Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web
هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعـــــلان

أضغط هنا

أخبار الهيئة
مواقع أخبارية
مواقع أسلامية

وقفات مع الصائمات

أختي الصائمة : في هذه الرسالة وقفات ونصائح , تقبليها من محبة لك , في هذا الشهر الكريم , عل الله أن يتقبل منا ومنك الصيام والقيام إنه جواد كريم . 
أولاً : احمدي الله – أختي الصائمة على هذه النعمة العظيمة وهي إدراك شهر رمضان , فشمري عن ساعد العزم واعقدي على التوبة من الآن , وأري الله من نفسك خيراً في هذا الشهر الكريم , فلعلك لا تدركينه في عامك المقبل .
كم كنت تعرف ممن صام من سلف ** من بين أهل وجيران وإخوان أفناهم الموت واستبقاك بعدهم ** حيا فما أقرب القاصي من الداني 
ثانياً : لا تكثري من شراء الأطعمة والمأكولات – عند بداية هذا الشهر – كما هو حال كثير من الناس , فشهر رمضان , شهر الصيام , ليس شهر الأكل والشرب واعلمي أنه جعل هناك وجبتان فقط في هذا الشهر , هما وجبتي السحور والإفطار , للتخفيف على العبد , حتى يستطيع أن يقوم بحقوق الله في هذا الشهر من صيام وقيام وتلاوة للقران .
وتذكري أن من فوائد الجوع الآتي : صفاء القلب ورقته , كسر الشهوة في النفس , صحة البدن , التفرغ للعبادة , تذكر حال الفقراء والمساكين , شكر النعمة . 
ثالثا: اغتنمي هذه الأيام واجعلي هذا الشهر شاهداً لك عند الله يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور , وأري الله من نفسك خيراً , واسألي الله القبول , فإنه علامة على التقوى , قال تعالى { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } (المائدة: 27)
رابعاً : لا تجعلي يوم صومك ويوم فطرك سواء فإذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والغيبة والنميمة , وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك .
خامساً : عودي أبنائك على صيام هذا الشهر العظيم , واجعلي بينهم مسابقة لقراءة جزء من القرآن الكريم مع حفظ وجه واحد مع جائزة قيمة لمن يصوم أكثر أيام من غيره . 
سادساً: اجعلي نيتك خالصةً لوجه الله – الكريم – وأنت تقومين بإعداد الإفطار , واحتسبي عند الله تعالى أجر تفطير الصائم وإن كان زوجك وأبنائك وأفراد عائلتك فإن العمل بالنية , لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى ) وقوله : ( من فطر صائماً كان له مثل أجره ...) 
سابعاً: اجعلي لك رفيقاً دائماً وأنت في داخل المطبخ للطهي وإعداد الطعام , ألا وهو : جهاز المذياع , حتى تنتهي من إعداد الإفطار وأنصتي بجميع جوارحك لما يقال فيه من الخير العظيم في إذاعة القرآن الكريم . فهذه الإذاعة المباركة تقدم العلم النافع , وتنتقل بك من روضة إلى روضة , ما بين تلاوة وحديث وفتوى – من عالم –ونصائح وفوائد , يقول سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : ( أنصح جميع المسلمين باستماع برامج إذاعة القران الكريم , لأن فيها نفعاً وخيراً كثير...) 
ثامناً: احذري – أختي الصائمة –من العكوف على القنوات الفضائية التي يزيد شرها في هذا الشهر الكريم والتي تبث الأفلام والمسلسلات الهابطة والفوازير الماجنة , حيث تذهب بروحانية الصيام , قال تعالى : { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } (الاسراء: 36) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ) منها : ( وعن عمره فيم أفناه ) .
تاسعاً: حاولي جاهدة الانتهاء من إعداد الإفطار قبيل الأذان بربع ساعة , واجعليها لقراءة القرآن والدعاء والاستغفار , فإن للصائم في هذا الوقت دعوة لا ترد . ولا تنسي أولادك وأهل بيتك وجميع المسلمين من صالح دعائك .
عاشراً: عجلي بالإفطار بعد غروب الشمس مباشرة لحديث سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور ) [ رواه البخاري ومسلم ] , ولا تغفلي عن البسملة قبل الأكل , وأفطري على تمر إن تيسر ذلك , ثم رددي مع المؤذن ما يقول , واسألي الله الوسيلة والفضيلة لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم .
الحادي عشر : لا تكثري من الأكل , لأنه يثقل البدن ويدعو إلى التكاسل عن العبادة وصلاة التراويح وقيام الليل . 
الثاني عشر : بادري إلى مصلاك بعد سماع أذان العشاء , فصلي الفريضة وما كتب الله لك من صلاة التراويح . 
الثالث عشر: جاهدي نفسك في هذا الشهر واجعلي لك ساعة من الليل لصلاة التهجد والقيام في وقت هجع فيه الأبناء , وهدأ المنزل من الضوضاء .
ولا بأس بأن تمسكي بالمصحف للقراءة منه , وناجي رب البريات وخالق الأرض والسماوات , وانطرحي بين يديه واسأليه العفو والصفح ومغفرة الذنوب , والثبات على الحق حتى تلقينه , فرب دعوة صادفت باباً من السماء مفتوحاً نال صاحبها سعادة الدارين .
الرابع عشر : اجتنبي – أختي الصائمة – التطيب من طيب تظهر رائحته , إذا كنت ممن يذهب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح , وكذلك الحذر من عدم التستر في اللباس , لأن بعض النساء – هداهن الله – يخرجن إلى صلاة التراويح وهن متبرجات متعطرات , وقد أبدين بعض مفاتنهن. والمرأة المسلمة مأمورة بالتستر والحجاب الكامل , فما بالك بمن خرجت للصلاة في هذا الشهر الكريم .
الخامس عشر : في العشر الأواخر من رمضان ليلة هي خير من ألف شهر , ألا وهي : ليلة القدر , وقال تعالى : { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } , وهي في الأوتار كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم , أي ليلة ( 21- 23 25-27 29 ) , ومع ذلك فإن كثير من النساء – هداهن الله – يضيعون هذه الليالي العظيمة في الأسواق , لشراء ملابس العيد أو حلوى العيد , وهذا من الجهل والخطأ , فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله عليه الصلاة والسلام .
السادس عشر: لا تتكاسلي إذا جاءك العذر الشرعي فأنت منهية عن الصيام والصلاة فقط , أما الأعمال الأخرى ( فلست منهية عنها ) , من دعاء وذكر الله , وتسبيح وتهليل واستغفار .
( ملحوظة: قد تحيض البنت وعمرها تسع سنوات, فيجب عليها الصيام عند ذلك , ولا ينتظر إلى أن تبلغ خمس عشرة سنة من عمرها ) .
السابع عشر: إياك من النكوص والعودة إلى المعاصي التي كنت عليها قبل رمضان , فلا تكوني مثل التي { نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً } (النحل:92) , وتذكري ما كنت تعملينه من صيام وصلاة وتلاوة قرآن وإخبات إلى الله , تذكري روحانيات رمضان وكيف كنت تعيشين في سعادة وطمأنينة وعيشة هنيئة , فكيف تريدين العودة إلى حياة الشقاء والضنك , وصدق الله إذ قال : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } (طـه:124) .
واعلمي – أختي الصائمة – أنك قد تتخطفك يد المنون وأنت قد خنت العهد مع الله , بعد أن أعلنت التوبة إليه , وبكيت بين يديه , فنعوذ بالله من الحور بعد الكور . 
الثامن عشر: عليك بالقضاء بعد رمضان حتى تدركي صيام ستة أيام من شوال , لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) [البخاري ومسلم].

على ورق النرجس

أختي الكريمة..
لقد رتب القرآن خيرات الدنيا والآخرة على فضيلة الصبر فالنجاح الدنيوي والأخروي والفوز بجنة الله والنجاة من ناره.. منوط بالصبر ومن ذلك:
1. معية الله للصابرين(إن الله مع الصابرين).
2. محبته لهم (والله يحب الصابرين).
3. إطلاق البشرى لهم (وبشر الصابرين).
4. إنجاز الجزاء لهم بأحسن أعمالهم(ولنجزين الذين صبروا أجرهم باحسن ما كانوا يعملون).
5. توفيتهم أجورهم بغير حساب(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).
6. ضمان النصرة لهم والمدد(واعلم أن النصر نع الصبر).
7. إحراز درجة الإمامة في الدين(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون).
8. الثناء على الصابرين بأنهم أهل العزائم(وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور).
9. حفظهم من كيد الأعداء(وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا).
10. استحقاقهم دخول الجنة وتسليم الملائكة عليهم(وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا).
(والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).
هكذا أردتُ (كشف حساب) و (بيان رصيد) الصابرين والصابرات، على تحليهم بفضيلة الصبر.. في شهره!!.

من شذى التفسير 

 سورة المسد

إعداد :هدى جلال

)ما أغنى عنه ماله وما كسب( 
حسب المسكين.. أن يفتدي بماله وولده.. وما ينبئ به من عذاب.. ولكن هيهات!!. 
(ماله): ما جمع من مال أو جاه. 
(كسب): الولد.. فولد الرجل من كسبه. 
وفي الحديث: ((أن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه)). 

)سيصلى ناراً ذات لهب( 
(ناراً) له نصيب منها في الدنيا من أسمه (أبو لهب) وفي الآخرة بتوقدها وتلهلبها عليه.. 

)وارمأته حمّالة الحطب( 
بأبي أنت وأمي يا رسول الله.. تطأ الشوك كما تطأ الحرير.. قال المفسرون: كانت تحمل الشوك والعضاة وتطرحه بالليل على طريق النبي e وأصحابه.. وقال قتادة: كانت تعيّر رسول الله e بالفقر، ومع كثرة ماله تحمل الحطب على ظهرها فعيّرت بالبخل. 
سيصلى هو.. وتصلى هي ناراً. وأنظر أخي إلى نهاية رحلتها في هذه الحياة.. كيف كانت (... وبينما هي حاملة ذات يوم حزمة أعيت فقعدت على حجر لتستريح فجذبها الملك من خلفها فأهلكها). 
سبحان الله.. يالها من نهاية متلبسة بفعلتها التي تريد.. وتشهد عليها يديها وقدميها، وقرآن يتلى إلى قيام الساعة!!. 
وقيل حمل الحطب كناية عن النميمية، والنميمة من الكبائر لا خلاف في ذلك. 
عن الفضيل بن عياض: ثلاث تهد العمل الصالح، ويفطرن الصائم، وينقضن الوضوء.. الغيبة والنميمية والكذب. 
ومن منا قد تبرأت نفسه من ذاك؟؟ إلا من رحم ربي. 
ولاحظ.. كما حصل لأبي لهب وعيد مقتبس من كنيته جعل لأمرأته وعيد مقتبس لفظه من فعلها.. وهو حمل الحطب في الدنيا. 
فأنذرت بأنها تحمل الحطب في جهنم ليوقد به على زوجها.. وذلك خزي لها ولزوجها إذ جعل شدة عذابه على يد أحب الناس إليه.. وجعلها سبباً لعذاب أعز الناس عليها. 

)في جيدها حبل من مسد( 
وهذا الحبل أخي.. إشارة إلى الخذلان.. بأن تركها الله رب العالمين لنفسها لم يهيأ لها.. تركها لما أختارته في الدنيا.. حبل مربوط على عنقها، وحزمة حطب على ظهرها. 
ظهر ينوء بحمل الخطايا والذنوب، وعنق متهالك لا يكاد يصمد لما عليه من وزر، مربوطة عن الايمان بما سبق لها من الشقاء. 
لاحظ التناسق المعجز في هذه السورة، جهنم.. ناراً ذات لهب.. يصلاها أبو لهب.. وامرأته تحمل الحطب وتلقيه في طريق محمد e والحطب مما يوقد به اللهب.. فهي تعين زوجها على الأذى وتؤذي المسلمين.. وهي تحزم الخطب بحبل (رمز الذل) فتغل بحبل من مسد في الآخرة (من ليف مفتول) عذاب من جنس العمل!!. 
ولاحظ أخي أن المعروف أن يذكر العنق إذا ذكر الحلي أو الحسن.. فإنما حسن هنا ذكر الجيد في حكم البلاغة لأنها امرأة والناسء تحلي أجيادهنّ.. وأم جميل لاحلي لها في الآخرة.. إلا ذاك الحبل المجعول في عنقها.
أما الحبل فهو ما يربط به الاشياء كما تقيد الدابة والمسجون كيلا يبرح المكان. 
والمسد: ليف من اليمن شديد، والحبال التي تفتل منه تكون قوية وصلبة والعبارتين تشير إلى منتهى الذل.. جزاء عملها في الدنيا وقدم الخبر (في جيدها) للاهتمام بوصف تلك الحالة الفظيعة من الكرب والحزن والذل. 
وكذلك أخي في الله.. جزاء الكائدين لدعوة الله.. نار.. وسخرية.. وذل.. وهلاك.. أعاذنا الله منها أجمعين وجعل منازلنا في عليين إنه هو الرحمن الرحيم وهو أرحم الراحمين. 

وقفات مع القلب

أم حسنين

إن الإيمان درجة عالية خاطب الله تعالى بها عباده المخلصين.. كما أنه تعالى ذمَّ أولئك الذين أدعوه ولم يوقر في قلوبهم، قال تعالى: }قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم{ [الحجرات:14]. فإن للإيمان الصادق أثر عجيب على القلب، فنرى صاحبه قوي الصلة بالله تعالى يرضى بما رضيه الله تعالى، ويسخط لما اسخطه. يحب لله يبغض لله. أين أنتِ يا أختي من خشوع القلب. إن خشوع القلب أمر عظيم، غفلت عنه القلوب الغافلة ولأهميته أخبرنا النبي -صلى الله عليه و سلم- حيث قال: ((أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لاترى خاشعاً)) [رواه الطبراني]. وهل أنتِ سليمة القلب؟. 
سلامة القلب أغلى غنيمة إذ أنها طريق إلى رضا الله تعالى، ودخول جنته، قال الله تعالى حكاية عن نبيه ابراهيم-عليه الصلاة والسلام-: }ولا تخزني يوم يبعثون، يوم لاينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم{. قال سعيد بن المسيب -رحمه الله-: ((ان القلب السليم الصحيح، هو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قال الله تعالى: }في قلوبهم مرض{. 
عن شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله -صلى الله عليه و سلم- إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائهِ (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)، قالت: فقلت يا رسول الله: ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؟ قال: ((يا أم سلمة إنه ليس أمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ)) [رواه الترمذي]. 
وأخيراً يا أختي احذري المعاصي، فإن المعاصي سم القلوب وداؤها الأكبر. اللهم طهر قلوبنا. 

من آفات اللسان

النميمة 2-3

النميمة: وهي نقل الكلام بين أثنين على وجه الإنساء والوقعية قال الله تعالى: )ولا تطع كل حلاّف مهين، همازٍ مشّاءٍ بنميم( . 
دوافع النميمية: قد تكون الحسد والكراهية، أو الرغبة في تحقيق مطامع خاصة إلى غير ذلك من الدوافع. 
حكم النميمة وأدلة الحكم: 
1. النميمة من كبائر الذنوب وهي محرمة بالكتاب والسنة والاجماع. 
2. سميت النميمة حطب لأنها سبب العداوة، كما وصف الله إمرأة أبي لهب بأنها حمّالة الحطب. 
3. النمام وصفه الله بأنه فاسق، قال عز وجل: )يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبا فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين(. 
4. وقيل في قوله عز وجل: )ويل لكل همزة لمزة( أن الهماز هو النمام ذو الوجهين: والنمام ذو الوجهين لأنه يظهر لكل من الفريقين غير الوجه الذي يظهر به للطرف الآخر، وصاحب الوجهين شر الناس يوم القيامة، أخرج الشيخان عن أبي هريرة t أن النبي e قال: [تجدون شر الناس يوم القيامة ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه]. 
موقف المسلم من النمام: 
1- لايصدق النمام. 
2- أن ينهاه عن النميمة.
3- أن يبغضه في الله لمعصيته. 
4- ألا يظن السوء بأخيه الغائب. 
5- أن لا يتجسس عليه، لقد نصح e عطية بن عامر حين سأله عن النجاة فقال: [أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وأبك على خطيئتك] رواه الترمذي. 
وقال لقمان: الصمت حكمة وقليل فاعله. 
اللهم إنا نسألك لساناً ذاكراً وقلباً خاشعاً ودمعاً غزيراً. 

قالوا.. وقلنا.. بحق المرأة

ساجدة طه

قالوا: أنها مدخل الشيطان إلى نفس الانسان وأنها دافعة بالمرء إلى الشجرة الممنوعة ناقضة لنواميس الله، ومشوهة لصورة الله(أي الرجل) [ القديس ترتوليان،من كبار المسيحية]
قلنا: ((ومن يعمل من الصالحات من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا))[ النساء:124]
قالوا: إنها شرّ لابد منه،وآفة مرغوب فيها، ومحبوبة فتاكة، ومصيبة مطلية مموهة.[ القديس سوستام. كذلك يعدّ من الرجال الكبار للديانة المسيحية].
قلنا: (( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات)).[ النحل:72]
قالوا: المهاز للفرس الجواد، والفرس الجموح، والعصا للمرأة الصالحة، والمرأة الطالحة [ مثل إيطالي].
قلنا:(( وعاشروهنّ بالمعروف، فإن كرهتموهنّ، فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)).[ لنساء: 19]
قالوا: إحذر المرأة الفاسدة، ولا تركن إلى المرأة الصالحة.[ مثل إسباني].
قلنا: ((فامساك بمعروف أو تسريح بإحسان)).[ البقرة: 229].
قالوا: دفن البنات من المكرمات.[ شعار عربي وهو قول إبراهيم بن المهدي].
قلنا: ((قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءً على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين)).[ الأنعام: 140].
قالوا: من ملك إمرأة فقد ملك ثعباناً.[ مثل إنجليزي].
قلنا:(( من رزقه الله إمرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي))[ رواه الطبراني والحاكم وقال: صحيح الاسناد].
قالوا: إضرب المرأة في الصباح... ولا تنسى أن تعيد ضربها في منتصف النهار.[ مثل صيني].
قلنا: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم)).[ رواه الترمذي].
قالوا: من له بيت هاديء.. ليس له زوجة.[ مثل لاتيني].
قلنا: الدنيا متاع … وخير متاعها المرأة الصالحة.[ رواه مسلم].
قالوا: لا تصدق المرأة إذا ابتسمت... وإذا بكت.[ انظر: سيد صادق عبد الفتاح: غرائب النساء].
قلنا: ((استوصوا بالنساء خيراً)).[ رواه مسلم].
قالوا: لا تستطيع امرأة واحدة أن تخترع جهازاً ميكانيكياً ذا شأن ولا تصلح لأن تكون حاكمة.[ انظر: سيد صادق عبد الفتاح: غرائب النساء].
قلنا: أن للمرأة أن تتولى منصب القضاء فيما يحق لها الشهادة فيه ولها أن تتولى منصب الفتوى.[ د. البوطي: إلى كل فتاة تؤمن بالله].
قالوا: عندما تفكر المرأة بعقلها... فإنها تفكر في الأذى.[ مثل إسباني].
قلنا: ((ومن عمل صالحاً من ذكر وأنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة))[ غافر: 40].
قالوا: أنها متاع يباع ويشترى.[ من أقوال الزنوج].
قلنا: ((ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً))[ لقمان:14].
قالوا: أنها شيطان رجيم.[ من أقوال الفرس].
قلنا: ((فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض))[ آل عمران:195].
قالوا: رأس المرأة … والدجاجة سواء.[ مثل أستونية].
قلنا: ((واذكرن ما يتلى في بيوتكنّ من آيات الله والحكمة أن الله كان لطيفاً خبيراً)).[ الأحزاب:34].

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
مدارات

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان
رسائل القراء

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com