تسلحهم (برشاشات الكلاشنكوف) فقط فحدثت المواجهة الغير متكافئة فراح ضحية تلك المواجهة أكثر من (أربعمائة) قتيل من أهالي القضاء في إحصائية شبه مؤكده فلم يحدث أي شيء بدبابات قوات الإحتلال لآن هذه الدبابات وبحسب شهود عيان كانت مصممة للإقتحام ومزودة بأنظمة حماية متطورة وهذا ما أكده عسكريون ضليعون بتلك المسائل كانوا ضمن المجاميع التي هاجمت تلك الدبابات. 
البيوت المجاورة والقريبة من هذه الموقعة ضامهم الضيم فوابل الرصاص كان يرشق عليهم كالمطر مما حدا بهم خاصة وبعد رؤيتهم للمجازر التي حصلت إلى مغادرة بيوتهم والهروب إلى مناطق أكثر أمن وأمان. 
أحد المواطنين ذكر بأن هناك تبليغ وصل إلى أمانة سر الفرقة الحزبية التي بالقضاء من القيادة العليا قبل أيام من حصول الإقتحام يوصي الحزبيين بتبليغ وإنذار الأهالي بمغادرة المناطق التي سوف تكون تحت خط النار وهي مناطق (حي تميم، العسس، واحد حزيران، الرسالة، وأبو منيصير) إلا أن هذا التبليغ لم يحدث وتركوا الأهالي ليواجهوا مصيرهم المحتوم. 
قوات الحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص طمئنت العوائل بأنها ستقضي على هذه الدبابات خلال هذه الليلة أي ليلة الخميس على الجمعة، تكشّف الصباح فإذا بهذه القوات تعلن انسحابها وعدم قدرتها على إبادة هذه الدبابات الست، صبيحة يوم الجمعة 2003/4/4 قدمت أفواج فدائيي صدام لمعالجة الموقف الذي عجز الحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص عن معالجته فكان مصيرها الفشل أيضاً. 
خلال (الأربعة والعشرون) ساعة من الإقتحام أستطاعت قوات الإحتلال أن توفر الغطاء الجوي للمكان الذي تمت السيطرة عليه وهو (جسر أبو منيصير) والمناطق المتاخمة له بذلك قطعت الطريق على أي محاولة لإبادة هذه الدبابات الست من قبل القوات المسلحة العراقية. 

سياسة الأرض المحروقة
كان من ضمن ستراتيجية الخفاء التي وضعتها الادارة الأمريكية في إدارة دفة الحرب (سياسة الأرض المحروقة) هذا ما أكدته مستشارة الأمن القومي (كونتدوليزا رايس) عند زيارتها إلى موسكو إبان بدء العمليات العسكرية على العراق حيث قالت: [لانستبعد أن نستخدم سياسة الأرض المحروقة لإحراز النصر وتحقيق أهداف الحملة الإنكلوأمريكية على العراق في أقل وقت ممكن]. من هذا الكلام يمكننا أن نجزم لولا لطف الله عزَّ وجل ومشيئته لكانت مناطق خط النار التي أشرنا إليها سلفاً أصبحت مسرحاً لسياسة الأرض المحروقة لا بل أن السياسة هذه نفذت ولكن أنحسرت في معركة المطار فقط!!. 
فبعد صدور البيان رقم (17) من القيادة العسكرية العراقية في 2003/4/5 وكانت فحواه تمكن القوات العراقية من السيطرة على المطار واسترجاعه. إلا أن ذلك إنقلب رأساً على عقب بعد يوم واحد فقط، شاهد عيان من موقع الأحداث التي دارت في معركة المطار روى لنا ما شاهده وعاشه في تلك اللحظات العصيبة فقال: [كلفنا نحن وحدات الحرس الجمهوري الخاص بدخول المعركة في المطار وبينما كنا نتهيئ لذلك، كنت مرتاباً وخائفاً بحيث روح التخاذل بدأت تسري في جسدي لأن الحال وواقع الأمر فوق التصور والتخيل، الموقف صعب جداً.. فبينما الأفكار البشعة تراودني قدمت سيارة سوداء ذات زجاج مظلل قالوا بأن صدام حسين فيها وهو سوف يقود المعركة انبهرنا بذلك فتقدمت لأرى صدام حسين فلم أجد سوى السائق!!، فأيقنت أن هذا مجرد دافع معنوي لرصّ الصفوف وبث الطمأنينة بالنفوس الخائرة فبدأت أتقدم خطوة وأتراجع ثلاث حتى رأيت القوات الأمريكية تبدأ بالإنسحاب بشكل غير طبيعي بأتجاه الجنوب الغربي من المطار. تحت ضغط القوات العراقية تتقدم بكل سهولة ويسر حتى أنها شغلت مساحة المطار بأكملها، بعدها غطت السماء طائرات ( B52 ) فبدأت تقصف ويرافق قصفها هذا كتل نارية ملتهبة أشعلت الأرض والسماء]. سيطرت قوات الإحتلال في يوم 2003/4/7 على المطار وبدأت تعزز تواجدها مستغلة الموقع الستراتيجي الذي سيطرت عليه مسبقاً وهو (جسر أبو منيصير) ليكون المدد من هناك ويبدأ التحرك إلى قلب العاصمة بغداد بكل ثقة وعنفوان فالمقاومة قد أخمدت ولم يتبقى سوى جيوب بسيطة يسهل معالجتها في تلك الفترة. 


أهالي أبي غريب والمناطق التابعة لهذا القضاء تنفسوا الصعداء فالثقل أصبح منصباً في قلب العاصمة بغداد ووطأت الأيام العصيبة خفت فعاد من عاد إلى بيته إلا أنه أصبح يرزح تحت وطأة الإحتلال وبعد يومين سقطت العاصمة بغداد أي في يوم 2003/4/9 فتركزت قوات الإحتلال في صبيحة ذلك اليوم في ساحة الفردوس.. وسقط التمثال!!

تأملات

التدريس الجامعي إلـى أين؟!!

عبدالله خلف الحلبوسي

الجامعة ميدان مهم لبث الثقافة وبناء المجتمع الحضاري، وكثيراً ما يُقاس نماء وتطور مجتمع من المجتمعات بعدد جامعاته وأثرها في نهضته. 
وقد حضرت في الأيام القليلة الماضية جانباً من المؤتمر العام لرابطة التدريسيين الجامعيين، واستمعت لبعض الهموم التي يعاني منها هذا الوسط المهم في حلقات المجتمع الرئيسة، كما طُرحت في الوقت نفسه مجموعة من الطموحات التي يسعى إلى تحقيقها تدريسيوا الجامعات. 
إننا في حقيقة الأمر لانعاني من حيث الكم مشكلة في عدد الجامعات، فقد شهدت السنوات الأخيرة ظهور مجموعة منها تضم عدداً من الكليات، وهي في طريقها إلى الزيادة. لكن ما نعاني منه ضعف تاثير هذه الجامعات في مجتمعنا فهي لاتزال دون المستوى المطلوب، ويبدو أن مجموعة من الظروف اجتمعت لتصل بجامعاتنا إلى هذه النتيجة المرة، والكلام يشمل أيضاً مراكز البحوث التابعة للجامعات إذ لاترى منها إلا أسمها البرّاق، وفي الواقع أنها مجرد مراكز للدراسات تضم بين دفتيها كادر كبير من الموظفين، كان من المؤمّل أن ينجزوا مجموعة من البحوث تعالج المشاكل التي نعاني منها في مختلف التخصصات، ولكن أصبح الهمّ الأكبر لهؤلاء الموظفين كيفية قضاء ساعات الدوام داخل هذا المركز أو ذاك. 
هذه بعض الهموم المتعلقة بالجامعات، وهي لاتخفى على الكثير منّا، لكن وقفتنا مع من يقود هذه العملية التدريسية (الاستاذ الجامعي) أين دوره في الجامنعة وخارجها؟؟ وهل ما زال يردد الحجج التي طُرحت مراراً وتكراراً بإلقاء المسؤولية على عاتق غيره؟!!. 
إنني على يقين لو طرحنا هذه الأسئلة على اساتذتنا الجامعيين لاستهجنوها، ولقالوا أنها لاتليق بنا، ويقف وراء ذلك المستوى العلمي للاستاذ الجامعي، والشهادة العليا التي حصل عليها، لكن جولة في أروقة الجامعات، واستطلاعاً للرأي لمعرفة مستويات الطلبة، تجعلك تصطدم بالنتائج غير المتوقعة حينما ترى الكم الهائل من الطلبة الذين يتخرجون من جامعاتنا سنوياً وبالآلاف، إلا أنهم دون المستوى المقبول، ناهيك عن مستوى تفكيرهم، والهموم التي يحملونها، وتخليهم عن دورهم الحقيقي في المجتمع وابتعادهم عن تخصصاتهم، وجريهم مع عوام الناس وراء كل ناعق. 
إن الطلبة يا أساتذتي الأفاضل هم الثمرة الحقيقية لجهودكم خلال أربع سنوات، فأين التدريس الجامعي المثمر؟ لا نريد الانتقاد، وإنما هي همسة بأذن لك أستاذ وتدريسي جامعي نطلب من خلالها مراجعة الموضوع بجدية، فإن المصاب كبير، والاستاذ الجامعي منه نستمد النصيحة ونتعلم في حياتنا اليومية، وهو أهل لأن يعيد لهذا المجتمع بسمته ويسهم في بنائه... والله من وراء القصد. 

خارطة الطريق

جاسم القادري 

في الليلة التي سبقت مهلة الإنذار التي أعطاها الرئيس الأمريكي بوش للرئيس العراقي السابق صدام حسين طلع بوش على العالم بمشروع جديد للسلام في الشرق الأوسط أسماه بخريطة الطريق .
واللافت للإنتباه أن إطلاق هذا المشروع جاء في الوقت الذي كان العالم كله يترقب تسارع الأحداث بين العراق والولايات المتحدة وكأن السلام في فلسطين لا يتحقق إلا باحتلال العراق، وفعلاً بعد سقوط النظام العراقي السابق مباشرة بدأت الولايات المتحدة بإطلاق مشروعها خريطة الطريق والذي ولد ميتاً حيث أنه رفض عملياً من قبل الكيان الصهيوني المستفيد الوحيد منه وقبله رفضته التيارات الإسلامية الفلسطينية .
ومرت الأيام ولم تستطع الولايات المتحدة وحليفاتها من فرض خريطة الطريق على أرض الواقع ولن يستطيعوا، والعجيب أن الكثير من الحكام العرب يتبعهم أذنابهم من عبيد الصهيونية تمسكوا بهذه الخريطة ونسوا خريطتهم فللمسلمين خريطة رسمها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى ابن حبان وغيره عن بن مسعود قال ثم خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً فقال هذا سبيل الله ثم خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو له ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الآية كلها (صحيح ابن حبان ج: 1 ص: 181) .
لخريطة المسلمين خط عام هوسبيل الله يوصي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ما التزم به المسلمون واتبعوا سبيل الله كانوا تلك الأمة التي قال الله عنها (كنتم خير أمة أخرجت للناس) لذا من الضروري التنبيه في هذه الخريطة على الخروج عما اختاره الله واختارته الأمة فينهى في حديث آخر عنه كما رواه ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إن الله لا يجمع أمتي أو قال أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ إلى النار قال أبو عيسى وتفسير الجماعة ثم أهل العلم هم أهل الفقه والعلم والحديث سنن الترمذي ج: 4 ص: 466
وبمرور بلدنا بالظروف التي نعيشها الآن وهي ظروف الإحتلال وجب على المسلمين الإجتماع على راية واحدة، وقد سارع بعض شباب هذا البلد من طلبة العلم الشرعي وعلمائه إلى إنشاء هيئة مرجعية تجمع أطياف أهل السنة تحت راية واحدة تطبيقاً لخريطة الطريق المحمدية آزرهم عليها كبار مشايخنا العلماء العقلاء أسموها هيئة علماء المسلمين تمخضت عن الكثير من الفوائد لهذه الأمة وإن كانت الكثير من المصاعب لا تزال تحيطها، فعلى المسلمين مؤازرتها وانجاحها وتقويم مواضع الخلل فيها من أجل تقليلها والسير بمركب المسلمين في العراق على خريطة الطريق المحمدية والله من وراء القصد.

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
السياسية
تقارير

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com