Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web
هيئة التحرير
أتصل بنا

للاعـــــلان

أضغط هنا

أخبار الهيئة
مواقع أخبارية
مواقع أسلامية

في موقعة الارادات

شمس الإسلام تشرق على قلوب عطشى لنصرة الله في وسط بغداد لتحيل أحلام الغزاة سراباً بتكبيرات الله أكبر

 

كنا في عهد النظام السابق نعاني من مضايقات مستمرة وتوجيهات لا تنقطع وأوامر متواصلة للأئمة والخطباء ولكنها لم تصل إلى أن نرى فرقة عسكرية تحاصراً مسجداً لأن إمام ذلك المسجد تفوه بكلمات لاتعجب النظام، واليوم في عهد الحرية والديمقراطية المنفلتة في كل شيء إلا المساجد يوجد عليها خط أحمر وفيتو أمريكي دائم كالذي يرفع لحماية المدللة (سيئة الصيت) والذي يرفع مع كل أذان يقام في اقصى قرية نائية في هذا الوطن. وما حصل من الهوس الذي اصاب قوات الاحتلال وهي تحاصر مسجد الحاج زيدان في حي السلام (الطوبجي) ببغداد في الجمعة قبل الماضية بفرقة عسكرية مدرعة تكفي لإسقاط دولة بأكملها من دول الموز في أمريكا الوسطى وليس مسجداً وعدة مئات من المصلين في اول جمعة رمضانية في محاولة لاعتقال إمام وخطيب المسجد الشيخ عمر السويدي. 

أبو رغال البائس يدعو

المهزومين إلـى الثبات 

والتحريض لاعتقــال 

الشيخ عمر السويـدي

حصار .. وحصار آخر
حيث طوقت المسجد أربعة دبابات وعدد من المدرعات وما يزيد على اصابع اليدين من الهمرات وذلك بعد الانتهاء من صلاة الجمعة مطالبين بخروج امام وخطيب المسجد وآمرين المصلين بعدم المغادرة، فما كان من المصلين إلا الخروج إلى باحة المسجد وعدم السماح للقوات الغازية للمسجد بدخوله والتكبير عبر مكبرات الصوت فتجمعت الجماهير الغاضبة من أهالي الحي والمساجد والحسينيات المجاورة وطوقت القوات المُحاصِرة التي أصبحت في حصار آخر. 


سرية البدريين
وفي خضّم هذه العملية الغادرة يصف لنا الشيخ عمر السويدي الواقعة التي أستمرت ما يقارب الساعتين وحتى حلول العصر، بأن تكبيرات الله أكبر كانت تشقُّ عنان السماء والهتافات المعادية لهذه القوات جعلت المشاعر في حماسية منقطعة النظير ومعنويات عالية وكأن هذا المسجد المبارك في الحي المبارك في الشهر المبارك قد اصبح بمن فيه السرية الأولى في الإسلام (سرية البدريين)، وكنا نرى على الوجوه البائسة من جنود قوات الاحتلال الخوف والفزع والرعب وهم يتلفتون حواليهم وينظرون إلى السماء كالمغشي عليه وكأنهم يرون شيئاً أو تهديداً نازلاً عليهم من السماء. 
أبو رغال كان معهم؟!!
ويواصل الشيخ السويدي حفيد السويدي الذي كان له جولات وصولات ضد المحتلين في عهد مضى، أن شعور قوات الاحتلال المرعوبة كان واضحاً على محياهم وهم يتلقون الرجم بالحجارة و(النعال) التي كانت تنهال عليهم من أمامهم وخلفهم ومع شعورهم بالخطر الداهم الذي هم فيه، فراحوا ينسحبون منهزمين ومعهم مترجم عراقي بائس كان يدعوهم إلى الثبات وعدم المغادرة وأعتقالي وكأننا نرى فيه ابا رغال كان معهم؟!! وبعد أن ولّوا مدبرين تعالت التكبيرات بنصر الله الذي كان ماثلاً للعيان في أعين جنود الاحتلال المرعوبين أمامنا وعندما أحصينا خسائرنا كانت تدمير سيارتين كانتا متوقفتين أمام المسجد في خضم تطويق المسجد من قبل قوات الاحتلال تعودان لمواطين مؤمنين كانا في المسجد يؤدون فريضة صلاة الجمعة وقد رفضا المساعدة في اصلاح سيارتيهما وأعتبرو ذلك وساماً وفدائاً مبروراً في معركة وصفوها بمعركة (الارادات) إرادة الخير والصمود أمام إرادة الشر والهزيمة، أضف إلى الخسائر أن عدد كبير من المصلين قفلوا عائدين إلى دورهم (حُفاة) بعد أن حمّلوا آليات قوات الاحتلال (بنعالهم) وأدوا صلاة العصر جماعة بعد الغزوة الفاشلة للأشرار مع ركعتي شكر لله على نصره. 

 

سرية (الطوبجيين) تحاكي البدريين في رمضان لتجعل 

جنود الاحتلال ينظرون إلى السماء كالمغشي عليه


معركة الارادات
ويواصل الشيخ عمر السويدي حديثه، أن من الحالات المشرقة هي المشاركة الفعّالة للنساء حفيدات الخنساء وخولة بنت الأزور في معركة الارادات اللائي كنَّ يرمين الجنود من أعلى المسجد بما تيسر لهنَّ من الحجارة و(النِعال) ويهتفن مع الرجال، وأن إحدى النساء حضرت ومعها طفلها وكانت تصرخ بوجه قوات الاحتلال فقال لها أحد المصلين أرجعي يا أختي إلى بيتك ونحن نكفيك، فقالت سابقى حتى استشهد فليس هناك أحلى من الشهادة في شهر رمضان وفي يوم الجمعة.. فقال لها ارجعي الطفل!!، فقالت بل ساستشهد أنا وطفلي. وأحد الأخوة من ابناء الحي وضع طفلته الصغيرة امام الدبابة ليمنعها من التقدم نحو المسجد وهو مستلقٍ على الشارع. 
ويواصل الشيخ السويدي فيقول إن المواقف البطولية الرائعة لأبناء الحي تستحق كل الشكر والثناء فهذه الروح لايمتلكها إلا المجاهدون الحقيقيون ومن هذا المنبر المبارك منبر (البصائر) صوت المسلمين الحر أوجه إلى أبناء الحي المؤمنين الصادقين مع الله في هذا الموقف المشرّف كل المحبة والتقدير وأن ما زرعناه فيهم حصدناه ثمر يانع لما يمتلكوه من أرض خصبة ومنبت طيب وهم أهلٌ لهذه المواقف المشرّفة. 
زلاّت وخطوط حمر
وفي الختام.. إن هذه الممارسات المهووسة ضد مساجدنا ورموزنا الاسلامية من علمائنا وأئمتنا ومشايخنا لهي جريمة نكراء وخط أحمر نضعه أمام خطهم الأحمر فالمسجد له حصانة والعلماء والمشايخ لهم حصانة مضاعفة، فهم ورثة الانبياء واصحاب رسالة فمن لايقول الحق منهم فليس منا، واستهدافهم يعبر عن حقد وشراسة ضد الاسلام والمسلمين وأن هذه الممارسات يفهم منها أن المسجد أصبح مستهدفاً كما هو الاسلام مستهدف في عموم الكرة الارضية وإلا بماذا يفسر أن العشرات من العلماء والمشايخ يقبعون خلف القضبان في سجون الاحتلال والمداهمات المتواصلة للمساجد في كل مكان من أرض بلادنا ولم تعد ولائم الافطار في البيت الأبيض أو في ضيافة السيد بريمر لبعض أعضاء (مجلس الحكم) الذين لم يحركوا ساكناً اتجاه هذه الممارسات وإنما أكتفوا بتناول (المشروبات) بعد وليمة الافطار ومن تخمتهم لم يتذكروا أن يسألوا بريمر عن هذه الأفعال؟! خشية أن يستبدلهم بغيرهم. 

آخر القول

شيء من التاريخ القريب

أبو عائشة

هل تذكرون مئات الآلاف بل قد تكون الملايين من المنشورات التي ألقتها طائرات (التحالف) مصحوبة بآلاف أطنان القنابل طبعاً فوق رؤوسنا والتي تحرض العراقيين على عدم مقاومة قوات الاحتلال والاستسلام لهم وذلك ضماناً ( لسعادتهم ومستقبل بلدهم وأبنائهم)؟!
هل تذكرون تباكي قوات ( التحالف) على البطء الشديد في عملية (تحرير) مدينة أم قصر الباسلة تلك المدينة البطلة التي صمدت لأكثر من أسبوعين أمام أكبر وأعتى قوة عسكرية في العالم والمشاكل التي سوف يواجهها العراقيون كون العديد من البواخر العملاقة تنتظر على مشارف ميناء أم قصر كي تضع حمولتها التي تحوي آلاف الأطنان من المواد الغذائية والتموينية ابتداءً من الرز والسكر والسمن وليس انتهاءً بالببسي وجبنة (الكيري) وسكاكر (التويكس والمارس)؟!
وهل تذكرون الوعود التي أغدقتها علينا أمريكا ودول (التحالف) والتي انهالت فوق رؤوسنا بالطول والعرض حول صيغة النظام الديمقراطي الجديد الذي سوف يحكم عراقنا الجديد العراق المزدهر... المرفه.. الآمن؟!
هل تذكرون كل هذا؟ إنني على ثقة تامة أن الفترة الزمنية بين تلك الوعود الطنانة الرنانة، وبين يومنا هذا ليست بالفترة البعيدة التي تجيز للإنسان منا أن ينسى ولكن يبقى من حقنا التساؤل ما الذي حدث فعلاً بعد ذلك؟
من حقنا التساؤل عن مصير آلاف الأطنان من المواد الغذائية (والكمالية والإستهلاكية) التي خدعنا بها السيد (بوش) وجوقة (المحررين) السمفونية ابتداءً من المايسترو (بلير) وليس انتهاءً طبعاً بالعازفين (باول ورامسفيلد) وغيرهما كثير؟
تلك المواد التي لم نجد لها أثراً في حصتنا التموينية.. اللهم إلا إذا كان السيد (بوش) وشلته يقصدون أنهم سوف يوفرونها في السوق السوداء التي ( ويشهد الله U على ذلك) قد غصت بكل تلك المواد بل وأكثر من ذلك ولكن بأسعار (حواسمية) لا يقدر عليها غير منتفخي الجيوب من ( الحواسميون) ومن لفّ لفهم والتي مصدر معظمها (طبعاً) من المساعدات الإنسانية التي (رغم ما توصل إليه علم الجبر والهندسة) لا نزال نحاول فكّ رموز معادلة وصولها إلى أسواق جميلة والشورجة؟!
أما الوعود حول النظام الديمقراطي الجديد فإذا كان المقصود منه (ما يصطلح على تسميته) بمجلس الحكم فتلك هي الطامة الكبرى فهذا المجلس الذي افتتح أعماله (المهمة) في سبيل رفع المعاناة عن كاهل العراقيين والعمل على إعادة إعمار البلد بقرار إلغاء العطل والنشيد الوطني وكأن هذه القرارات هي البلسم السحري والعلاج الناجع لمشاكل البلد وليس انتهاءً طبعاً بإعداد نشيد وطني جديد. هذا المجلس لا نعلم على وجه التحديد سوف يوفر لنا الأمن الذي ما زال هو يفتقده أو الرفاهية أو ..أو..أو؟
أما الوعود حول الأمن والأمان والتي عززتها القرارات (البرايمرية) بإلغاء وزارة الدفاع وقوي الأمن ومكافحة الإجرام تلك القرارات التي بواسطتها أوكل أمر أمن الوطن والمواطن بيد عصابات الجريمة (المنظمة وغير المنظمة) والتي أجبرتنا سيطرتها الأمنية على الأوضاع إلى العودة إلى بيوتنا باكراً وإلى شراء الأسلحة والأعتدة تجنباً لعمليات النهب والتسليب (واسعة الانتشار) التي تقوم بها تلك العصابات!!
أما عن الوعود بالحرية والديمقراطية فقد تمّ تعزيزها بحملات المداهمة وإلقاء القبض العشوائي وتفتيش المنازل والسيارات بل وحتى المساجد التي امتدت إليها أيدي المفتشين الآثمة وكل ذلك بمصاحبة عمليات انتهاك لحقوق الإنسان الذي يتشدق به الأمريكان من إذلال وضرب وشتم وصولاً إلى ربط الأيدي من الخلف ولبس الأكياس في الرؤوس ..إلخ من قائمة الديمقراطية على الطريقة الأمريكية!.

الصورة تتكلم

أجب عن أربعة أسئلة فقط

أحمد مطر

- ما هو رأيك في الماشين

من خلف جنازة (ر ا بين)

- طلبوا الأجر على عادتهم

ولقد ذهبوا،

ولقد عادوا..

مأجورين!

- ماذا سأقول لمسكين

يتمنى ميتة ( ر ا بين)؟

- قل: آمين!

- كيف أواسي المرزوئين

بوفاة أخيهم (ر ا بين)؟

- إ مزح معهم.

إ مسح بالنكتة أدمعهم.

إ رو لهم طرفة تشرين

دغدغهم بصلاح الدين.

ضع في الحَطَّةِ كل الحِطَّة

واستخرج أرنب حطين!

- هاهم يبكون لر ا بيـن

لِمَ لَمْ يبكوا لفلسطين؟!

- لفلسطين؟

ماذا تعني بفلسطين؟!

أرميتاج يعلن أن العراق (منطقة حرب)

البصائر/ وكالات.. تصاعد الهجمات ضد الاحتلال الأمريكي وتطورها النوعي دفع ريتشارد أرميتاج للأعتراف بأن بغداد وتكريت والرمادي والفلوجة تمثل مشكلة أمنية لقواته في العراق، وقال في مؤتمر صحفي ببغداد إن هجمات المقاومة (أيقظت) الإدارة الأمريكية واصفاً العراق بأنه (منطقة حرب). 

القضاء العراقي أمام قضية كلا طرفيها على حقّ

بغداد/البصائر.. يواجه القضاء العراقي قضية شائكة تتمثل في الأملاك المصادرة والعائدة للمبعدين والتي تمّ شراؤها من قبل ملاكها الجدد بعد إجراء مزايدات عليها وتمّ دفع أثمانها أكدت ذلك مصادر قضائية وأضافت ان هذه المشكلة المعقدة لم تجد الحلول القانونية المناسبة من أجل الانتهاء منها وإرجاع الحقوق لأصحابها وفض الاشتباك الحاصل والذي نجم عنه مشاكل كثيرة لجأ أصحابها إلى المحاكم لغرض الحكم في قضية يدعي كلا طرفيها أنه على حقّ.

 
الصفحة الرئيسة
ألاولى
مدارات

تحقيقات

الفتاوى
رمضانيات
دراسات  شرعية
الأسرة المسلمة
مرافيء الأبداع
أستراحة القاريء
الأخيرة
مسابقة رمضان
رسائل القراء

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البصائر

webmaster@basaernews.zzn.com